الأربعاء 22 أغسطس 2018 م - ١١ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الدين الحياة / فتاوى وأحكام
فتاوى وأحكام

فتاوى وأحكام

تم الاتفاق بين العائلتين ان يتزوج ابني بنت عمته بمهر وقدره 2500 ريال وقد تم دفع مبلغ 500 ريال وعقد قران بينهما الا ان ابني انتقل الى رحمة الله قبل زفافه والسؤال هو هل يجب علينا دفع المبلغ المتبقي من المهر؟ نعم يجب دفع الصداق في تركة الميت الى امرأته كاملاً فان الوفاة كالدخول .. والله اعلم.
زوجي توفي من سنوات عدة وترك لنا بيتاً ورثة لي ولأولادي هل لزوجة المرحوم ابني حق في هذا البيت؟ علماً بأن المرحوم ابني قد تنازل شفهيا عن حقه لاخوانه الصغار وهنا لا يوجد لدي اثبات غير شهادة اخوانه الاخرين الذين كانوا متواجدين معنا.
لها الميراث في كل ما هو ملك لزوجها المتوفي سواء كان مقسوما او غير مقسوم فان كان له ولد فلها الثمن وان لم يكن له ولد فلها الربع في كل ما يملك بعد قضاء الدين وانفاذ الوصية .. والله اعلم.
ماذا يوصي سماحتكم عمله لشخص توفي حيث ان ذكر قبل موته بأنه قد كتب وصية الا اننا لم نجدها ولا احد يعلم اين هي وهل نؤمر بالحج عنه من المبالغ التي سوف نحصل عليها من جهة عمله وهل يوجد اشياء اخرى مطلوب انجازها؟
ان كان واجباً عليه الحج فحجوا عنه وانفذوا عنه الحقوق الواجبة عليه وتصدقوا عنه واعطوا شيئاً لانه بيد الذين لايرثون .. والله اعلم.
رجل اشترى سيارة فظهر عيب في السيارة، فأراد المشتري ان يرد السيارة فهل له ذلك؟ وكيف يكون الرد هل يتم بمحض ارادة صاحب الخيار ام يشترط لحصوله وجود التراضي بين العاقدين أو الترافع للقضاء وهل يختلف في رد السيارة قبل القبض وبعد القبض ام لايوجد فرق بين وقوعه قبل القبض وبعده وكيف تكون صيغة الفسخ وإجراءاته؟ ان كان العيب مما لايتسامح في مثله عادة عند الناس في تعاملهم فللمشتري الغير وذلك بأن يرجع الى البائع الذي لم يخبره بالعيب وفي هذه الحالة اما ان يتفقا على الحط في القيمة بقدر العيب واما ان يفسخ العقد ولا فرق في ذلك بين ان يكون الفسخ قبل القبض او بعد ان كان فور ما علم المشتري بالعيب في غير تأجيل وان لم يتراضيا فليترافعا الى القضاء الشرعي واما ان كان العيب مما يتقاضى الناس عنه عادة في تعاملهم فلا عبرة به .. والله اعلم.
ما حكم العمل في المصارف الربوية؟ وهل هناك فرق بين ما اذا كان العمل له صلة مباشرة بالمعاملة الربوية وبين ما اذا كان العمل ليس له صلة مباشرة كأن يكون في قسم تحويل النقود من بلد لاَخر او يكون حارسا او ما شابه ذلك؟ وقد سمعنا بعض المفكرين المعاصرين يقول ان العمل في هذه المصارف لا بأس به على ان يكون بنية اكتساب الخبرة فيما اذا اراد المسلمون اقامة المصارف الاسلامية مارأيكم في ذلك؟.
قال الله تعالى:(وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان)، فالعمل في مؤسسة قائمة على الربا ونحوه حرام لهذا النهي الصريح وهو الذى يقتضيه قول النبي (صلى الله عليه وسلم):(لعن الله الربا واَكله وكاتبه وشاهديه) على العمل ان كان لمصلحة في غير مشاركة في الحرام كالعمل في تحويل العملات النقدية من دولة الى دولة اخرى بطريقة شرعية لا مانع منه واما اكتساب الخبرة بطريقة العمل فلا يباح فان الغاية لا تبرر الوسيلة .. والله اعلم.

إلى الأعلى