الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م - ٩ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / كوريا الجنوبية تعتزم استئناف تدريباتها العسكرية مع أميركا .. وتحض الشمال على الحوار مع واشنطن

كوريا الجنوبية تعتزم استئناف تدريباتها العسكرية مع أميركا .. وتحض الشمال على الحوار مع واشنطن

سيئول ـ عواصم ـ وكالات:
ذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية ان كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تعتزمان استئناف المناورات العسكرية المشتركة بعد دورة الالعاب الاولمبية الشتوية لعام 2015 في بيونجتشانج والالعاب البارالمبية كما حضت بيونج يانج على استئناف الحوار مع الولايات المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الوطنى تشوى هيون سو، فى مؤتمر صحفى «انه لا يمكن الكشف عن موعد وحجم التدريبات المشتركة المخطط لها، بيد انه سيتم تنفيذها بعد اختتام دورة الالعاب الاوليمبية»،بحسب وكالة يونهاب للأنباء الكورية الجنوبية.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت المناورات المشتركة لهذا العام هى نفس التدريبات السابقة، ردت المتحدثة بشكل ايجابى. غير ان مسؤولا اخر في الوزارة اضاف ان الجدول الدقيق لم يحدد بعد.
وأضاف المسؤول أن المناورات المشتركة ستكون كالمعتاد، مشيرا الى ان حجم المناورات سيكون كما كان من قبل.
كانت سول وواشنطن قد قررتا تأجيل تدريباتهما المشترك السنوى ، العزم الرئيسي وفرخ النسر ، والتي تجرى عادة فى أوائل الربيع حتى بعد دورة الالعاب الاولمبية والبارالمبية بهدف الحد من التوترات خلال المباريات.
إلى ذلك أعلن وزير التوحيد الكوري الجنوبي أن الالعاب الاولمبية الشتوية قد تخفف من التوتر حول البرنامج النووي الكوري الشمالي، ولكن بشكل مؤقت، داعيا بيونغ يانغ الى اغتنام الفرصة للحوار مع واشنطن. وكانت سيئول والولايات المتحدة اتفقتا على تأجيل تدريبات عسكرية مشتركة الى ما بعد الالعاب البارالمبية في 25 مارس، بحسب ما اعلن تشو ميونغ ـ غيون المكلف ملف علاقات كوريا الجنوبية بجارتها.
وطالما اثارت مناورات «فول ايغل» و»كي ريزولف» غضب بيونج يانج التي تندد بها وتعتبرها تجارب على غزو اراضيها، وغالبا ما ترد عليها باستفزازات من جانبها.
وقال تشو «عندما تبدأ التمارين العسكرية، من المرجح ان ترد كوريا الشمالية بغضب وربما ستقوم باعمال استفزازية، ستؤدي الى مجموعة جديدة من العقوبات». وقال امام منتدى في سيول ان العودة الى «الحلقة المفرغة» التي سادت خلال السنتين الماضيتين مع اطلاق صوارخ كورية شمالية او تفجيرات نووية تؤدي الى عقوبات دولية جديدة، يعقبها اختبارات جديدة، هي «افتراض واقعي». واضاف الوزير «من الضروري ان نجعل الزخم يتواصل حتى ابريل ويمتد الى ما بعد يونيو».

إلى الأعلى