الأحد 19 أغسطس 2018 م - ٨ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / نشيج أمام نافذة “ابن مقلة”

نشيج أمام نافذة “ابن مقلة”

مَنْ ذلك المتصاعدالأبديُّ

في شغف الغناءِ

محاذياً للتسميات وللنخيلْ.؟

المطمئنُّ على مدى جرحينِ

من لغة المراثي

والرياح غدوُّها شهرٌ إلى الجسد النحيلْ

ويدان من زمنٍ تفارقنا

سلاماً لليدين تهيئان إلى رحيلْ

إني أراك على الصقيعِ

تجفُّ

يَعْبركَ الذين…

ويرشقون تحيةً

لتراب غربتك البهيِّ… ويختفونْ

نطق الغريب بقطرتين…. ويحتفونْ

الحزن – إي -

دهليزكَ السريُّ نحو البحرِ

تنقصه الإدانةُ

والغيابُ دليلُ مَنْ ثقبوا فضاءكَ ينزفونْ

يا فالقاً حجج النعاسْ

تركوك مسفوحاً على ورق المتاهةِ

باذراً نزهاتهم عبقاً

تنامَوا… فليبارككَ اليباسْ

هي آخر اللحظات شاسعةً تمرُّ

وأنت مغتبطٌ بعزلتكَ الكثيفةِ

في استلابكَ

في نشيدك: (أيها الليل الطويل ألا انجلِ)

أَوَهكذا أبداً تغامرُ

كي تهادنك النقائضُ

عابراً تصعيدك الوثنيَّ

في سِفْر البكاء ومجدك المترحِّلِ؟

أنت الصديقُ

لكل ماتئِدُ البحيرة من نوارسها

ومن ركلوكَ في الأحراشِ

ثم تبرَّؤوا

يا أنت… أولُ أوَّلي

حسن المطروشي

إلى الأعلى