الأربعاء 21 فبراير 2018 م - ٤ جمادي الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / وطني بالعربي : « الوطن» صوت «عمان السلام»
وطني بالعربي : « الوطن» صوت «عمان السلام»

وطني بالعربي : « الوطن» صوت «عمان السلام»

اليوم «الوطن» تحتفل بـ (47) عاماً من الصناعة الاعلامية والوجود الصحافي، والإنجاز والعمل، وأنا احتفل معها بـ (20) عاماً من الحب الذي لا يزال يكبر ويقودني إلى عشق المغامرة الصحفية، والمسؤولية المهنية، بل المسؤولية الإجتماعية التي هي محور أصيل في رسالة «الوطن» الاعلامية، وفكرها الوطني منذ انطلاقتها عام 1971م، لتمارس وجودها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتنموي على مختلف اصعدة الكلمة التي لا زالت تتصدر ثقة القراء محلياً وخارجياً.
فإذا كانت الشعوب والاوطان تحتفل بمنجزاتها وتفخر بمكتسباتها، وبما تتكئ عليه من ارث حضاري وانساني وتاريخ وادوار مختلفة، فنحن كذلك نفخر بما نتكئ عليه من تاريخ ثقافي واعلامي ونهضوي وادوار كان لمؤسستنا العريقة إسهام فكري ووطني رائد في مسيرة النهضة والبناء، وصناعة الانسان التي ترادفها صناعة الاوطان.
لقد كانت «الوطن» سريعة الاستجابة لصوت النهضة معاصرة لتحولاتها ومواكبة لمتطلبات وتطلعات كل مرحلة، فكانت وما زالت جزءاً أصيلاً من تفاصيل الوثبة العمانية بقيادة جلالة السلطان قابوس المعظم ـ حفظه الله ورعاه.
فاليوم لا أعلم عن ماذا احدثكم؟! عن الوجود الاعلامي لـ «الوطن» أم عن قصة عشق سكنتني منذ طفولتي وتجذرت أواصرها منذ عام 1997م، وكانت نقطة التحول في حياتي والبداية التي صنعتني في عالم الصحافة والاعلام العماني، وبإمكانيات دراسية متواضعة.
فالقصة مترفة بالإمتنان ومتخمة بالتفاصيل المهنية، التي كانت مليئة بالتحدي والتفاعل والتأثير والالتزام بالمواثيق الاخلاقية المهنية التي عززتها «الوطن» في كوادرها الصحفية وتؤكد عليها في صناعة الخبر، والشراكة المجتمعية والوطنية.
فاليوم نحتفي بفخر بما حققته مؤسستنا العريقة وتقدمه من محتوى اعلامي متوازن اللغة، ويعي مسؤولياته اتجاه الشأن المحلي والخارجي، فلم تكن يوماً خطاباتها مرتجلة ومسيئة تشخصنها المصالح وتحركها الفتن، بل تبقى صوت «عمان السلام» في الوطن العربي والعالم الذي شوهته الحروب الاعلامية، واصبح يعيش صراعات تظليل الفكر والكلمة.
ليتواصل العمل في مؤسستي التي اجدني فيها بين اسرة جميلة في روابطها وتفاصيلها المهنية والانسانية وتحت قيادة أب وأخ ورئيس عمل وبين زملاء اعزاء هم أخوة يبادلوني الاحترام والتقدير والثقة.
فكل عام ومؤسستي الغالية في قوة وثبات وحضور لا تغيبه نظريات العالم الافتراضي وتنبؤاته، مهما اشتدت المنافسة الاعلامية الرقمية.

جميلة بنت علي الجهورية
من اسرة تحرير «الوطن »
Alwatan1111@gmail.com

إلى الأعلى