الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م - ٩ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي 2018م يستقطب أشهر المحترفين والهواة للمنافسة على الكأس
الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي 2018م يستقطب أشهر المحترفين والهواة للمنافسة على الكأس

الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي 2018م يستقطب أشهر المحترفين والهواة للمنافسة على الكأس

يطوف بالساحل العُماني من صلالة إلى مسقط على مدى 14 يومًا
شهدت النسخة المطورة والمحدثة من سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي 2018م إقبالًا من أشهر البحّارة الشراعيين من داخل السلطنة وخارجها للمنافسة والاستمتاع بأجمل المحطات السياحية على طول الساحل العُماني من صلالة إلى مسقط خلال الفترة من 3 إلى 17 فبراير 2018م.
ومع أن الإعلان عن المسار الجديد للسباق واستبدال قوارب الفار30 بقوارب ديام 24 موحدة التصميم لم يصدر سوى في شهر أكتوبر الفائت، شهد السباق تسجيل ثمانية فرق للمنافسة في هذا السباق الشراعي الأبرز في منطقة الخليج، والذي اكتسب سمعة عالمية متنامية منذ تأسيسه في عام 2011م.
وتضم قائمة المتنافسين مزيجًا ملفتًا من المخضرمين في سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي، وذوي الخبرة والإنجازات الدولية في قوارب ديام 24، لا سيما من سباق الطواف الفرنسي للإبحار الشراعي الذي تبنى هذه القوارب أيضًا منذ عام 2015م.
تضم قائمة المشاركين على سبيل المثال الفرنسي دانيل سوبين الذي يحمل إنجازًا مزدوجًا بإحرازه لقب سباق الطواف العربي والطواف الفرنسي سابقًا، وسيتولى مهمة الإدارة والتدريب لفريق فيفاكارد بقيادة الربان ماثيو سوبين، ابن دانيل سوبين.
وعبّر سوبين عن استعداده للمنافسات المرتقبة بعد بضعة أيام وقال: “يبدو لي أن منافسات الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي للعام 2018م ستكون ممتعة للغاية، وبالنظر إلى الأسماء اللامعة المشاركة في المنافسة سيكون السباق بالنسبة لنا فرصة تدريبية لا تضاهى للاستعداد للنسخة المقبلة من الطواف الفرنسي للإبحار الشراعي في وقت لاحق من هذا العام”.
وأضاف سوبين: “نحن نتطلع بشدة إلى انطلاق المنافسات ضد الفرق الأخرى التي تضم عددًا من البحّارة المحترفين والهواة. كل شيء في سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي 2018م يشير إلى تجربة رائعة ستبقى في الذاكرة دائمًا”.
ومن بين الفرق الجديدة في قائمة المشاركين في الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي 2018م الفريق الفرنسي بيجافلور الذي أحرز المركز الثالث في النسخة الفائتة من سباق الطواف الفرنسي للإبحار الشراعي، وسيكون على رأس إدارة الفريق البحّار الفرنسي فالنتين بيليت حامل الألقاب الأوروبية لفئات الأف18 والهوبي16 للشباب، وسيتناوب البحّارة الخمسة ضمن الفريق على الجولات والسباقات في الأيام الأربعة عشرة من 3 إلى 17 فبراير 2018م.
وفيما يتأهب الفريق لأول جولة من السباقات في صلالة بتاريخ 3 فبراير، قال بيليت: “أشعر بأنني محظوظ كوني ربان هذا الفريق الرائع، فحين يتعلق الأمر بالتخطيط، أظن بأن لدينا كل ما نحتاجه للنجاح في هذا السباق، حيث حرصنا عند اختيار الطاقم أن تكون المهارات والقدرات تكاملية ومتوافقة لأقصى قدر ممكن، ومنذ اللحظة أشعر بأن الأجواء بين أعضاء الفريق إيجابية ومشجعة”.
وعلاوة على الفرق الفرنسية، سيشهد خط الانطلاق في صلالة مشاركة فريق بوجولات السويسري وعلى رأسه في الإدارة البحّار المشهور بيير ماس الذي اختار الأسطورة السويسرية بيرنارد ستام ليكون ربانًا للفريق، في حين سيكون هناك فريق نسائي بالكامل برعاية دي.بي شنكر بقيادة السويسرية إلودي جاين ماترو، وسيضم عددًا من البحّارات العُمانيات الصاعدات.
تضم قائمة البحّارة كذلك الفرنسي يولون روبيرت الذي سيكون ربان فريق لورينا يوث، كما سيعود البحّار الفرنسي المخضرم سيدرك بوليني الذي شارك في جميع النسخ السابقة من السباق، وسيتولى قيادة فريق النهضة العُماني.
ومن إمارة موناكو جنوب الجمهورية الفرنسية يعود فريق إي.أف.جي المدافع عن اللقب بقيادة الفرنسي تييري دويلارد، وسيكون في منافسته البريطاني الأولمبي ستيفي موريسون على رأس فريق آخر، وسيكون ضمن الفريقين عدد من البحّارة العُمانيين ضمن برامج تنمية البحّارة المحترفين التي تنفذها عُمان للإبحار.
وبالنسبة لموريسون، ستكون السباقات مضاعفة الإثارة لأنه سينافس ضد تييري دويلارد الذي كان رفيقه في سباق الطواف الفرنسي العام الفائت، حيث قال موريسون: “المنافسة ضد تييري في سباق الطواف العربي سيكون عاملًا إيجابيًا للفريق لتعزيز قدرتنا على العمل الجماعي لاحقًا، ولا شك بأن المنافسة ضده ستكون ممتعة للغاية حيث اتبادل معه احترامًا مشتركًا، كما سنشهد الكثير من المنافسات الودية والقوية مع الفرق الأخرى”. وأضاف موريسون: “حرصنا على هذه التقسيمة لنحصل على أكبر قدر من التدريب والاستعداد للفريق الذي سيشارك في وقت لاحق في سباق الطواف الفرنسي للإبحار الشراعي”.
هذا وستشهد نسخة العام 2018م من الطواف العربي للإبحار الشراعي التوقف في ثماني محطات، يتخللها ثلاث جولات محيطية، وثلاث جولات ساحلية، وأربع سباقات قصيرة في المراسي، ونظرًا لذلك سيتعين على الفرق في بعض الجولات تفكيك قواربهم وشحنها عبر البر إلى الجولة التي تليها.
وعلاوة على توفير منصة تنافسية للفرق، سيكون مسار السباق الجديد فرصة أيضًا لإبراز بعض المدن الساحلية الجميلة مثل صلالة، والدقم، وبر الحكمان، ومصيرة، ورأس الحد، وصور، وبندر الخيران.

إلى الأعلى