Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

“الدولة” يبحث مع وكيلة القوى العاملة دور الموارد البشرية في إنتاج المعرفة وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية

07

استضافت لجنة التعليم والبحوث بمجلس الدولة أمس في اجتماعها الرابع لدور الانعقاد السنوي الثالث من الفترة السادسة برئاسة المكرم الدكتور عبدالله بن مبارك الشنفري رئيس اللجنة وبحضور المكرمين أعضاء اللجنة، سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني، وذلك في إطار دراسة اللجنة لموضوع ” دور التعليم في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة”.
وناقشت اللجنة مع سعادة الدكتورة وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني دور الموارد البشرية في إنتاج المعرفة، وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية وتوظيف مهاراتهم.
كما تطرق النقاش إلى دور الإنماء المهني في تحقيق اقتصاد المعرفة، وكيفية تفعيل أبعاد الاقتصاد القائم على المعرفة في جوانب تعليم الطالب والارتقاء بمهاراته ، والتحديات التي تواجه ذلك، ومدى توظيف التكنولوجيا في عملية الانتاج المعرفي في التعليم التقني بالسلطنة، والشراكة مع القطاع الخاص وتشجيعه للاستثمار في التعليم ، والتشريعات اللازمة لتفعيل دور التعليم في رفد الاقتصاد القائم على المعرفة.
وقدمت سعادتها خلال الاجتماع عرضا تضمن نظرة شاملة عن التعليم والتدريب التقني والمهني.
وأوضحت سعادتها أن رؤية التعليم التقني تتمثل في أن تكون مؤسسات تقنية رائدة تعمل على توفير بيئة تعليمية وتعلمية ذات جودة عالية وعلى تمكين وإعداد الطاقات العمانية للمستقبل للمساهمة في التنمية الإقتصادية والإجتماعية على الصعيد الوطني، وأن رسالة هذا النوع من التعليم تتمحور حول تقديم تعليم عالي الجودة متمحور حول الطالب لإعداد خريجين قادرين على التنافس في سوق العمل بثقة عالية وبمعارف ومهارات تقنية وشخصية قوية ويكونوا مؤهلين لحياة متسمة بالنجاح والمساهمة الفاعلة في بناء الوطن.
وأوردت إحصائية لعدد الكليات ومعاهد التدريب في السلطنة مبينة عدد الكليات التقنية، وعدد التخصصات الدراسية بالكليات التقنية للعام الأكاديمي 2016 م /2017م ، ومعــايير الانتقــال بين المستويـات الدراسيـةفي الكليات التقنية والشهادات الممنوحة، بالإضافة إلى تقديم ملخص أعداد الطلبة حسب المستوى والقسم وملخص حول أعداد الطلبة في البرنامج التأسيسي حسب المستوى والنوع في الكليات التقنية، وملخص حول أعداد طلبة التدريب على رأس العمل.
وتناولت التعليم والتدريب المهني في الكليات المهنية، حيث أوضحت سعادتها أن رؤيته تتمثل في تعليم وتدريب مهني نوعي يوفر قوى عاملة وطنية ذات كفاءة عالية تتواكب مع التنافسية ومتطلبات مجتمع المعرفة وأهداف التنمية المستدامة، وأن رسالة هذا النوع من التعليم تتمحور حول تأهيل قوى عاملة وطنية ذات كفاءة عالية بمختلف المستويات والمؤهلات المهنية من خلال منظومة تعليمية وتدريبية حديثة متكاملة محفزة تشجع التعلم المستمر والابتكار والعمل الريادي والشراكة وبما يتماشى مع احتياجات سوق العمل.
وأوردت إحصائية لعدد الكليات المهنية ،والتخصصات الدراسية الرئيسية بالكليات المهنية، مستعرضة مسارات التعليم والتدريب المهني حسب اللائحة التنظيمية ، وملخص لأعداد الطلبة المقيدين بالكليات المهنية حسب المسار والنوع خلال الفصل الدراسي الأول 2018/2017، وفي جانب التعليم والتدريب المهني في المؤسسات التدريبية الخاصة، وأنواع المؤسسات التدريبية الخاصة، وعدد ونوع البرامج التدريبية المطروحة من قبل الجهات المرخصة، كما تناولت في العرض مركز المعايير والاختبارات المهنية، وأهدافه، والمعـــاييــر المهنية المنجزة والتي هي قيد الإنجاز.
وفصلت سعادة الدكتورة دور التعليم التقني والمهني والتدريب في دعم اقتصاد المعرفة مبينة أن ذلك يتمثل في لأستخدام الكفء للمعرفة، وتبني الإبتكار والتكنولوجيا والبحـوث، والتعليـم والتدريب القائم على المهارات، والبنيـة التحتيـة لتكنولوجيـا المعلومات والاتصـال (ICT).
وأفادت أنه يتم تطوير انظمة وإستراتيجيات وتشريعات التعليم التقني والمهني بناءً على الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني والمتمثلة سابقا بالرؤية المستقبلية 2020م وحاليا على الإستراتيجية الوطنية للتعليم والرؤية المستقبلية 2040م التي يجري العمل على اعتمادها، كما لفتت إلى أهمية توافق برامج التعليم مع احتياجات سوق العمل.


تاريخ النشر: 31 يناير,2018

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/241282

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014