السبت 17 نوفمبر 2018 م - ٩ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / في خطابه حول حال الاتحاد .. الرئيس الأميركي يدعو إلى الوحدة ويحث على سياسات متشددة للهجرة
في خطابه حول حال الاتحاد .. الرئيس الأميركي يدعو إلى الوحدة ويحث على سياسات متشددة للهجرة

في خطابه حول حال الاتحاد .. الرئيس الأميركي يدعو إلى الوحدة ويحث على سياسات متشددة للهجرة

حذر من تهديد كوري شمالي (قريب جدا) للأراضي الأميركية
واشنطن ـ وكالات: وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوة الى الوحدة امام الكونجرس مساء امس الاول بعد عام أول له في الرئاسة شهد جدلا حول مسائل عدة وانقسامات وسلسلة من الفضائح. وصرح ترامب في خطابه الاول حول حال الاتحاد الذي تابعه عشرات ملايين المتفرجين مباشرة عبر التلفزيون “معا نحن نبني اميركا آمنة وقوية وفخورة”. وفي كلمة طويلة افتقرت الى التفاصيل او الاعلانات المهمة، تبنى ترامب لهجة تصالحية حول العديد من المسائل ولو انه ندد بالهجرة على انها سمحت للعصابات والمخدرات بالتسلل الى الولايات المتحدة. وقال ترامب “هذا المساء سأحدثكم عما ستصبح عليه بلادنا. سنكون كلنا معا فريقا واحدا وشعبا واحدا واسرة أميركية واحدة”، وذلك على خلفية الاتهامات الموجهة اليه بتأجيج التوتر بتعليقاته الساخرة وخطابه الناري وشدد ترامب على ارقام النمو المشجعة (2,3% في 2017 في مقابل 1,5% في 2016) وعلى النتائج الجيدة للتوظيف قائلا “كنا على مدى سنوات نخسر مؤسسات ووظائف لكنها تعود اليوم”. ودعا ترامب الديموقراطيين والجمهوريين الى العمل يدا بيد من اجل تمويل” بنى تحتية آمنة وسرية وحديثة يحتاج اليها الاقتصاد ويستحقها الشعب”، مشيرا الى خطة استثمار طموحة بـ1,5 مليار دولار.
وكانت الهجرة من المواضيع الرئيسية في الخطاب الذي حضره عدد قياسي من “الحالمين” (دريمرز) الشباب الذين دخلوا اميركا بشكل غير شرعي عندما كانوا قاصرين. وقال “هذا المساء امد اليد الى ممثلي الحزبين الديموقراطيين والجمهوريين من اجل حماية مواطنينا ايا كانت اصولهم ولونهم وديانتهم”، قبل ان يوجه انتقادات الى “الحدود المفتوحة” التي كلفت “العديد من الأبرياء حياتهم”. لكن النقاشات لن تكون سهلة في الكونجرس فقد اشترطت ادارة ترامب لقاء منح الجنسية ال 1,8 شخص يقيمون بشكل غير شرعي في البلاد ان يوافق خصومه على دفع 25 مليار دولار لبناء جدار على الحدود مع المكسيك احد ابرز شعارات حملة ترامب واكثرها اثارة للجدل.على الصعيد الدولي، دعا ترامب الى المضي قدما بعزم في مكافحة “داعش” في العراق وسوريا وقال “لا يزال امامنا الكثير للقيام به. سنواصل معركتنا حتى هزيمة التنظيم المتطرف.
وفي اطار التأكيد على “قوة ” واشنطن، حث ترامب الكونجرس على اقرار التمويل اللازم من اجل “تحديث واعاد بناء” الترسانة النووية الأميركية “لتصبح قوية الى حد تشكل معه رادعا لاي عدوان”. وحذر ترامب في كلمته التي بالكاد تناول فيها اهدافه الدبلوماسية من اي “تهاون او تسامح” ازاء كوريا الشمالية. محذرا من تقديم “تنازلات” أمام التهديد النووي الكوري الشمالي، واعدا “بعدم تكرار أخطاء الادارات السابقة التي وضعتنا في هذه الحالة الشديدة الخطورة”. وقال ترامب في خطابه الأول عن حالة الاتحاد ان “ما من نظام قمع شعبه بوحشية مماثلة لوحشية ديكتاتورية كوريا الشمالية”، مشددا على ان “سعي كوريا الشمالية الخطر للحصول على صواريخ نووية يمكن ان يشكل قريبا جدا تهديدا لأراضينا. نحن نخوض حملة ضغط قصوى لتفادي حصول هذا الأمر”. وتابع الرئيس الأميركي “يكفي لنا ان نرى الطابع الشرير للنظام الكوري الشمالي لكي ندرك طبيعة التهديد النووي الذي يمكن ان يشكله على أميركا وحلفائها”.
والعام الماضي، اطلق نظام بيونج يانج عدة صواريخ بالستية عابرة للقارات يكفي مداها لاصابة الاراضي الأميركية، كما اجرى في سبتمبر اقوى تجربة نووية حتى الان. لكن الجنرال بول سيلفا نائب رئيس اركان الجيوش الأميركية اعتبر الثلاثاء أن بيونج يانج احرزت تقدما في تطوير برنامجها للصواريخ البالستية العابرة للقارات لكنها لم تثبت بعد قدرة هذه الأسلحة على ضرب الولايات المتحدة. وقال الجنرال سيلفا للصحفيين ان كوريا الشمالية اثبتت بان الولايات المتحدة في مرمى صواريخها البالستية العابرة للقارات لكنها لم تثبت بان نظامها للاستهداف مثلا قادر على مقاومة ظروف تحليق نظام باليستي على ارتفاع عدة كيلومترات.

إلى الأعلى