الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / النادي الثقافي يستعرض حقوق والتزامات “التنمية البيئية المستدامة في مسندم”
النادي الثقافي يستعرض حقوق والتزامات “التنمية البيئية المستدامة في مسندم”

النادي الثقافي يستعرض حقوق والتزامات “التنمية البيئية المستدامة في مسندم”

مستدم ـ “الوطن” :
أقام النادي الثقافي مساء أمس الأول ندوة بعنوان “التنمية البيئية المستدامة في مسندم : حقوق والتزامات”، في غرفة تجارة وصناعة عمان بولاية خصب أدارها محمد بن أحمد الشحي، وألقى أوراقها كل من هشام بن عيسى الدلالي الشحي، والمهندس عمران بن محمد الكمزاري، وحسين بن علي الشحي ، وتأتي الندوة كأولى فعاليات النادي الثقافي في محافظة مسندم لعام ٢٠١٨ ، وفي في إطار حرصه على رصد المواضيع ذات العلاقة المباشرة بالمواطن العماني، وإلغاء المركزية التي تطبع عمله، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين لحملات التوعية التي يقيمها.
احتوت الندوة على ثلاث أوراق، قدّم الأولى الباحث القانوني هشام بن عيسى الدلالي الشحي، وكانت متمحورة حول مفهوم التنمية المستدامة، وتاريخ هذا المفهوم، والأطر القانونية له، والجهود العمانية المبذولة في ترسيخ هذا المفهوم، وحق الأجيال اللاحقة من المكونات البيئية العمانية الغنية.
فيما قدم الورقة الثانية المهندس عمران بن محمد الكمزاري، وكانت تدور حول إسقاط مفهوم التنمية البيئية المستدامة في سلطنة عمان في مجال تخصص وزارة تنمية البيئة والمناخ. وإبراز الجهود الحكومية في سبيل تحقيق رفاهية المواطن في جانب البيئة.
أما الورقة الأخيرة، فقدمها حسين بن علي الشحي، وكانت تتمحور حول جهود وزارة الزراعة والثروة السمكية، ممثلة بمركز الثروة السمكية بولاية خصب، في سبيل الحفاظ على البيئة البحرية التي تزخر بها محافظة مسندم، مبرزا القوانين المعمول بها، والتي هي قيد الاعتماد لتخفيف الضغط على مصائد السمك، واستخدام أساليب الصيد السليمة.
حضر الندوة عدد من المسؤولين، والأعيان، والفرق الأهلية المهتمة بهذا المجال، والمواطنين الذين أبدوا تفاعلهم الكبير مع المواضيع المطروحة من قبل المتحدثين. يدل ذلك على نجاح الندوة في المساس بقضايا المواطن وهمومه اليومية.
وتطرق حسين بن علي الشحي رئيس مركز التنمية السمكية بخصب إلى المعوقات التي تحول دون تحقيق مفهوم التنمية البيئية المستدامة بمحافظة مسندم على وجه الخصوص، بتعرض الثروة السمكية للكثير من الاستنزاف والاستغلال السيئ بواسطة الصيد غير الرشيد، فكانت النتائج والآثار السلبية ظاهرة وبشكل واضح، حيث اختفت أنواع عديدة من الأسماك وقلت كميات المصايد لأنواع أخرى، وتدهورت الكثير من المصايد السمكية الهامة، وأصبح الكثير من الصيادين في العالم يعانون من قلة الإنتاجية، وبالتالي قلة العائد المادي من عملهم في الصيد، مما يهدد استقرارهم وعائلاتهم اقتصاديا واجتماعيا ، وأمام هذه المشكلة يتضح مدى أهمية الاستغلال المناسب للثروة السمكية وتطوير وتنمية المصايد السمكية بضرورة المحافظة عليها وتحقيق استدامتها والذي لن يكون إلا بتضافر الجهود بين المواطنين والجهات المختصة.

إلى الأعلى