الثلاثاء 20 فبراير 2018 م - ٣ جمادي الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / (31) إصدارا جديدا للجمعية العمانية للكتاب والأدباء في مختلف المجالات الأدبية والفكرية والثقافية

(31) إصدارا جديدا للجمعية العمانية للكتاب والأدباء في مختلف المجالات الأدبية والفكرية والثقافية

وفق هوية حديثة ستلازم إصداراتها القادمة

ضمن خطتها الثقافية المتمثلة في الاحتفاء بالمثقف العماني وأسس إبداعه الخلاّقة، وتفاعلها مع المحيط الأدبي في السلطنة، تحتفي الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في معرض مسقط الدولي للكتاب هذا العام بـ (31) إصدارا في مختلف المجالات الأدبية والفكرية والثقافية، وذلك امتدادا للدور الثقافي الذي تقوم به الجمعية في دعم الكاتب العماني ورفد المكتبات المحلية والعربية بالإصدارات المتجددة في مختلف فنون الثقافة والكتابة الإبداعية.
وقدمت الجمعية اصداراتها الجديدة، وفق هوية حديثة ساهمت بصناعتها دار مسعى للنشر والتوزيع، هذه الهوية الجديدة التي ستلازم كل اصدارات الجمعية القادمة، في صورة تليق باسم ومكانة الجمعية، والإصدارات الخاصة بها، حيث راعت الهوية توحيد الشكل في توزيع الصور والخطوط، وتم استثمار ألوان شعار الجمعية المتمثل في حرف (نون) في عمل الهوية والأقسام وتوزيع الشعارات.
وتم استغلال اللون الأصفر في شريط ممتد بامتداد غلاف الكتاب، وكذلك توزيعه في مربعات في الأعلى وعلى الكعب والغلاف الخلفي مما يعطي روحا جديدة وهو لون غير مستخدم كثيرا في أغلفة الدور الأخرى. حيث إن للون الأصفر فرادة وتجديدا فضلا عن أنه أحد ألوان شعار الجمعية.
وتضمنت هوية الإصدارات ـ التي جاءت أغلفتها جميعها بتصميم الشاعر محمد النبهان ـ وجود أكثر من قسم (قصص، شعر، دراسات، الخ)، وتم توحيد المسافات (البياض) لتوحيد الروح، وكمؤسسة أهلية راعت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء هويتها، ولم يتم الاشتغال على توزيع فني غير مدروس مثلا كملء الغلاف بصور وفلاتر وتحسينات لا تؤدي غرضها الحقيقي، وهذا لا يمنع الاشتغال الفني على الصور، بما يعطي روحا للصورة وينقلها من عاديتها لمستوى فني متناسق.
وتم وضع الشعار بشكل واضح على الغلاف الأمامي في الشريط الأصفر، الأمر الذي يشد العين لمكونات الغلاف كاملة من الأعلى للأسفل أو من الأسفل للأعلى بالمقدار نفسه ووجود الفراغات المريحة لقراءة العناوين وملاحظة الشعار.
وتتضمن قائمة إصدارات الجمعية لهذا العام العناوين التالية:

أصالة النوعيات اللغوية القديمة
أصالة النوعيات اللغوية القديمة في جنوب عمان وعلاقتها بالعربية المشتركة واللغات السامية، هو الإصدار الأدبي للراحل الدكتور شُبَّر بن شرف الموسوي، يتناول هذا الكتاب جوانب من أصالة النوعيات اللغوية العربية الجنوبية القديمة المتحدثة في جنوب عمان (المهرية والشحرية وأخواتهما) وعلاقتها بالعربية المشتركة وبعض اللغات السامية. وقد قسم الراحل هذا الكتاب الى أربعة مباحث، وهي مبحث عن أصول اللغات السامية مع التركيز على دراسة الخصائص المشتركة مع النوعيات اللغوية العربية الجنوبية كالمهرية، والشحرية وفروعهما. ومبحث للحديث عن الظواهر اللغوية والصوتية المشتركة بين هذه اللغات وبين اللغات السامية الأخرى، وآخر تناول فيه نظرة الدارسين القدماء والمحدثين إلى هذه النوعيات اللغوية القديمة وآراءهم فيها، وأخير أفرد فيه قائمة ببعض المفردات الحية المستعملة في هذه النوعيات وبخاصة الشحرية مع تبيان علاقتها باللغات السامية وألفاظها باللغة العربية المشتركة على وجه الخصوص.

الأسلوبيَّة الإحصائيَّة في تشخيص البنية
يتناول الكاتب والباحث حميد بن عامر الحجري (الأسلوبيَّة الإحصائيَّة في تشخيص البنية) ضمن دراسة تطبيقيَّة على قصيدة النثر العربية”، وفي هذه الدراسة يوجد الحجري مقاربة الأسلوبية الإحصائية، لاستيعاب مناهجها وأدواتها الإجرائية، في محاولةٍ لاستكشاف الإمكانات التي توفِّرها للناقد الأدبي، واختبار قدرتها على تحقيق هدفها الأساسي وهو تقريب النقد من العلم. ويقتحم الباحث الحجري أيضا ميداناً أدبياً حديثاً نسبياً، هو قصيدة النثر العربية، وهي قصيدة أثارت وما زالت ردودَ أفعالٍ متباينةً جداً، بين مُؤمِنٍ بشرعيتها داعٍ إلى فسح المجال لها، وآخرَ منكرٍ لحقِّها في الوجود لا يرى فيها أكثرَ من كائنٍ هجينٍ، ولقيطٍ مشوَّهٍ لا يَمُتُّ بصلةٍ إلى القصيدة العربية الأصيلة.

الذاتية في أدب محمد عيد العريمي
يقدم الباحث محمد زرّوق نتاج أعمال الندوة العلميّة (الذاتية في أدب محمد عيد العريمي) التي نظمتها جامعة السلطان قابوس بالاشتراك مع الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء، وقدمها عدد من الكتاب والأدباء العمانيين والعرب، وهم فاطمة الشيدية وصلاح الدين بوجاه وشيخة البلوشية، وعمر صديق، هذا العمل يقدم قراءة لأديب له منزلة في الثقافة العمانية، ودور في الكتابة السردية الذاتية، وهي قراءة تتفاعل مع الخطاب الذاتي في أدب العريمي، والأعمال المقدّمَة توجّهت وجهتين، وجهة النقد العالم، المتجرّد، ووجهة التفاعل الإبداعي، كما تساهم في الدفع إلى الالتفات إلى أدب محمد عيد العريمي.

بوجه الريح والصحراء
يأتي الإصدار الشعري “بوجه الريح والصحراء” للشاعر والإعلامي فيصل بن سعيد العلوي ليكون ضمن إطار المنظومة الشعرية للشاعر خلال مسيرته الشعرية التي تمتد لسنوات طويلة، أوجدت بيان حرفه الأدبي وتنوع فكره الشعري، هذا الإصدار يحتفي بالكثير من القصائد للشاعر العلوي ومن بينها صمت، الارض وحده، وخيوط العمر، والضيق آفه !! واودعك، وليتني طيرك، ووحشة، وجياع من التعب، وشابت ملامحنا، وطعنة الغربة، ووبعد، واشتاق لك، إضافة إلى قصائد أخرى كثيرة متعددة ومتميزة، فهي تشكل واقع الذاتية الوجدانية له كما تقترب كثيرا من روح الموطن الذي ينتمي إليه الشاعر حيث التجاذب بين ما تطلبه القصيدة وتشكلاتها في أحيان شتى خاصة وأنها تعمل على إبقاء روح الحرف محلقة نحو آفاق عديدة رحبة.

السياسة بالدين
ضمن أعماله المتنوعة يقدم الكاتب خميس بن راشد العدوي كتاب (السياسة بالدين) في سبيل فهم منطق الأحداث، والكتاب يشمل مجموعة بحوث ومقالات، تضم رؤية العدوي خلال عقد من الزمن، ما بين عامي 2007 و2017م، طور خلالها فهمه للعلاقة بين السياسة والدين، ويحتوي الكتاب على ثلاثة أبواب رئيسة، كلها تعالج موضوع السياسة والدين والعلاقة بينهما، على مستوى بناء الحدث وتشكيل العقل وتشكله.

الطين الذي ضلّ الطريق
“الطين الذي ضلّ الطريق”، مجموعة سردية قصصية جديدة لضحى القاسمية، وفي هذه المجموعة تقدم القاسمية تجربتها للقارئ ضمن عناوين متعددة، من بينها (ما لون التراب؟) و(علاقة) و(دخان وماء) و(البحر ليس إنسانا) و (بين الأشياء)، و(أتمايل ولا أتمايل) و(المرة الأولى ) و(أنا لا أقول وداعًا) و(المترفعون عن المشاعر البسيطة) وغيرها من القصص القصيرة.

المضمر في خطاب قباني
يتناول الكاتب صالح بن سليمان الكلباني في كتابه (المُضْمَر) ديوان ” يوميات امرأة لا مبالية ” كنموذج علمي للشاعر نزار قباني، لبحثه الأدبي، وفي هذا العمل يقدم الكاتب (المضمر) كونه أعمق بنية في الخطاب بوصفه حاملا للمعنى أو الرسالة، التي يمكن الكشف عنها بمجموعة من التقديرات والاعتبارات والأهداف، والفحص عن مراعاة قوانين الخطاب، ودراسة الإحالات والتخييل، ويرى الكاتب في هذا الإصدار أن نظرية المضمر في الدراسات العربية القديمة ليس لها وجود بوصفها نظرية قائمة بذاتها وإنما كان غالبها متعلقا بكتابات الأصوليين وعلماء البلاغة في مبحث أو جزء يسير، ولم يتم تناولها في دراسة لها بعد استراتيجي تداولي وتواصلي.

أنين الأقدام الحافية
بعد مسيرة حافلة بالعمل الأدبي والشعري يقدم الكاتب والشاعر محمد الحضرمي حضوره الشعري من خلال مجموعته الشعرية (أنين الأقدام الحافية)، وفي هذه المجموعة يحتفي الشاعر الحضرمي بقصائده التي تشكل تجربته الشعرية على مر العقود الماضية، أهمها، جَنَّة وطيُور، و مَطَر ، وسَمَاء ومَدائِن الحُور وسَلالِم النور ورثاء ونور الدين وجَنَّة المَوتى وأقمَار ومقبَرة قديمَة ، وشَجَرة، وغِوايَة المَاء وأشْلاء، وغيرها الكثير من القصائد المتميزة في هذه المجموعة الشعرية والتي ستكون محطة أخرى مغايرة في مسيرة الحضرمي الشعرية والأدبية.

جماليات التأليف الدرامي
يتجلى حضور الدكتورة آمنة بنت سالمين الربيع الأدبي خلال هذا العام من خلال (جماليات التأليف الدّرامي والإخراج في تجارب مسرحية عمانية) محمد الشنفري وبدر الحمداني ومحمد خلفان، نماذج للدراسة، وتقدم الربيع هذا الكتاب لحافزين مباشرين، أحدهما ذاتي والآخر موضوعي لا يخلو من صلة بالأول. أمّا الحافز الذاتي فيتمثل في الشغف بالمسرح. وأما الحافز الثاني الموضوعي فناشئ من الحرص على تتبع المسرح في عمان. في هذا الكتاب تتناول الكاتبة آمنة الربيع المسرحي محمّد بن سعيد الشنفري وجماليات المسرح الاجتماعي لديه، كما تتناول أيضا جماليات التكوين الرُّكحي في تجربة المخرج المؤلف محمّد خلفان.

حديقة السهو
من جديد يقدم الكاتب محمود الرحبي (حديقة السهو) والتي تضم المجموعات القصصية الست، وهي مرعى النجوم، وساعة زوال، ولماذا لاتمزح معي؟ وأرجوحة فوق زمنين، وبركة النسيان، إضافة إلى اللون البني. من خلال تلك المجموعات يمتلك محمود الرحبي أسلوباً عزّ نظيره بين أقرانه وكذلك بين عموم القاصين العرب. إذ يجنح الى صياغات لغوية بسيطة، لا محل فيها إلا ما ندر، للجزالة والبلاغة المعهودتين في السرد العربي الحديث، وفي هذا العمل الأدبي يجمع المؤلف أعماله القصصية في مجلد واحد، مما يعين جمهور القارئين والباحثين والنقاد والدارسين، على التعرف على مجمل هذه التجربة القصصية وهي تجربة حيوية، غنية، تضيف الكثير إلى مكتبة القصة العربية.

سأزرعُ في الريحِ قمحي
بعد عدة إصدارت شعرية مغايرة تقدم الشاعرة شميسة النعمانية إصدارها الشعري الجديد (سأزرعُ في الريحِ قمحي) ، وفي هذا الإصدار تربط الشاعرة النعمانية حضورها الشعري بأعمالها الشعرية السابقة التي تعرّف عليها القارئ من خلال قصائد شكلت واقعا تصاعديا في تجربتها خلال السنوات الأخيرة، في هذا الإصدار تجمع الشاعرة شميسة مجموعة لا بأس بها من حكاياتها المتداخلة حيث التقاء أفكارها وأبجدياتها، أهمها، أنا لا أحد!، وحارس الشرفات وترميم قلب وعمانُ وجهُ نبي، وسأقول لي، وعذاباتُ الغياب، وباريس، ولا تمت مثلهم ، وطني دِثاري، ونبي الوجع ولأنكِ أنثى، والكاذبون الواقفونَ ببابِ مكة ، وقفا نبكِ وسأحبُّ نفسي. يأتي هذا الإصدار ليدثر تلك المساحات الشعرية المتقاطعة في عوالم الشاعرة شميسة النعمانية.

كما لو أنني أكبُر الآن
استمرارا للتوهج الشعري الذي طالما أوجد له مساحة خاصة مميزة مع القارئ تأتي الشاعرة سميرة الخروصية ببيان أحرفها الأدبية ضمن احتفاء استثنائي يحمل عنوان (كما لو أنني أكبُر الآن)، في هذا الإصدار الشعري تقترب الشاعرة الخروصية لتبعث مع الريح أجنحة الكلمة التي تعانق الأفق، ضمن عناوين متميزة تجسد تجربتها الشعرية.

بصيرة وحصى
“بصيرة وحصى” هو عنوان الديوان الشعري الجديد للشاعر عوض اللويهي، والذي يقدم روحا أخرى لتجربته الأدبية وكعادته يقدم اللويهي محيطه الخاص به في هذه الأطر الشعرية من خلال قصائده المتمثلة في، أبي، ولهاث وإلى امرأة تعشق حزنها، وأمان ابتسامتها، واحتراق، وافتراق المجرى، وأمنية بسيطة، وتنويمة السدرة، وجرح الوردة ، وريح وحصى، ورمل، وسُكَّر، وسوسن الماء وطفل وشاعر وبحر، وغيرها من القصائد التي تقدم تجربة الشاعر كوصال أدبي بينه وبين القارئ.

نـَبَـأ
تأكيدا على أهمية إيلاء المثقف العناية التي يستحقها، وانطلاقا من إيمان الجمعية العمانية للكتاب والأدباء برسالتها في الاحتفاء بالمبدعين العمانيين في كل المجالات، سواء كانوا على قيد الحياة أو أولئك الذين غادروا إلى الرفيق الأعلى، وقد وبذلوا حياتهم في سبيل العلم والمعرفة، تاركين إبداعهم حيا للقارئ، فقد تبنت الجمعية طباعة ونشر العملين الشعريين للشاعر والكاتب الراحل يحيى بن محمد البهلاني الأزكوي وهما (نبأ) ويليه (مثول أمام غيمة) اللذان يضمهما غلاف واحد. لقد كان الأديب الراحل مثالا للإخلاص في طلب المعرفة ونشرها، ونموذجا أصيلا للتفاني في خدمة الثقافة، فقد أفنى جل عمره في البحث والدراسة والتأليف، وانكب طيلة حياته على طلب العلم والسهر برفقة الكتاب الذي كان له خير الجليس ونعم الأنيس، حتى وافاه الأجل المحتوم في ريعان شبابه وهو يواصل مشروعه الكتابي بكل إرادة وتصميم.

عندما يصحو جبل شمس
يحتفي الشاعر سليمان بن علي بن سالم العبري بنتاجه الشعري من خلال ديوانه الجديد (عندما يصحو جبل شمس)، بمجموعة من القصائد التي تجسد واقعه الأدبي على الساحة الثقافية في السلطنة، وفي الديوان الشعري يعود العبري لاستنطاق التاريخ وسيره المليئة بالأحداث التاريخية إضافة إلى محاولته لاكتشاف ذاته في صور شعرية شتى، ويسافر العبري إلى التأمل في الوجود وآيات خلق الله تعالى واكتشاف مضامينها وأسرارها.

طائر الفينيق
يقدم كتاب “طائر الفينيق” هو إصدار أدبي لنتاج أعمال ندوة: التوأمة بين مدينتي صور العُمانية واللبنانية” التي نظمتها الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء بالتعاون مع الحركة الثقافية في لبنان، هذا الكتاب يقدم أوراقا بحثية من الجانبين؛ تناولت تلك الأوراق والبحوث مدينتي صور العُمانية واللبنانية من الناحية التاريخية والحضارية والجغرافية، هذا الكتاب يتناول بشيء من التفصيل والتمحيص تاريخ المكان والإنسان، في المدينتين العريقتين؛ والعوامل الحضارية المشتركة والممتدة التي جمعتهما مدينتي صور؛ حاضرة الفينيقيون أو الكنعانيون، يجمع المدينتين الامتداد الحضاري المشترك والعوامل الناتجة والمساهمة في ذلك الترسيخ الزمني.

عواصم عُمان السياسية
يأتي كتاب “عواصم عُمان السياسية” ليسلط الضوء على المدن التي كانت بمثابة عواصم لعُمان عبر الدول المختلفة التي حكمتها، ممثلة في مدن قلهات وصحار ونزوى ومسقط والرستاق ومسقط، وهي المدن التي كانت مقر حكم العديد من حكام وأئمة عُمان، وذلك من خلال أبحاث مميزة تم إعدادها من قبل باحثين متخصصين في التاريخ العُماني، وهي نتاج ندوة (العواصم السياسية لعُمان) التي أقامتها الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء في مركز نزوى الثقافي بمدينة نزوى في الرابع من أبريل 2017م. يتضمن الكتاب عناوين “التاريخ السياسي والحضاري لمدينة لقلهات عبر التاريخ” للدكتورة بدرية بنت علي الشعيبية، و”مكانة صحار في التاريخ: قراءة في نصوص التراث العماني والعربي”، للباحث ناصر بن سيف السعدي، و”نزوى عاصمة لعمان” للباحث عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله السليماني، و”مدينة بهلا: دراسة في الجوانب السياسية والحضارية” للدكتور سليّم بن محمد بن سعيد الهنائي، و”الرستاق في القرنين 11 و12هـ/17 و18م” للدكتور موسى بن سالم البراشدي، و”اختيار مسقط عاصمة لعمان في عهد السيد حمد بن سعيد” للدكتور محمد بن حمد الشعيلي. وتكشف مواضيع الكتاب الكثير من التفاصيل والمعلومات الخاصة بهذه المدن، وبتاريخ عُمان في فترات زمنية مختلفة، والكتاب من إعداد الدكتور محمد بن حمد الشعيلي.

الاغتراب في الشعر النسوي الخليجي
تقدم الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية للمكتبة الخليجية، كتاب “الاغتراب في الشعر النسوي الخليجي”، وهو عبارة عن دراسة أدبية اقتصرت على شعر المرأة في الخليج ، كونها امرأة التغيرات والهزات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية الكبرى حسب رأيي الكاتبة والشاعرة الفارسية، وتضيف الدكتورة سعيدة : لم يكن اختياري لدراسة شاعرات الخليج من قبيل التعصب النوعي أو الإقليمي، وإنما لأن الإبداع الأدبي في الخليج قد بدأ في السنوات الأخيرة يتبلور ويتدفق ويزداد نضجاً وعمقاً مع الأيام؛ وذلك لارتفاع المستويات التعليمية والثقافية. من مهام هذه الدراسة أن تعيد طرح الأسئلة على الكيفية الإبداعية التي تعاملت بها الشاعرات في الخليج مع الأبعاد المختلفة المسببة للاغتراب، ومع الجوانب الفنية للنص الشعري، وذلك من خلال الغوص في تعاريج النص.

التقاطات جمالية
يأتي كتاب التقاطات جمالية للكاتب والشاعر خميس قلم الذي يجسد قراءات احتفائية لإصدارات عمانية كارتحال في فضاءات الأدب العماني بصورة عامة، فهو يسلط الضوء على عدد من الأعمال الأدبية في الساحة الثقافية في عمان من بينها “جماليات الوحشة” قراءة في مجموعة “هسهسات الوحشة” لعبدالله خليفة عبدالله، وبيانات البطاقة الشخصية للعمانيين “قراءة في مجموعة “البطاقة الشخصية للعمانيين” لمازن حبيب و” النّص الفكرة ” قراءة في مجموعة “الممثّل” لأزهار أحمد و”التقاطات جماليّة” احتفاءً بآخر الكلام الحميم ” قراءة في مجموعة “لا ظلّ للأسماء يحرسها” لعلي الرواحي، ورصاصات المسكونة باللحظة” قراءة في كتاب “المسكونة باللحظة” لعادلة عدي.

الرواية التاريخية العمانية
من بين الأعمال الأدبية التي حرصت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء على تقديمها للقارئ، كتاب “الرواية التاريخية العمانية”، وهو عبارة عن أوراق العمل المقدمة في الندوة التي أقامتها فرع الجمعية بالبريمي في 24 سبتمبر 2014م. هذا الكتاب يقدمه كل من عامر العيسائي وخميس قلم، حيث دأبت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء على إيجاد أجواء ثقافية، وعلمية يجد فيها المثقف متنفسه، والأديب بغيته، وما جاء في هذا الكتاب لهو كشف عن أهم الجهود العلمية التي تبنّتْ بأقلامها فكرة الرواية التاريخية في السلطنة، والحال هو نقلة نوعية بالوثيقة التاريخية حينما يلفها الأدب بغلالته البريسمية الجميلة، ويأخذها محلقا بقطعياتها عبر أودية الخيال، وبقية الفنون الأدبية وعلى رأسها فن السرد المتتبع لمجريات الحدث.

الكدية في المقامات العمانية
يأتي إصدار “الكدية في المقامات العمانية” للكاتب فايز الصبحي كدراسة استقصائية تصوغ مجموعة من الأفكار في مجموعة من التساؤلات العملية، ويهدف الكتاب إلى دراسة البنية الداخلية للمقامات العمانية بما فيها من عناصر سردية من قبيل الحدث والشخصية وبنية إيقاعية سارت عليها المقامات، بحثا عن خصائص هذه البنية ومقوّماتها الأساسية بوجود حدث الكدية فيها. كما اقتصر الكتاب على دراسة المقامات ذات الصلة بموضوع الكدية وهي مقامات البرواني الخمس (السنجارية والصحارية والعمانية والمكية والنادية) إضافة إلى مقامة الغشري “السونية ” ومقامة ابن رزيق ” الشاذونية” باعتبار اشتراك هذه المقامات في موضوع الكدية، تشكل حدود دراسة المقامات العمانية. ويذهب الكتاب في تفاصيله إلى خصوصية الإيقاع الخارجي المتمثل في السجع وظواهر إيقاعية متعلقة به، وإيقاعات داخلية أخرى يتناغم معها المتلقي ويتفاعل لا شعوريا تجعله واقعا تحت تأثير مقول المكدي.

المثقف والسلطة
المثقف والسلطة: التأثير والتأثر، هو كتاب لنتاج أعمال الندوة التي أقامتها الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء بالتعاون مع مهرجان مسقط 2016م، ويقدمه للقارئ الكاتب عوض اللويهي وشارك في تقديم أوراق الندوة كل من المفكر اللبناني علي حرب والدكتور عبدالله بن خميس الكندي، والباحث خميس بن راشد العدوي والباحث خالد بن مبارك الوهيبي. تتنوع مقاربات كل باحث عن الآخر حيث يدرس علي حرب جدلية العلاقة فيما يتعدّى ثنائية المثقف أو السياسي: الجدل والتحول، في حين يتوجه الدكتور الكندي إلى المثقف والسلطة عبر وسيط إعلامي: جدلية المفاهيم والممارسات، ويتوقف العدوي عند موضوع المثقف والسلطة الدينية في الدولة، أما الوهيبي فيتتبع الجذور الثقافية المؤثرة في بناء الدولة الحديثة (نموذج سلطنة عُمان).

فقه التطرف
يعمل الكاتب بدر العبريّ على إيجاد إضافة فعلية للمكتبة العمانية من خلال كتابه الجديد الذي يحمل عنوان “فقه التّطرف”. وفي هذا الكتاب يقدم العبري رؤية تحليلية ونقدية في جانب التطرف وعلاجه، حسب مشروع بسيط منه ما كان نظريا تأمليا، ومنه نتيجة حوارات الشباب خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي. هذا الكتاب جاء نتيجة لما يمر بالعالم العربي خصوصا والإسلامي عموما من حالة ازدواجية بين خطاب مثالي يسمعه، وواقع سيء يعيشه، من هنا كان العديد من الوقفات والمراجعات في داخل المنظومة الفكرية ذاتها؛ لأنّ إصلاح البيت من الداخل أولى من التلميع وإظهار الصورة المشرقة من الخارج، بينما الأول يعاني من علل لابد من الوقوف عندها أولا.

الرواية العُمانيّة في ميزان النقد الثقافي
صدر للدكتور خالد البلوشي كتاب “الرواية العُمانيّة في ميزان النقد الثقافي: تفريق المنضود وتفكيك المفروض”، الذي يأتي ضمن اهتمام الكاتب المتزامن مع أمرين هما تأليفه لـ “في القصيدة العمانيّة الحديثة، نحو نقد ثقافيّ” واحتكاكه بالسّاحة الثقافيّة في عمان، فاشتغال البلوشي على القصيدة من منطلق ثقافيّ رسّخ اهتمامه البحثيّ في المجمع عليه سياسةً ترفع هذا وتنزل هذا، ولمّا كان الإجماع أنّ الرواية تندرج تحت ما يندرج عليه الشّعر كانت أولى عنده من غيرها بالمعالجة؛ أمّا احتكاكه بالوسط المهتمّ بالثّقافة فقد هيّأ له أن ينظر من قرب في الرواية مادّةً يتناولها، كتابةً وبحثًا وقراءةً، أشخاص يرى غير قليل منهم، واستمع إليهم في ندوات ومحاضرات أقيمت حول الرواية أو حول الشّأن الثقافيّ بعمومه.

صندوٌق الأحلام
“صندوق الأحلام”، هي المجموعة القصصية للقاص محمد الزرافي، التي يجمع فيها تفاصيل إبداعه في المجال السردي بغية مشاركة القارئ إبداع ووهج قلمه، وتضم المجموعة القصصية عددا من الحكايات التي يقدمها القارئ ومن بينها: ما حدث للنوارس وليلة كئيبة والرجل تحت المظلة ومطر مبعثر وشرّ محدق وحديث الغرباء والقلم الجاف والملاحق وصندوق الأحلام ولا نجوم في المدينة ونهاية، وفي هذه المجموعة يقدم الزرافي إهداءه إلى الدكتور عبد الجليل، الذي كان السبب في بدء كل شيء دون أن يدري والذي لن يقرأ هذا الكتاب، وإلى صديقه العزيز إبراهيم، وهو يخبره بإتمام وعده.

لم أقل جزعاً
“لم أقل جزعاً”هو عبارة عن مجموعة من المقالات المتنوعة للكاتبة مريم سرحان والتي تأخذ من تفاصيل الحياة رسالاتها المتعددة. تنطلق رؤية هذا الكتاب من حديث مقتضب للكاتبة وهي تقول: لابد أن نوقن حتى ولو بعد حين أن كل حدث في حياتنا كان لهُ رسالة، لا أدري إن كُنا فهمنا الرسالة بالشكل الصحيح أم إننا خبأناها تحت كُتبٍ وغطاها الغبار وانسكب عليها القليل من القهوة، فـكل ما كُتب هنا مرت عليه أحداث كثيره واستدعى أن أكتب لتصل الرسالة ويتجنب الكثير من الأحداث القادمة.

مقامات هذا الزمان
يقدم الكاتب عبدالكريم جواد رؤية فنية مغايرة من خلال كتاب “مقامات هذا الزمان ” ضمن سرد فني مغاير، يأتي كصورة فاصحة للمقامات كونها جذر القصة العربية الحديثة التي يودعها الكاتب ما يشاء من فكر أو فلسفة أو خواطر وجدانية لا تخلو من السخرية والجنون، ورهن بعضهم المقامة بعنصرين هامين وهما الموقف التمثيلي، والايقاع “اللحن الشعري”. ويشير جواد أن عمان احتضنت أدب المقامة تأسيسا “ابن دريد”، ومعاصرة “البرواني”، و”الخروصي”، و”الخليلي”، وكان لكل مقامة بطل درامي له من الخصال ما يميزه عن الآخرين، فمثلا بطل مقامات البرواني “أبو الهيثم” قرر أن يغترب عندما انقلب به الحال من الغنى والجاه الى الفقر وضنك الحال، فكان زاده وزواده في رحلته معرفته الفقهية وفصاحته اللغوية التي أبهرت الناس حتى حسبوه وليا من أولياء الله الصالحين.

ماذا يحتاج الشاعر ليعيش
يقدم عبد العزيز السعدي كتاب “ماذا يحتاج الشاعر ليعيش” وهو عبارة عن أوراق العمل المقدمة في الندوة التي أقامتها الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، حول تجربة الشاعر حمود الحجري) ويضم الكتاب مجموعة من العناوين أهمها حمود الإنسان للشاعر والكاتب زهران القاسمي وباتجاه أشجار حمود الخضراء للشاعر والكاتب سماء عيسى والعتبات .. الذاكرة والمسافة/ التوظيف الجمالي عند الشاعر حمود الحجري لعبدالله الشعيبي والمغامرة الشعرية في تجربة حمود الحجري للشاعر طاهر العميري.

رسالة إلى الله
يجمع المسرحي محمد خلفان حصيلة تجربته المسرحية في كتاب يحمل عنوان “رسالة إلى الله” ومسرحيات أخرى، وفي هذا الكتاب يقدم الكاتب محمد خلفان إهداءه الفني إلى أصدقاء الخشبة في فرقة مسرح الدن للثقافة والفن، التي طالما كانت الأساس الحقيقي في إيجاد رؤية مغايرة لإبداعه وتألقه. من بين هذه المسرحيات مسرحية قرن الجارية التي كان لها حضور مغاير في عدد من المسابقات المحلية.

على طابوقة ينتظر موعدا
يقدم الكاتب وليد الشعيلي في اصداره “على طابوقة ينتظر موعدا”، شذرات متنوعة من النصوص الشعرية، أهداها إلى الفنان عبدالحسين عبدالرضا في الغياب والحضور، والشاشات والحنين، والابتسامات العريضة، ومرايا الفرح..، ويستهل مجموعته بإهداء إلى روح علي سالم الشبلي (أبو ليلى) في رحيله الحارق ذات صباح صيفي من عام 2017م، ” الرجل الذي: “ما قاللي فيوم عينك ذي أحسن من ذي”، على حد وصف العمانيين في عدم التدخل، والاحترام والنقاء والإعظام والأصابع السابحة، في أعشاش الروح: مَن ذا الذي يشفي عين الزمان من رمد غيابك ونزول أبيض قلبك في كل العيون؟.

مصابيح صغيرة
جاءت المجموعة القصصية “مصابيح صغيرة” للأطفال، كنتاج لحلقة العمل التي أقامتها الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء، ضمن معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الـ 22، والتي قدمها الشاعر والكاتب العراقي قاسم سعودي، وضمن اهتمامات الجمعية بالأخذ بأدب الطفل عامة في السلطنة.
ويحتوي الإصدار على مجموعة من القصص التي كتبها الأطفال، ورافقتها رسوم معبرة عن فكرة القصة ومحتواها، حيث تم اختيار هذه القصص بعناية لتكون أنموذجًا لمخرجات حلقة العمل التي استمرت ثلاثة أيام، وركزت على كتابة القصة القصيرة، وتعليم الأطفال كيفية جمع الأفكار وصياغة الجملة القصصية وأهمية إطلاق التخييل.

إلى الأعلى