الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م - ٣ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / «منظمة التحرير» تصعد إجراءاتها ردا على إجراءات الاحتلال وواشنطن
«منظمة التحرير» تصعد إجراءاتها ردا على إجراءات الاحتلال وواشنطن

«منظمة التحرير» تصعد إجراءاتها ردا على إجراءات الاحتلال وواشنطن

دعت الحكومة الفلسطينية للشروع فـي إجراءات فك الارتباط
القدس المحتلة ـ «الوطن » ـ وكالات:
قررت منظمة التحرير الفلسطينية بدء اتخاذ إجراءات فعلية بشأن التوجه لمجلس الأمن الدولي وتعليق اعترافها بإسرائيل وذلك وسط أزمة بينها وبين الإدارة الأميركية. جاء ذلك عقب اجتماع للجنة التنفيذية للمنظمة برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله والذي يُعد الأول منذ انعقاد المجلس المركزي للمنظمة في 14 و15 من الشهر الماضي. وقالت اللجنة في بيان إنها «طلبت من الحكومة البدء فورا بإعداد خطط ومشاريع لخطوات فك ارتباط مع الاحتلال الإسرائيلي على المستويات كافة». وأضافت أنها «قررت تشكيل لجنة عليا لتنفيذ قرارات المركزي بما يشمل تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل لحين اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان». كما أكدت اللجنة أنها ستتوجه إلى مجلس الأمن الدولي حيث أشار البيان إلى أن عباس سيلقي خطابا أمامه في 20 الشهر الجاري بدعوة من الكويت الرئيس الدولي للمجلس. وجاء في البيان أن عباس «سيؤكد ثبات الموقف الفلسطيني على القانون الدولي والشرعية الدولية، وبما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967». وشدد البيان على «الرفض الحازم لتهديدات وتصريحات (الرئيس الأميركي دونالد ترمب) بأن القدس لم تعد مطروحة على طاولة المفاوضات، وأن الفلسطينيين أمام خيارين إما العودة لطاولة المفاوضات أو وقف المساعدات الأمريكية عن السلطة الفلسطينية». وتابع البيان «أن الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية لا تخضع للابتزاز والمساومة، وأن على الإدارة الأميركية أن تكف عن التعامل مع الجانب الفلسطيني بلغة الابتزاز والتهديد وسياسة الانحياز الأعمى لإسرائيل». وكانت قرارات المجلس المركزي جاءت ردا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من ديسمبر الماضي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأعلن الفلسطينيون عقب إعلان ترامب أنهم لن يقبلوا بوساطة واشنطن في رعاية عملية السلام بينهم وبين إسرائيل. وكانت صحيفة «القدس» الفلسطينية قد نقلت اليوم أن المبعوث الأميركي لعملية السلام جايسون غرينبلات قد أبلغ قناصل دول أوروبية معتمدين في القدس بأن خطة السلام الأميركية التي يطلق عليها اسم «صفقة القرن» في مراحلها الأخيرة وستعلن قريبًا. وقال غرينبلات إن الخطة الأميركية الجاري إعدادها تشمل المنطقة وإن «الفلسطينيين أحد أطرافها، لكنهم ليسوا الطرف المقرر في تطبيقها» وفق الصحيفة. وقالت اللجنة إنها تعتزم تنفيذ قرارات المجلس المركزي «برفض سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة لطرح مشروع أو أفكار تخالف قرارات الشرعية الدولية لحل الصراع». ودعت اللجنة الادارة الأميركية «إلى مراجعة سياستها والكف عن التعامل مع الجانب الفلسطيني بلغة الاملاءات». وشددت على «رفضها الحازم لتهديدات وتصريحات ترامب بأن القدس لم تعد مطروحة على طاولة المفاوضات، وبأن الفلسطينيين أمام خيارين إما العودة لطاولة المفاوضات أو وقف المساعدات الأمريكية عن السلطة الوطنية الفلسطينية». من جهة اخرى دعت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله والبيرة ، إلى اعتبار الثلاثاء والجمعة المقبلين يومين للتصعيد الميداني والشعبي، تنديدا بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن القدس، والذي يدخل أسبوعه العاشر على التوالي، وردا على جرائم الاحتلال ومستوطنيه بحق أبناء شعبنا. وأشارت القوى، في بيان صدر عنها، امس الأحد، إلى أن اعتبار الثلاثاء المقبل الموافق 6/2 يوما للتصعيد الميداني على كافة نقاط الاحتكاك مع الاحتلال ومستوطنيه، تأكيدا على حق شعبنا في المقاومة، واستمرارا للفعل الشعبي المقاوم رفضا لإعلان ترمب، وكل إجراءات الاحتلال العدوانية، حيث سيكون التجمع امام المستحضرات الطبية الساعة 12:00 ظهرا. كما دعت إلى اعتبار يوم الجمعة 9/2 يوما للتصعيد الشعبي في كافة المناطق، والمواقع، حيث يكون التجمع على دوار الستي ان في رام الله والبيرة، ردا على جرائم الاحتلال ومستوطنيه، وهو يوم تصعيد شامل في كافة مواقع الاحتكاك في الريف، والقرى، والبلدات، يتم فيه قطع الطرق امام المستوطنين، وتشويش حياتهم بكل الامكانات المتاحة.

إلى الأعلى