الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / خطة فلسطينية للانضمام إلى الاتفاقات والمنظمات الأممية والاحتلال يريد (إدارة الصراع)

خطة فلسطينية للانضمام إلى الاتفاقات والمنظمات الأممية والاحتلال يريد (إدارة الصراع)

فلسطين المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
قالت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إنها ستعد خطة لتنفيذ موجبات قرار الأمم المتحدة المتصل بعضوية فلسطين كدولة مراقب لجهة “الانضمام إلى الاتفاقات والمنظمات” الأممية، محذرة من أن المفاوضات مع إسرائيل “مهددة بالانهيار”، فيما عبر الاحتلال عن رغبته في إدارة الصراع وليس البحث عن حل.
وقالت اللجنة التنفيذية للمنظمة في بيان أصدرته في ساعة مبكرة من صباح الأمس عقب اجتماعها برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، إن “العملية السياسية الراهنة مهددة بالانهيار ما لم تستند فعليًّا إلى المرجعيات الدولية المتعارف عليها والتي تحتوي على إنهاء الاحتلال الذي وقع عام 1967 وقيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، عاصمتها القدس الشرقية وضمان حقوق اللاجئين من شعبنا وفق ما نصت عليه مبادرة السلام العربية”.
وأكدت أن “التعثر في العملية السياسية الراهنة يعود أساسا إلى استمرار مواقف وممارسات حكومة (بنيامين) نتنياهو في التوسع الاستيطاني غير المسبوق، وفي السعي إلى إلغاء مرجعيات عملية السلام المقرة دوليًّا واستبدالها بمرجعية تكرس ضم القدس والسيطرة المطلقة على أجزاء واسعة من الضفة الغربية بحجة الأمن تارة أو الكتل الاستيطانية تارة أخرى”.
ودعت اللجنة التنفيذية اللجنة السياسية التابعة لها إلى “إعداد خطة عملية بشكل فوري بشأن تنفيذ موجبات قرار الأمم المتحدة الخاصة بعضوية دولة فلسطين ومستحقات ذلك في الانضمام إلى الاتفاقيات والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة”.
من جانبها رفضت الرئاسة الفلسطينية الانتقادات الإسرائيلية للرئيس محمود عباس على خلفية مواقفه من مفاوضات السلام الجارية برعاية أميركية. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن ما وصفه بالتحريض الإسرائيلي ضد عباس “سببه تمسكه الحازم بثوابت الشعب الفلسطيني”. واعتبر أبو ردينة أن ذلك يعبر عن “عمق رفض الحكومة الإسرائيلي لأي سلام حقيقي قابل للحياة”. وقال إن عباس “يقف على رأس المؤسسة الفلسطينية بإرادة الشعب الفلسطيني الملتف حول سياسته وبرنامجه الملتزم بثوابت شعبنا”.
من جانبها وصفت وزارة الخارجية الأميركية بـ”المهينة وغير اللائقة” تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعالون التي انتقد فيها الخطة الأمنية التي اقترحها وزير الخارجية الأميركية جون كيري.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية جنيفر بساكي للصحفيين عقب زيارة كيري للفاتيكان ان “تصريحات الوزير، ان كانت دقيقة، تعتبر مهينة وغير لائقة خاصة بالنظر إلى كل ما تبذله الولايات المتحدة لدعم احتياجات إسرائيل الأمنية”.
وقال يعالون في محادثات أجراها مع مسؤولين إسرائيليين وأميركيين “لا يوجد مفاوضات مع الفلسطينيين. الأميركيون يجرون المفاوضات معنا وفي ذات الوقت يجرون مفاوضات مع الفلسطينيين”.
واكد يعالون ان “وزير الخارجية جون كيري-الذي وصل هنا مصمما ويتصرف انطلاقا من هوس في غير محله وحماسة تبشيرية- لا يستطيع ان يعلمني اي شيء عن النزاع مع الفلسطينيين”.
وقال يعالون أيضا ان الهدف من السياسة الاسرائيلية يجب ان يتمثل بإدارة النزاع الاسرائيلي الفلسطيني وليس بالتوصل إلى حل نهائي له.
جاء ذلك خلال لقاء يعالون مع طلاب مدارس ثانوية في بلدة اوفاكيم في النقب الغربي جنوب اسرائيل امس، حسبما ذكرت الاذاعة الاسرائيلية.

إلى الأعلى