الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / المقاومة الفلسطينية تمطر تل أبيب بالصواريخ والاحتلال يرفع الشهداء إلى 137
المقاومة الفلسطينية تمطر تل أبيب بالصواريخ والاحتلال يرفع الشهداء إلى 137

المقاومة الفلسطينية تمطر تل أبيب بالصواريخ والاحتلال يرفع الشهداء إلى 137

مجلس الأمن يطلب وقف إطلاق النار ومحادثات دولية لتثبيت هدنة ووزاري عربي غدا
القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
أمطرت المقاومة الفلسطينية مدينة تل أبيب بوابل من الصواريخ ردا على العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة والذي خلف حتى إعداد الخبر 137 شهيدا فيما طلب مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار وسط محادثات دولية لتثبيت هدنة فيما يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا غدا.
وجاء امطار تل ابيب بالصواريخ بعيد قليل من تحذير كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” أنها ستوجه “ضربة عسكرية صاروخية” إلى مدينة تل ابيب وضواحيها محددة توقيت الاطلاق.
ودعت الكتائب في بيان تلفزيوني لها باللغتين العربية والعبرية، وسائل الإعلام إلى توجيه الكاميرات لرصد صواريخها في سماء تل أبيب وفي مواقع سقوطها.
من جانبه أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تم اعتراض ثلاثة صواريخ في أجواء تل أبيب، الأمر الذي أكده التلفزيون الإسرائيلي الذي عرض مشاهد لكرات من نار ليلا في أجواء المدينة.
وقال الجيش “تم اعتراض ثلاثة صواريخ فوق تل أبيب وسقط صاروخ رابع في منطقة خالية قرب ريشون لتسيون”.
ونقل التلفزيون الإسرائيلي مباشرة وقائع الهجمات من ميناء تل أبيب وأظهر سكانا يهرعون الى الملاجىء ثم يعاودون نشاطهم في شكل خجول في الميناء. ونقل المصدر نفسه انه تم اعتراض الصواريخ من نظام القبة الحديدية.
كذلك، دوت صفارات الانذار في مستوطنة بيت ايل بشمال رام الله في الضفة الغربية المحتلة محذرة من اطلاق صواريخ.
وجاء اطلاق الصواريخ ردا على العدوان الاسرائيلي حيث واصل الاحتلال قصف قطاع غزة زاعما أنه نجح في إضعاف قوة نيران حركة حماس.
وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين مساء أمس الى 135 قتيلا بعد استشهاد ثمانية فلسطينيين بعد الظهر في سلسلة غارات على مناطق مختلفة في قطاع غزة.
وقال اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة على موقعه على فيسبوك “ارتفاع عدد الشهداء الى 135 شهيدا” مشيرا الى سقوط “خمسة شهداء في مدينة غزة”. وسقط القتلى الباقون في جباليا (شمال) وخان يونس (جنوب)، والبريج (وسط).
وفي نيويورك، دعا مجلس الأمن إسرائيل وحركة حماس إلى وقف إطلاق النار و”احترام القوانين الإنسانية الدولية وخصوصا حول حماية المدنيين”.
وفي بيان صدر بالاجماع، دعت الدول الـ15 الاعضاء في المجلس الى “نزع فتيل (التوتر في قطاع غزة) وعودة الهدوء واعادة ارساء وقف اطلاق النار (الذي اعلن) العام 2012″.
وأعربت الدول الاعضاء عن “قلقها البالغ إزاء الأزمة المرتبطة بغزة وحماية المدنيين لدى الجانبين” الفلسطيني والاسرائيلي.
وأكدت “دعمها لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين بهدف التوصل الى اتفاق سلام شامل يقوم على حل الدولتين”.
وأوضح دبلوماسيون أن هذا البيان المقتضب الذي ينطوي على بعد رمزي جاء بعد مشاورات مكثفة منذ يومين وخصوصا بين الأردن، البلد العربي الوحيد العضو في المجلس، والولايات المتحدة.
وتشهد الساحة الدولية محادثات للتوصل الى التهدئة حيث أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أنه سيبحث وقفا لاطلاق النار في قطاع غزة مع نظرائه الاميركي والفرنسي والألماني على هامش الاجتماع حول النووي الإيراني اليوم في فيينا.
وتشاور الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند امع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حول “الوضع الخطير” في قطاع غزة وتوافقا على ضرورة التحرك من اجل وقف اطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينيين، بحسب ما أعلنت الرئاسة الفرنسية.
وصرح مصدر دبلوماسي السبت أن وزراء خارجية الدول الأعضاء في الجامعة العربية سيعقدون غدا اجتماعا طارئا لمناقشة الوضع في القطاع.
من جانبه حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت من “مخاطر التصعيد العسكري، وما سيسفر عنه من ضحايا من المدنيين الأبرياء” في قطاع غزة، وذلك خلال استقباله مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط توني بلير.
من جهته، دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السبت الى “الوقف الفوري” للقصف الإسرائيلي على قطاع غزة، وانتقد بحدة الموقف الأميركي الذي اعتبره متفرجا على مقتل المدنيين الفلسطينيين.

إلى الأعلى