الأحد 19 أغسطس 2018 م - ٨ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / شهيدان وعشرات الجرحى بتصعيد الاحتلال عدوانه في الضفة المحتلة
شهيدان وعشرات الجرحى بتصعيد الاحتلال عدوانه في الضفة المحتلة

شهيدان وعشرات الجرحى بتصعيد الاحتلال عدوانه في الضفة المحتلة

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد :

استشهد شابان فلسطينيان أمس الأربعاء بتصعيد قوات الاحتلال عدوانها بالضفة المحتل، حيث استشهد الفلسطيني حمزة يوسف نعمان زماعرة 19 عاما صباح امس الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بزعم تنفيذه عملية طعن بالقرب من مستوطنة “كرمي تسور” الواقعة على أراضي بلدتي حلحول وبيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية. وأكدت مصادر في الارتباط الفلسطيني لوزارة الصحة، أن الشهيد هو حمزة يوسف نعمان زماعرة (19 عاما) من سكان بلدة حلحول. في غضون ذلك، داهمت قوات الاحتلال منزل الشهيد الزماعرة، وأجرت عمليات تحقيق ميدانية مع اسرته قبل أن تقوم باعتقال والده.
واندلعت مواجهات بين عشرات المواطنين وقوات الاحتلال في منطقة “الذروة” شمال حلحول. في سياق متصل،أصيب 15 مواطنًا بالرصاص الحيّ والمطاطي في مواجهات عنيفة اندلعت بين المواطنين وقوّات الاحتلال في بلدة حلحول شمال محافظة الخليل بالضّفة الغربية المحتلة، عقب اقتحام منزل منفذ عملية حلحول. وأفاد نشطاء من البلدة في تصريحات لـ”الوطن” بإصابة نحو 15 شابًا بالرصاص الحيّ والمطاطي في المواجهات بالبلدة، فيما أصيب عشرات بالاختناق، وجرى التعامل معهم من جانب الطواقم الطبية في البلدة، ونقل آخرين إلى مستشفيات مدينة الخليل. وأعلنت القوى والمؤسسات في حلحول الحداد العام على روح الشهيد حمزة يوسف نعمان زماعرة (18 عامًا) منفذ عملية مستوطنة كرميتسور المقامة على أراضي بلدة حلحول. كما تجمع مئات المواطنين أمام منزل عائلة الشهيد خاصة من المواطنين وطلبة المدارس التي علقت دوامها.
في وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب خالد وليد تايه من قرية عراق تايه شرق نابلس، متأثرا بجروحه خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت منطقة الجبل الشمالي في مدينة نابلس.وكانت المواجهات أسفرت حسب وزارة الصحة، عن إصابة أكثر من 50 مواطنا، غالبيتهم بالرصاص الحي، منها 6 إصابات وصفت بالخطيرة، مشيرة إلى أن المصابين نقلوا إلى مستشفيات المدينة، فيما ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها تعاملت مع عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية خلال تلك المواجهات.
في غضون ذلك، شيع الآلاف من أبناء محافظة نابلس جثمان الشهيد التايه الى مثواه الاخير في بلدة عراق التايه شرق نابلس. وردد المشاركون بالتشييع هتافات منددة بالاحتلال وجرائمه، قائلين “فليسقط غصن الزيتون ولتحيا البندقية”، و”يا خالد يا ابن الوليد جبنالك عريس جديد”، و”بالروح بالدم نفديك يا شهيد”. ورفع المشاركون صور الشهيد التايه والأعلام الفلسطينية والفصائلية، مؤكدين مواصلة المسيرة حتى تحرير فلسطين واندحار الاحتلال. وانطلقت مسيرة التشييع بمراسم رسمية في مستشفى الجامعة، ومنه بمسيرة محمولة الى منزل ذويه الذين ألقوا نظرة الوداع الاخيرة عليه، لينقل إلى مسجد القرية للصلاة عليه ومن ثم إلى مقبرة القرية لوارى مثواه الأخير.
وكانت اندلعت مساء أمس الاول مواجهات عنيفة في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة خلال عملية عسكرية، تعتبر من أعنف المواجهات التي جرت في مدينة نابلس منذ سنوات. واعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي انه اعتقل خلال الاشتباكات في نابلس سبعة فلسطينيين. وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان “وصل عدد الاصابات خلال الاقتحامات والمواجهات في مدينة نابلس مساء وليل أمس الى 32 إصابة بالرصاص الحي و26 إصابة بالرصاص المطاطي و51 حالة اختناق بالغاز. ونقلت الاصابات الى مستشفيات نابلس”.
وكانت اسرائيل أعلنت في الاسبوع التالي لمقتل المستوطن، ان جنودها اغتالوا فلسطينيا في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية على بعد 35 كلم من البؤرة الاستيطانية قالوا انهم اشتبهوا به.ودعت القوى الوطنية الفلسطينية في مدينة نابلس الى حداد حتى ظهر أمس. كما دعت القوى الوطنية الى يوم غضب الجمعة القادم والتوجه الى نقاط التماس مع الجيش الاسرائيلي في كل أنحاء المحافظة.

إلى الأعلى