الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م - ١٠ ذي الحجة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق يطلق عملية عسكرية ضد (داعش) في المناطق الصحراوية
العراق يطلق عملية عسكرية ضد (داعش) في المناطق الصحراوية

العراق يطلق عملية عسكرية ضد (داعش) في المناطق الصحراوية

طوزخورماتو ـ وكالات:
بدأت القوات العراقية أمس الأربعاء عملية واسعة لطرد فلول ارهابيي تنظيم “داعش” في المناطق الصحراوية على حدود محافظتي صلاح الدين وكركوك في شمال شرق العراق، بحسب ما أعلنت قيادة العمليات المشتركة في بيان.وجاء في بيان العمليات المشتركة التي غيرت اسمها إلى “مركز الإعلام الأمني”، “بهدف بسط الأمن والاستقرار والقضاء على الخلايا النائمة ومواصلة لعمليات التطهير، انطلقت منذ ساعات الصباح الأولى، عملية تفتيش وتطهير” في مناطق شرق قضاء طوزخورماتو. وتشارك في هذه العملية الفرقة المدرعة التاسعة للجيش العراقي وفرقة الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية وقوات الحشد الشعبي “بالتنسيق مع قوات البشمرجة وبإسناد من طيران الجيش والتحالف الدولي”، بحسب ما أفاد البيان. وقال مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية في المكان إن القوات تتقدم في المناطق بسهولة من دون أي مقاومة واستعادت السيطرة على ست قرى. وأفادت فرقة الرد السريع انها سيطرت على معسكر لتنظيم “داعش”.
ووقعت هجمات عدة مؤخرا ضد القوات الحكومية في تلك المنطقة، ووجهت السلطات العراقية الاتهام الى التنظيم الارهابي، وإلى “الرايات البيضاء”، مجموعة تقدم على أنها من الانفصاليين الأكراد الذين يريدون الثأر من دخول القوات الحكومية إلى محافظة كركوك وطرد أكراد من طوزخورماتو. وتبعد طوزخورماتو 70 كيلومترا عن كركوك، وتعد أكثر من مئة ألف نسمة من الأكراد والتركمان والعرب، وكانت خاضعة لسيطرة مشتركة من قوات البشمرجة الكردية وفصائل الحشد الشعبي حتى منتصف أكتوبر الماضي حين فرضت قوات الحشد سيطرتها على كامل المدينة.
على صعيد متصل، كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود عن توجه برلماني لإنهاء التواجد الأميركي في العراق، مؤكداً أن تواجدهم يعد “احتلالاً” للعراق، محملاً رئيس الوزراء حيدر العبادي مسؤولية استمرارهم في العراق .
وقال الصيهود ، في تصريح صحفي، إن “القوات الأميركية لم يعد لوجودها اي مبرر، ولا ينبغي القبول بأي قوة وتحت أي مسمى”، لافتاً الى أن “العراق ربما يحتاج الى المعلومة ، وبعض التدريبات من خبل الخبرات الأجنبية، إلا أن ذلك لا يعني تواجد أكثر من 5000 عنصر أميركي على أرض العراق”. وأضاف أن “البرلمان سيكون له موقف خلال الأسبوع المقبل بشأن التواجد الأميركي في العراق، حيث سيتم حسم الموضوع في الجلسات المقبلة”، مشيراً الى أن “القوات الأمنية والحشد الشعبي ، أثبتت قدرتها على افشال جميع المخططات الارهابية ، ولم تعد بحاجة إلى بقاء قوات أجنبية في العراق”. وأوضح الصيهود أن “إبقاء أكثر من 5000 جندي أمريكي في العراق يمثل احتلالاً للبلد، وبالتالي فهو أمر لا مبرر له وفق اتفاقية الاطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، والتي نصت على عدم تواجد أي قاعدة أميركية في العراق”. وحملَ الصيهود، رئيس الوزراء حيدر العبادي مسؤولية بقاء الجنود الأميركيين في العراق، لافتا إلى أن “تواجدهم تم رفضه في عهد الحكومة السابقة (برئاسة نوري المالكي)”.
من جهته، كشف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن وجود خطة حكومية لتخفيض عدد قوات التحالف الدولي في العراق بشكل تدريجي خلال المرحلة القادمة. وشدد العبادي، في تصريح صحفي على أن “العراق ما يزال بحاجة إلى الجهد الجوي للتحالف الدولي”.
وكان متحدث باسم الحكومة العراقية قال أمس الاول إن القوات الأميركية التي يبلغ تعدادها في العراق نحو 5200 جندي بدأت خفض أعدادها لكن جزءا منها سيبقى. وكان قائد عمليات التحالف جوناثان براغا صرح أن “التحالف سيعيد تشكيل قواتنا خلال مشاورات مع شركائنا العراقيين من أجل ضمان الهزيمة الدائمة لداعش”. وردا على هذه التصريحات طالب فصيلان مسلحان عراقيان بسحب كامل للقوات الأميركية من العراق، وهو عكس ما تخطط له الحكومتان العراقية والأميركية بالإبقاء على جزء من القوات لأغراض تدريبية واستشارية.

إلى الأعلى