الجمعة 14 ديسمبر 2018 م - ٦ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “الدوحة للأفلام” تعرض فيلم “إشعاع” للمخرجة ناوومي كواسي في مسرح متحف الفن الإسلامي

“الدوحة للأفلام” تعرض فيلم “إشعاع” للمخرجة ناوومي كواسي في مسرح متحف الفن الإسلامي

الدوحة ـ”الوطن” :
تعرض مؤسسة الدوحة للأفلام ضمن برنامج “إصدارات معاصرة”، الفيلم المميز “إشعاع” (اليابان، فرنسا / 2017) للمخرجة اليابانية المميزة والخبيرة السينمائية في قمرة 2016 ناوومي كواسي. ويعرض الفيلم في 15 و 16 من فبراير 2018 في مسرح متحف الفن الإسلامي وذلك بعد حصوله على إشادة واسعة من النقاد والجمهور إثر عرضه في مهرجانات سينمائية دولية منها كان وتورنتو ، وفيلم “إشعاع” من بطولة ماسايا ناكاموري وميساكو أوزاكي.
وكانت مؤسسة الدوحة للأفلام قد أطلقت مؤخرا سلسلة عروض “إصداراتٌ معاصرة” تضم تشكيلةٌ من أحدث الأفلام التي حظيت بحفاوةٍ كبيرة على الصعيدين الدولي والإقليمي. وبدأت السلسلة مع فيلم “الجانب الآخر من الأمل” (فنلندا، ألمانيا / 2017)، كما ستتضمّن أفلاماً مميّزة من المهرجانات السينمائية المقامة مؤخّراً، إضافةً إلى أعمال جديدة يقدّمها صناع الأفلام المستفيدون من منح مؤسسة الدوحة للأفلام.
فاز فيلم “إشعاع” بجائزة لجنة تحكيم الأفلام ذات المغزى الديني والإنساني بمهرجان كان السينمائي في عام 2017. تدور الأحداث حول ميساكو، وهي كاتبة شابة تعاني من بعض التعثّر في بداية مشوارها المهني، إلى أن يتم تعيينها لإعداد الوصف السمعي للأفلام السينمائية لكي يتمكّن المكفوفون من متابعة أحداثها. وفي أحد العروض، تلتقي ميساكو بناكاموري وهو مصوّر يكبرها سنًا وقد بدأ يفقد بصره تدريجياً. يقدّم ناكاموري يد العون لميساكو ويقرر مساعدتها في إعداد نصوصها، ليبدأ الاثنان رحلة مميزة يكتشفان خلالها العالم الحقيقي المُشع بالجمال والأمل والذي لا يراه معظم البشر.
وقالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: “برهنت المخرجة اللامعة وخبيرة قمرة في عام 2016 ناوومي كواسي على قدراتها الكبيرة في فيلم “إشعاع”. من الرائع حقاً مشاهدة اعمالها ومتابعة إنجازاتها وقصصها الجريئة التي تلقى صدى عالمياً. وبالنسبة لكواسي صناعة الأفلام تجربة روحية وفلسفية، وهو ما يظهر جلياً في فيلمها “إشعاع”. ويسرنا عرض هذا الفيلم المعاصر لعشاق السينما في قطر ومنحهم فرصة مشاهدة واحداً من أفضل المشاريع في عالمنا اليوم”.
ولدت المخرجة نايومي كواسي في مدينة نارا في اليابان. في عام 1997، أصبحت كواسي أصغر فائزٍ بجائزة الكاميرا الذهبية في تاريخ مهرجان كان السينمائي عن أول فيلم روائي لها باسم سُوزاكو. ومنذ ذلك الحين، حازت أفلامها على جائزة اتحاد النقاد الدوليين-فيبريسكي عن فيلم (“هوتارو”، 2000)، وجائزتين أخريين من مهرجان كان؛ وهما لجنة التحكيم عن فيلم (“غابة الحداد”،2007) وجائزة العربة الذهبية لعام 2009 تكريماً لأعمالها. افتتحت فيلمها “حشوة الـآن” في التظاهرة الموازية التي تحمل اسم “نظرة ما” في مهرجان كان السينمائي لعام 2015.

إلى الأعلى