الثلاثاء 20 فبراير 2018 م - ٣ جمادي الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / رئيس وزراء جمهورية الهند يغادر السلطنة
رئيس وزراء جمهورية الهند يغادر السلطنة

رئيس وزراء جمهورية الهند يغادر السلطنة

بعد زيارة استمرت يومين
مسقط ـ العمانية : غادر البلاد ظهر أمس دولة ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند والوفد المرافق له بعد زيارة للسلطنة استغرقت يومين التقى خلالها بحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ .
وكان في وداع دولة الضيف والوفد المرافق له لدى مغادرتهم البلاد معالي الدكتور وزير النفط والغاز (رئيس بعثة الشرف المرافقة لدولة الضيف) ومعالي الشيخ أمين عام مجلس الوزراء ، ومعالي السيد وزير الدولة ومحافظ مسقط، وسعادة سفير السلطنة لدى جمهورية الهند وسعادة السفير الهندي لدى السلطنة وأعضاء السفارة وقد رافق دولة رئيس وزراء جمهورية الهند خلال الزيارة وفد رسمي ضمَّ كلا من : سعادة مستشار الأمن القومي ، وسعادة وكيل وزارة الشؤون الخارجية ، وسعادة وكيل وزارة الشؤون الخارجية للعلاقات الاقتصادية ، وسعادة سكرتير دولة رئيس الوزراء ، وسعادة سفير جمهورية الهند لدى السلطنة ، وسعادة الوكيل المساعد لدولة رئيس الوزراء ، وسعادة الوكيل المساعد لشؤون الخليج بوزارة الشؤون الخارجية ، وسعادة الوكيل المساعد للإعلام الخارجي المتحدث الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندي، وعدد من المسؤولين.
وكان قد زار دولة ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند أمس جامع السلطان قابوس الأكبر في إطار زيارته الحالية للسلطنة واستمع دولة رئيس وزراء الهند خلال الزيارة إلى إيجازٍ عن تاريخ بناء الجامع وتعّرف على التصاميم التي بُني بها والتي تضم نماذج لمختلف التصاميم المعمارية العمانية والإسلامية وتعرف دولته على المرافق التي يضمها جامع السلطان قابوس الأكبر كمعهد العلوم الإسلامية والمكتبة وقاعة المحاضرات والمرافق الأخرى.
………………………………

ناريندرا مودي يستقبل أسعد بن طارق
مسقط ـ العمانية : استقبل دولة ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند بمقر إقامته بمسقط أمس صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان في إطار الزيارة الحالية التي يقوم بها دولة الضيف إلى السلطنة.
تم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية الطيبة وآفاق التعاون بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها في مختلف المجالات كما تم بحث الأمور ذات الاهتمام المشترك.
وقد أعرب دولة ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند عن اعتزازه والوفد المرافق بهذه الزيارة البناءة وأكد على أهمية تبادل الرؤى حول ترسيخ التعاون المشترك بين الجانبين مؤكدًا تقدير بلاده للسياسة الحكيمة التي تنتهجها السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في علاقاتها مع دول العالم مشيدًا بالعلاقات الثنائية الوطيدة القائمة بين السلطنة وجمهورية الهند.
من جانبه أشاد صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان بمستوى العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين وما يشهده التعاون الثنائي من تطور ملموس في مختلف المجالات.
حضر المقابلة معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز رئيس بعثة الشرف المرافقة لدولة الضيف وسعادة السفير الشيخ حمد بن سيف الرواحي سفير السلطنة بجمهورية الهند وسعادة سيف بن محمد العبري أمين عام مكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان وسعادة سيف بن أحمد الصوافي المستشار بمكتب سموه فيما حضرها من الجانب الهندي أعضاء الوفد الرسمي لدولة الضيف.

…………………………………

جلسة مباحثات بين السلطنة والهند تستعرض تفعيل التعاون الثنائي بين البلدين
مسقط ـ العمانية : عقدت أمس بمقر مجلس الوزراء بمسقط جلسة مباحثات بين السلطنة وجمهورية الهند ترأس الجانب العماني صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ومن الجانب الهندي دولة ناريندرا مودي رئيس الوزراء بجمهورية الهند وقد رحب سموه بدولة الضيف والوفد المرافق له متمنيًا سموه للعلاقات بين البلدين الصديقين دوام التقدم والنماء.
في بداية الاجتماع أشاد دولته بنتائج لقائه مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أبقاه الله ـ والاستماع لآراء جلالته السديدة حيث أسفر ذلك اللقاء عن انطلاقة جديدة على صعيد التعاون بين البلدين الصديقين، مبديًا دولته إعجابه بالمنجزات التي تحققت على الأرض العمانية ، معربًا عن تقدير بلاده للسياسة الحكيمة التي تنتهجها السلطنة على الصعيدين الداخلي والخارجي.
كما تناولت المباحثات العمانية ـ الهندية وسائل تفعيل كافة أوجه التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وخاصة في المجالات الاقتصادية والثقافية والاتصالات وتقنية المعلومات ، ومشاريع الطاقة والموارد المعدنية ، والنقل والمرافق الإنشائية والصحة والتعليم العالي والبحث العلمي وتبادل الخبرات وتدريب الكوادر العمانية ، وكذلك تعزيز دور مجلس أصحاب الأعمال المشترك بين غرفة تجارة وصناعة عمان وغرفة تجارة وصناعة الهند لأهمية دور القطاع الخاص في دعم الاستثمارات المشتركة بقطاعات الصناعة والسياحة والزراعة والثروة السمكية.
كما تم خلال المباحثات بحث عدد من القضايا على الصعيدين الإقليمي والدولي حيث جرى استعراض التطورات والمستجدات التي تشهدها المنطقة والجهود المبذولة تحقيقًا للأمن والاستقرار وصولًا إلى المزيد من التنمية والرخاء لشعوب المنطقة.
وقد أشاد صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد بما تحقق من نتائج إيجابية لهذه الزيارة وما شهدته من رؤية مشتركة بين البلدين خدمة لمصالح الشعبين الصديقين.
حضر جلسة المباحثات من الجانب العماني كل من معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية ومعالي الدكتور وزير النفط والغاز رئيس بعثة الشرف المرافقة لدولة رئيس الوزراء بجمهورية الهند ومعالي الدكتورة وزيرة التعليم العالي ومعالي الدكتور وزير التجارة والصناعة ومعالي الشيخ وزير القوى العاملة ومعالي الدكتور وزير الصحة ومعالي الدكتور وزير النقل والاتصالات ومعالي الدكتور وزير الزراعة والثروة السمكية وسعادة الشيخ سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية الهند كما حضر جلسة المباحثات من الجانب الهندي أعضاء الوفد الرسمي المرافق لدولة رئيس الوزراء بجمهورية الهند.

…………………..
في لقاء رئيس وزراء الهند برجال الأعمال
استعراض الفرص المتاحة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين السلطنة والهند
مسقط ـ العمانية : التقى دولة ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند والوفد المرافق له أمس رجال الأعمال العمانيين في إطار الزيارة التي يقوم بها للسلطنة.
تم خلال اللقاء استعراض الفرص المتاحة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في كلا البلدين وبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وزيادة حجم الاستثمارات بين السلطنة وجمهورية الهند.
وقد ألقى دولة ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند كلمة خلال افتتاح أعمال اللقاء بفندق جراند حياة ـ مسقط أشار فيها إلى أن جمهورية الهند تشهد حاليًا تطورًا كبيرًا في المجال الاقتصادي خاصة في الصناعات التحويلية مشيرًا إلى أن بلاده تحتضن أكبر الشركات العالمية المتخصصة في قطاع تقنية المعلومات إضافة إلى تواجد مراكز البحوث العلمية.
وأضاف بأن هناك عوامل مشتركة تجمع السلطنة وجمهورية الهند من أجل تعزيز الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بينهما مشيرًا إلى وجود تفاهم متبادل بين السلطنة والهند منذ قرون.
وأكد دولة الضيف اهتمام المستثمرين الهنود بالاستفادة من الفرص الاستثمارية في المناطق الحرة والصناعية بالسلطنة معربًا عن أمله في أن تكون هناك زيارة متبادلة لرجال الأعمال بين البلدين على مستوى أكبر لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة.
من جانبه أشار معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة في كلمة له إلى أن السلطنة وجمهورية الهند تاجرتا عبر المحيط الهندي لقرون قبل اتفاقيات التجارة العالمية وقد تمكن التجار العمانيون والهنود من الوصول إلى الأسواق الأفريقية.
وأوضح أن العلاقات التجارية بين البلدين تشهد تطورًا مع تواجد موانئ صحار وصلالة والدقم وهي مناسبة لتطوير العلاقات وتخزين وتوزيع المنتجات الهندية كالأرز والقمح والسكر مؤكدًا إمكانية تصدير السلطنة للمزيد من المعادن إلى جمهورية الهند التي تشهد توسعًا كبيرًا في مختلف الصناعات.
ودعا معاليه إلى ضرورة زيادة الرحلات الجوية بين مختلف المدن بين البلدين والمشاركة في مجالات البحث العلمي والابتكار وحماية البيئة والموارد المائية والطاقة الشمسية.
وأكد معالي الدكتور في تصريح لوكالة الأنباء العمانية على أهمية اللقاء مع دولة رئيس وزراء جمهورية الهند بوجود عدد من رجال الأعمال من مختلف القطاعات مضيفًا بأنه لمس خلال اللقاء اهتمام حكومة جمهورية الهند بتطوير الأعمال بالسلطنة في مختلف المجالات.
وأشار معاليه إلى أن هناك العديد من مجالات التعاون بين البلدين الصديقين خاصة الأمن الغذائي والسلع الرئيسية والتعدين والصناعات الحديدية موضحًا وجود عدد من الاستثمارات المشتركة بين رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم من الهند في كلا البلدين.
وأضاف بأن السلطنة وجمهورية الهند لديهما مصالح مشتركة في كل الدول وكثير منها أفريقية مشيرًا إلى أن الصندوق السيادي العُماني لديه استثمارات في الهند كما أن للمستثمرين من جمهورية الهند استثمارات استراتيجية في السلطنة مؤكدًا بأن زيارة دولة ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند تأتي تتويجًا للعلاقات الطيبة بين البلدين الصديقين.
وأكد معاليه على الدور الكبير الذي ستقوم به غرفة تجارة وصناعة عُمان ممثلة في مجلس رجال الأعمال العُماني ـ الهندي مشيرًا إلى الزيارة المرتقبة لرجال الأعمال من جمهورية الهند للسلطنة متوقعًا بأن يتم عقد اجتماع اللجنة العُمانية ـ الهندية المشتركة خلال العام الحالي لمناقشة ما تم خلال الزيارة ووضع برنامج تنفيذي لها.
من جهته نوه سعادة قيس بن محمد اليوسف رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان في كلمة رجال الأعمال بعمق العلاقات التاريخية والسياسية والتجارية بين البلدين الصديقين مؤكدًا تركيز رجال الأعمال العمانيين على الاستثمارات المشتركة مع الشركات الهندية مبينًا بأن السلطنة تتمتع باستقرار سياسي وتوفر للطاقة الشمسية ولديها موانئ قادرة على الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية وأن غرفة تجارة وصناعة عُمان من خلال مجلس الأعمال المشترك تعمل على دعم وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.
حضر اللقاء معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة ومعالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز رئيس بعثة الشرف المرافقة لدولة الضيف ومعالي يحيى بن سعيد الجابري رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وسعادة السفير الشيخ حمد بن سيف الرواحي سفير السلطنة بجمهورية الهند كما حضر اللقاء رجال الأعمال العمانيون والهنود وأعضاء الوفد الرسمي المرافق لدولة الضيف.

………………

أعربا عن تقديرهما لعمل آليات للتعاون الثنائي في كافة المجالات
السلطنة والهند يصدران بيانا مشتركا تتويجًا للعلاقات التاريخية والاستراتيجية المتنامية بين البلدين

الاتفاق على أهمية تعزيز التعاون في مجال إنفاذ القانون ومكافحة غسيل الأموال وتعزيز التعاون في مجال الأمن وقطاع الفضاء

ارتياح للتعاون الأمني الثنائي القائم في مجالات مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات وبناء القدرات

مسقط ـ العمانية ـ أصدرت السلطنة وجمهورية الهند بيانا مشتركا حول الزيارة الرسمية التي قام بها دولة رئيس وزراء جمهورية الهند شري ناريندرا مودي إلى السلطنة خلال الفترة من 11 إلى 12 من شهر فبراير الجاري وجاء في البيان : هذه الزيارة تأتي تتويجًا للعلاقات التاريخية والاستراتيجية المتنامية بين البلدين الجارين الصديقين السلطنة وجمهورية الهند وتلبية لدعوة كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ .
وأشار البيان إلى أن جلالة السلطان المعظم ـ أيده الله ـ استقبل دولة رئيس الوزراء الهندي شري ناريندرا مودي ببيت البركة وأقام جلالته مأدبة عشاء على شرف دولة الضيف والوفد المرافق وقد تبادل جلالته وضيفه الآراء حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك في جو سادته روح الصداقة والود.
وأضاف البيان المشترك أن الجانبين بصفتهما دولتين جارتين تطلان على المحيط الهندي وبحر العرب تتمتعان بعلاقات تاريخية ضاربة في أعماق التاريخ وهذه العلاقات الثنائية الوثيقة التي تشمل التجارة البحرية والتبادل الثقافي توسعت لتتحول إلى شراكة استراتيجية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل.
وأردف البيان أن دولة رئيس الوزراء الهندي التقى بصاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء وصاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان.
وقد أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الثنائية خاصة فيما يتعلق بالتعاون الأمني العسكري الوثيق واتفقا على أهمية توسيع التعاون ليشمل العديد من المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك لاسيما في مجال الفضاء والأمن السيبراني وأمن الطاقة والطاقة المتجددة والأمن الغذائي بهدف الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين إلى مستويات أعلى.
ورحب الجانبان بالتوقيع على العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم خلال الزيارة التي من شأنها تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين كما أكدا مجددًا على أهمية الحوار المستمر بينهما من خلال تبادل الزيارات على مستوى كبار المسؤولين وأعربا عن تقديرهما لعمل آليات التعاون الثنائي في مجالات الدفاع والأمن والتجارة والاستثمار والزراعة والتعليم والثقافة والقوى العاملة وغيرها من المجالات بما يحقق الاستفادة من إمكانيات التعاون القائمة في هذه المجالات.
وأوضح البيان أن الجانبين بيّنا أن مجالات التعاون المتعددة والممكنة التي تم تحديدها خلال الاجتماعات التي عقدت في إطار هذه الآليات ساهمت كثيرًا في توسيع العلاقات الثنائية وطالبا بالتنفيذ الفعال للقرارات المتخذة في إطار هذه الآليات.
وفيما يتعلق بالأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب قال البيان : إن الجانبين تبادلا الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بما فيها الحالة الأمنية في غرب آسيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا وأن المحادثات المثمرة والبناءة بين الجانبين ساعدت في فهم وتقدير رؤى بعضهما البعض مؤكًدا العلاقة الوثيقة بين أمن واستقرار منطقتي الخليج و(شبه القارة الهندية).
وحول التهديد المشترك الذي يمثله الإرهاب على الأمن والسلم اتفق الجانبان على أهمية مواصلة العمل سويًا على المستوى الثنائي والإقليمي والدولي لمواجهة هذا التهديد وأكدا إدانتهما للإرهاب بكافة صوره ومظاهره في أي مكان ومن أي جهة وأعلنا أنه لا يوجد مبرر لأي عمل إرهابي.
كما أكدا أيضا على الحاجة الماسة لعزل ومحاسبة الجهات الراعية والمؤيدة للإرهاب واتفقا على أهمية أن يتخذ المجتمع الدولي إجراءات عاجلة لمواجهة الكيانات التي تدعم الإرهاب وتستخدمه كأداة للسياسة مؤكدين اتفاقهما على ضرورة تنسيق الجهود لمواجهة التطرف والتشدد وإساءة استخدام الدين من قبل الجماعات والدول لإذكاء الكراهية وارتكاب أعمال الإرهاب وعرض تجارب كل من السلطنة والهند في بناء مجتمعات شاملة كنموذجين فعالين في مواجهة التطرف والتشدد.
وأكد البيان زيارة دولة رئيس وزراء جمهورية الهند شري ناريندرا مودي على أهمية تنسيق الجهود لتعطيل الشبكات الإرهابية ووقف تمويلها وتحركاتها وفقًا للمبادئ والمقاصد ذات الصلة التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي داعيًا في هذا الصدد لضرورة الانتهاء بسرعة من المفاوضات حول الاتفاقية الشاملة بشأن الإرهاب الدولي في الأمم المتحدة.
وأشار البيان إلى أن السلطنة والهند بحثتا ما يتصل بالتعاون في مجالات الأمن والدفاع والفضاء وأكدتا أنهما مدركتان لمسؤوليتهما المشتركة إزاء دعم الأمن والسلم الإقليميين وأهمية تعزيز التعاون الاستراتيجي الثنائي بين البلدين خاصة في مجالي الأمن والدفاع وأعربا عن ارتياحهما للتعاون الأمني الثنائي القائم في مجالات مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات وبناء القدرات وذكر البيان أن رئيس الوزراء الهندي عبر عن تقديره للدعم المقدم من أجهزة الأمن العمانية في بعض القضايا الأمنية التي تهم الهند.
وقال البيان العماني الهندي المشترك : إن الجانبين اتفقا أيضًا على أهمية تعزيز التعاون في مجال إنفاذ القانون ومكافحة غسيل الأموال ومنع تهريب العملات والاتجار في المخدرات والاتجار بالبشر والهجرة غير المشروعة والجرائم المنظمة العابرة للحدود وعبرا عن قلقهما إزاء إساءة استخدام الفضاء السيبراني كوسيلة للترويج للأيديولوجيات المتطرفة والهدامة وأكدا على ضرورة تعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني وكلفا المسؤولين المعنيين بإجراء محادثات لتحديد سبل التعاون في هذا المجال.
وأفاد البيان أن مذكرة التفاهم بين السلطنة والهند حول التعاون في مجال التعاون العسكري الموقعة في عام 2005م والتي تم تجديدها في عام 2016م وفرت الإطار العام لتعزيز العلاقات الدفاعية الثنائية بين البلدين كما أن مذكرتي التفاهم حول التعاون في مجال الأمن البحري وبين خفر السواحل في البلدين اللتين تم التوقيع عليهما في مايو 2016 م وفرتا كذلك أساسًا صلبًا لتعميق التفاعل المؤسسي بين البلدين.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للتوقيع خلال الزيارة على الملحق الخاص بمذكرة التفاهم بشأن التعاون العسكري بين وزارتي الدفاع حول تقديم التسهيلات لزيارة السفن العسكرية الهندية لميناء الدقم من ناحية الخدمات واستخدام الحوض الجاف للصيانة واتفقا على أنه سيتم إعطاء المزيد من الزخم للتعاون الدفاعي النشط بين البلدين عبر إجراء مناورات مشتركة منتظمة بين قوات الدفاع الثلاث وتدريب مسؤولين من القوات البحرية والقوات الجوية والجيش فضلًا عن التعاون في مجالات الدفاع البحري والمشاركة في معارض الدفاع وغيرها.
ورحب الجانبان بالتقدم المحرز في الجولة التاسعة من محادثات اللجنة العمانية ـ الهندية المشتركة للتعاون العسكري التي عقدت في نيودلهي في أبريل 2017 واتفقا على عقد الاجتماع المقبل في مسقط خلال 2018 فيما أعربت السلطنة عن تقديرها للفرص التي توفرت في ظل مبادرة “صنع في الهند” للإنتاج المشترك للمعدات الدفاعية في الهند فضلًا عن شراء المواد العسكرية من الهند واتفق الجانبان على استكشاف المزيد من الفرص في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وشكر الجانب الهندي السلطنة على تسهيل الزيارات العملية لسفن وطائرات البحرية الهندية وطائرات القوات الجوية الهندية إلى مختلف الموانئ والمطارات العمانية فيما أعربت السلطنة عن تقديرها للتسهيلات التدريبية التي قدمتها الهند لمنسوبي قوات السلطان المسلحة العمانية.
وقال البيان المشترك : إن الجانبين سعيدان بالتوقيع على مذكرة التفاهم حول التعاون بين كلية الدفاع الوطني العمانية ومعهد دراسات الدفاع والتحليل الهندي خلال الزيارة فيما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون لتقوية الأمن البحري في منطقتي الخليج والمحيط الهندي لأهميتهما الحيوية لأمن ورفاهية البلدين.
واتفق الجانبان كذلك على أهمية دعم التعاون الثنائي في مجال المساعدات الإنسانية وعمليات الإجلاء خلال الكوارث الطبيعية وحالات الصراع.
وأعرب رئيس الوزراء الهندي عن شكره لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد على المساعدة التي قدمتها السلطنة في “عملية راحات” التي نفذتها الهند لإجلاء المواطنين الهنود والأجانب من اليمن خلال شهري مارس وأبريل 2015م.
وفيما يتعلق بشٍق التجارة والاستثمار أكدت السلطنة والهند على أهمية عملية التحول الجارية في اقتصادات كل من السلطنة والهند وضرورة تعزيز التجارة والاستثمار لدفع العلاقات الاستراتيجية إلى الأمام وأصدر الجانبان توجيهاتهما إلى وزيري المالية والتجارة في البلدين للعمل معا من أجل إيجاد الطرق والسبل التي تساعد على زيادة تدفق الاستثمارات والتجارة الثنائية.
وفي جانب آخر أعرب الجانبان عن سعادتهما للتواجد المتنامي للشركات العمانية والهندية في أسواق البلدين واتفقا على العمل من أجل اتخاذ المزيد من الإجراءات لدعم التجارة والمشاركة في المعارض التجارية.
وقد أعرب رئيس الوزراء الهندي عن إعجابه بالجهود والخطط التي تبذلها السلطنة لتنويع اقتصادها ورحب بدعوة الشركات الهندية للاستثمار في مختلف القطاعات في المناطق الاقتصادية الخاصة في السلطنة بما فيها المناطق الاقتصادية الخاصة في الدقم وصحار وصلالة.
وقد عرض رئيس الوزراء الهندي الشراكة والتعاون من جانب بلاده في المجالات ذات الأولوية كالمعادن والتعدين والصناعات التحويلية واللوجستيات والبنية الأساسية والسياحة والزراعة والأسماك وتكنولوجيا المعلومات والخدمات المبنية على تكنولوجيا المعلومات وتطوير المهارات والابتكار وغيرها ورحب الجانبان بالتوقيع على مذكرة التفاهم حول التعاون في مجال النقل البحري والموانئ خلال الزيارة وطالبا بالإسراع بتنفيذها.
وذكر البيان أن دولة رئيس الوزراء الهندي أطلع جلالة السلطان المعظم ـ أعزه الله ـ على مختلف مبادرات الحكومة الهندية كمبادرات ” تمكين الشركات الصغيرة Start Up India ” و” صنع في الهند Make in India” ” و” المدينة الذكية” Smart City” و” الهند الرقمية Digital India” و” الهند النظيفة Clean India” وألقى الضوء على إمكانياتها الكبيرة لإعطاء الاقتصاد الهندي دفعة إيجابية لاستدامة النمو كما ألقى دولته الضوء على المبادرات الكبيرة المختلفة التي دشنتها الحكومة لتسهيل الإجراءات لرجال الأعمال.
وأشار البيان إلى أن دولته قدم الدعوة إلى صناديق الثروة السيادية العمانية بما فيها الصندوق الاحتياطي العام للدولة والشركات الخاصة للاستثمار في الهند وأعرب الجانبان عن التزامهما بتشجيع الاستثمار المتبادل واتفقا على أن صندوق الاستثمار المشترك العماني الهندي سوف يكون آلية مهمة لجمع الأموال للاستثمارات المتبادلة في البلدين.
ولتوفير الإطار القانوني لدعم الاستثمارات المتبادلة وحمايتها أصدر الجانبان توجيهاتهما إلى الوزراء المعنيين لاستكمال المفاوضات الجارية حول اتفاقية الاستثمار المتبادل وإنهائها في أقرب وقت ممكن.
وحول التعاون في مجال ” الطاقة ” أفاد البيان المشترك حول الزيارة الرسمية لرئيس وزراء جمهورية الهند إلى السلطنة أن السلطنة هنأت دولة رئيس الوزراء الهندي على تدشين مبادرة التحالف الدولي للطاقة الشمسية ونقلت إلى دولته قرارها الخاص بالانضمام إلى التحالف.
وقد عبر رئيس الوزراء الهندي عن شكره لجلالة السلطان على انضمام السلطنة إلى التحالف مؤكدا بأن التحالف الدولي للطاقة الشمسية يوفر مكانًا مفيدًا للدول التي تتمتع بإمكانيات كبيرة في الطاقة الشمسية للعمل معًا لتحقيق الاستفادة الكاملة من هذه الإمكانيات..
كما أكد مجددًا على عرض الهند لمشاطرة السلطنة تجربتها وقدراتها في تطوير مصادر متجددة للطاقة كالطاقة الشمسية وقوة الرياح وغيرها من المصادر.
ودعا رئيس الوزراء الهندي مجددًا السلطنة للمشاركة في بناء احتياطي النفط الاستراتيجي في بلاده فيما اطلع حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ دولة رئيس الوزراء الهندي على مبادرة السلطنة الخاصة بإنشاء احتياطاتها الاستراتيجية من النفط في ” رأس مركز ” بالقرب من الدقم واتفق الجانبان على وجود مجال واسع للتعاون المشترك في بناء الاحتياطات النفطية الاستراتيجية في البلدين.
وفيما يخص مجال ” الفضاء وتكنولوجيا المعلومات ” أكدت السلطنة في البيان المشترك على قدرات الهند العالمية في مجال البحوث والتطوير في البنية الأساسية فيما يتصل بالفضاء وتكنولوجيا الفضاء وتطبيقات الفضاء وقدمت الشكر إلى الهند على عرضها تقديم المساعدة في تطوير القدرات العمانية من خلال التدريب وتطوير الموارد البشرية لاستخدام تكنولوجيات الفضاء وتطبيقاتها لأغراض التنمية وغيرها من الأهداف وأعرب الجانبان عن ارتياحهما إزاء التوقيع على مذكرة التفاهم حول التعاون في قطاع الفضاء وطالبا بتنفيذها على وجه السرعة.
وإدراكًا منهما لتقدم الهند الكبير في قطاع الخدمات أكد الجانبان الحاجة إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات تكنولوجيا المعلومات والخدمات المبنية على تكنولوجيا المعلومات والخدمات المالية بما فيها الخدمات المصرفية والتأمين وأسواق المال.
وحول التبادل الثقافي والتعليمي والسياحي بين الجانبين أشار البيان إلى العلاقات الثقافية التاريخية بين البلدين والتواصل بين الشعبين وقد شكر رئيس الوزراء الهندي حكومة السلطنة على تعاونها في تنظيم أول مهرجان عن الهند خلال الفترة من نوفمبر 2016 إلى مارس 2017م وأن الطرفين اتفقا على توسيع التعاون الثقافي من خلال التبادل المنتظم للفرق الثقافية وتنظيم المهرجانات الثقافية.
وأوضح البيان أن الجانبين أكدا على أهمية التعاون في مجال التعليم بما في ذلك التعليم العالي واتفقا على اتخاذ المبادرات لتشجيع الطلاب للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي في البلدين مشيرًا إلى أن السلطنة طلبت دعم الحكومة الهندية في تشجيع معاهد الهندسة والإدارة وتكنولوجيا المعلومات على التعاون مع المؤسسات التعليمية العمانية.
وقد عبر الجانبان عن ارتياحهما إزاء نمو التبادل السياحي ورحبا بالتوقيع على مذكرة التفاهم بشأن التعاون في مجال السياحة الأمر الذي سيساهم في تعزيز التعاون بين البلدين.
وأفاد البيان بأن السلطنة هنأت الجانب الهندي على مبادرة رئيس الوزراء الهندي التي تقضي بإعلان 21 يونيو يومًا عالميًا لليوجا من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2014 م وشكرت الهند على جهودها لجعل رياضة “اليوجا ” من الرياضات المحببة في السلطنة والعالم لأنها تهدف إلى إيجاد عالم يتمتع بالصحة وينعم بالسلام، فيما قدم دولة رئيس الوزراء الهندي الشكر لجلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ على دعم حكومة بلاده للاحتفال باليوم العالمي لليوجا في السلطنة الذي يشارك فيه الآلاف من عشاق اليوجا.
وتطرف البيان المشترك الى مجال ” الصحة والأمن الغذائي ” مبينًا بأن الجانبين اتفقا على أهمية متابعة الفرص المتوفرة في قطاع الرعاية الصحية بما في ذلك قطاعات الأدوية والتكنولوجيا الحيوية وعقدا العزم على تشجيع القطاع الخاص في البلدين للنظر في المشاركة في هذه المجالات وأعربا عن ارتياحهما للتوقيع على مذكرة التفاهم حول التعاون في مجال الصحة خلال الزيارة وطالبا بتنفيذها على وجه السرعة.
وحول الأمن الغذائي أشار دولة رئيس الوزراء الهندي إلى جهود بلاده الحالية في هذا المجال وأكد مجددًا على عرض الهند العمل مع السلطنة لتلبية احتياجاتها في مجال الأمن الغذائي على المدى الطويل وأعربت السلطنة عن تقديرها لإنجازات الهند الكبيرة في تحقيق الأمن الغذائي لشعبها وطالبت بالمزيد من التعاون الثنائي بهدف تطوير قطاعي الزراعة والأسماك في السلطنة.
وقال الجانبان إنهما يرحبان بالنجاح الذي حققته شركة ” عُمان والهند للأسمدة”ومساهمتها في تلبية الطلب على سماد اليوريا في الهند إذ رحبت السلطنة بالتوقيع على مذكرة التفاهم لتوريد الغاز إلى ما بعد عام 2025 وتمديد اتفاقية توريد اليوريا إلى ما بعد عام 2020 فيما رحب الجانبان بالملحق المقترح لاتفاقية توريد اليوريا التي سوف تمهد الطريق لتوسيع مصنع الأسمدة في صور.
وحول الشؤون القنصلية والجالية الهندية قال البيان إن حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ أيده الله ـ أعرب عن تقديره العميق للدور الذي قامت به الجالية الهندية في عُمان ومساهمتها في تحقيق التقدم والتنمية في السلطنة مشيرًا إلى أن المواطنين الهنود في السلطنة يحظون باحترام شديد لطبيعتهم المسالمة وجديتهم في العمل.
وقدم دولة رئيس الوزراء الهندي شكره لجلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ على ضمان رفاهية الجالية الهندية وأعرب عن تقديره لسياسة السلطنة الخاصة بالسماح للجالية الهندية بممارسة شعائرها والاحتفال بالمناسبات الدينية والمهرجانات الثقافية في السلطنة.
ورحب الجانبان بالتوقيع على مذكرة تفاهم بشأن الإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والرسمية والخاصة والخدمة خلال الزيارة .
وتطرق بيان السلطنة وجمهورية الهند إلى عملية إصلاح الأمم المتحدة وأكدا الحاجة إلى إصلاح هذه المنظمة بما في ذلك مجلس الأمن عبر توسيع فئتي العضوية لكي يكون المجلس أكثر تمثيلًا ومصداقية وفعالية.
وأشار البيان المشترك إلى أن دولة رئيس الوزراء الهندي قدم الشكر إلى جلالة السلطان المعظم على دعم السلطنة المستمر لترشح الهند للعضوية الدائمة في مجلس الأمن كما شكر حكومة السلطنة لدعمها لترشح الهند لعضوية العديد من منظمات الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات المتعددة الأطراف بما في ذلك انتخاب مرشح الهند في محكمة العدل الدولية.
واتفق الجانبان على أن زيارة رئيس الوزراء الهندي شري ناريندرا مودي إلى السلطنة عملت على تعزيز وتعميق إطار الشراكة الاستراتيجية وتطوير العلاقات الممتازة في كافة المجالات لخدمة مصالح البلدين والشعبين.
وفي نهاية البيان قدم معالي رئيس وزراء جمهورية الهند شكره لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذي لقيه هو ووفد بلاده في السلطنة كما قدم دولته الدعوة إلى جلالته ـ أعزه الله ـ للقيام بزيارة رسمية إلى الهند في الوقت المناسب.

إلى الأعلى