الخميس 19 يوليو 2018 م - ٦ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: الجيش يقتل 12 تكفيريًا ويحبط عملية تهريب أسلحة وذخائر
مصر: الجيش يقتل 12 تكفيريًا ويحبط عملية تهريب أسلحة وذخائر

مصر: الجيش يقتل 12 تكفيريًا ويحبط عملية تهريب أسلحة وذخائر

واشنطن تؤكد التزامها بدعم القاهرة في حربها ضد الإرهاب
القاهرة ـ الوطن ـ وكالات:
أعلن الجيش المصري، مقتل 12 تكفيريًا، والقبض على 92 من المطلوبين جنائيًا والمشتبه بهم، وإحباط عملية تهريب أسلحة وذخائر إلى البلاد عبر الاتجاه الاستراتيجي الغربي. وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية، في بيان خامس بشأن العملية سيناء 2018، إنه استمرارًا للعملية الشاملة “سيناء 2018″، التي تنفذها القوات المسلحة من التشكيلات التعبوية والأفرع الرئيسية والوحدات الخاصة بالتعاون مع المجموعات القتالية والأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية، تواصل قوات مكافحة الإرهاب، الهجوم المركز على البؤر والأوكار الإرهابية بشمال ووسط سيناء، واستهداف مناطق اختباء وأماكن تخزين أسلحة وذخائر، تزامنًا مع الضربات الجوية ونيران المدفعية المركزة. وأعلنت قيام القوات الجوية برصد وتدمير ستين هدفًا للعناصر الإرهابية بعد توافر معلومات استخباراتية حول هذه الأهداف، والقضاء على 12 فردًا من العناصر التكفيرية المسلحة، خلال تبادل لإطلاق النيران مع القوات المكلفة بأعمال المداهمة، وضبط كميات من الأسلحة والذخائر. وقالت إنه تم القبض على 92 مطلوبًا جنائيًا ومن المشتبه بهم، واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم، وضبط وتدمير والتحفظ على 20 سيارة تستخدمها العناصر الإرهابية في عملياتها الإجرامية لترويع المواطنين، وتدمير 27 دراجة نارية بدون لوحات معدنية، وتدمير 30 عشة ووكرًا ومخزنًا، عثر بداخله على كميات من المواد الكيميائية المستخدمة في صناعة العبوات الناسفة، وأجهزة اتصال لاسلكية وكميات من قطع الغيار والمواد المخدرة. وأعلنت أن العناصر التخصصية من المهندسين العسكريين، اكتشفت وفجرت 23 عبوة ناسفة تم زراعتها بمناطق العمليات. وتابعت: تم اكتشاف وتدمير سبع مزارع لنبات البانجو والخشخاش المخدر، وضبط أكثر من نصف طن من المواد المخدرة المعدة للتداول، والعثور على 13 مخبئًا تحت الأرض بداخلهم كميات كبيرة (مواد إعاشة – قطع غيار دراجات نارية – أدوات تصنيع عبوات ناسفة)، واكتشاف وتدمير خندق مجهز هندسيًا، ومغطى بطول 250 مترًا، وعرض 2 متر، وضبط ورشة لتفكيك العربات المسروقة. وذكرت القوات المسلحة المصرية في بيانها، أنه استمرارا لنجاحات القوات الجوية في فرض سيادة الدولة على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية، تمكنت من إحباط عملية تهريب أسلحة وذخائر إلى البلاد عبر الاتجاه الاستراتيجي الغربي، وذلك من خلال استهداف وتدمير أربع عربات محملين بالأسلحة والذخائر، ومقتل العناصر الإرهابية القائمة على أعمال التهريب. وقالت إن “القوات البحرية استمرت في إحكام الحصار والسيطرة على منطقة الساحل”. وأكدت مواصلة المجموعات القتالية المشتركة من القوات المسلحة والشرطة تنظيم 398 من الدوريات والقولات الأمنية والكمائن بكافة مدن ومحافظات الجمهورية، ومواصلة أبطال ومقاتلو القوات المسلحة والشرطة أعمال التمشيط والمداهمات بروح قتالية عالية وإصرار لا يلين، للقضاء على الإرهاب، من أجل تحصين الوطن وحماية شعب مصر العظيم. يذكر أن “العملية الشاملة سيناء 2018″، بدأت الجمعة الماضي، 9 فبراير الجاري، قبل أسابيع من انتهاء مهلة ثلاثة أشهر حددها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتأمين شبه جزيرة سيناء، تنتهي آخر فبراير. على صعيد اخر قال وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إن الولايات المتحدة أطلقت مليار دولار للمساعدة في دعم قدرات مصر عسكريا، مؤكدًا أن الجهود المشتركة في محاربة الإرهاب ثابتة، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الدولة المصرية في حربها ضد الإرهاب. من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأميركي بالقاهرة، أن مصر تعطي أولوية لعلاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية، قائلا: علاقة مصر وأميركا لا غنى عنها لتحقيق الاستقرار في المنطقة ودفع جهود السلام في الشرق الأوسط والعمل على استقرار مصر ونهوضها خلال الفترة المقبلة. وأضاف “شكري” “تحدثنا فيما يتعلق باقتراح الوزير الأميركي، بإنشاء آلية أخرى لإدارة العلاقات بين البلدين والمتمثلة في مشاورات 2 + 2 وزيري الخارجية والدفاع في البلدين”. وأعرب عن تقديره للمقترح الأميركي، قائلا: “نقدر هذا الاقتراح والذي يسهم بشكل إيجابي في مزيد من الانطلاق في علاقات البلدين، واتفقنا على عقد لقاء استراتيجي بين البلدين بقيادة وزير الخارجية خلال النصف الثاني من العام الجاري”. من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، التزام بلاده بتعزيز العلاقات مع مصر خلال السنوات المقبلة، قائلا “الشعب المصري عانى من الهجمات الإرهابية من داعش ومجموعات إرهابية أخرى، ومصر تواجه هذا المستوى من التطرف على مدار سنوات طويلة ونحن شركاء لمصر في استجابتهم وتعاملهم مع هذه الهجمات”. وأشاد وزير خارجية أميركا، بدور مصر في مكافحة الإرهاب، مضيفًا “مصر كانت عضو بارز في مكافحة تنظيم داعش وتتعامل مع تهديده وحدها، ولذلك ندعمها في عمليات سيناء”، مشددًا على أهمية تعزيز حقوق الإنسان، وكذلك أهمية الدور المهم الذي يلعبه المجتمع المدني في مصر. وأكد “تيلرسون”، اتفاق الولايات المتحدة مع مصر على استمرار التعاون بين البلدين لمواجهة الإرهاب في المنطقة. وأعلن، دعم بلاده للعملية الانتخابية الرئاسية في مصر، قائلا “مع الانتخابات التي ستجرى في شهر مارس المقبل، فأمريكا وكل الدول الأخرى تدعم العملية الانتخابية الشفافة ونشجع المشاركة في الانتخابات”. وبدأ تيلرسون جولة في الشرق الأوسط بلقاءات في القاهرة مع نظيره المصري سامح شكري، والتقى في وقت لاحق الرئيس عبد الفتاح السيسي. وتأتي زيارة تيلرسون قبل بضعة أسابيع على الانتخابات الرئاسية المقررة في 26 مارس، التي يترشح فيها السيسي لولاية جديدة. ويتوجه تيلرسون بعد القاهرة إلى الكويت حيث يشارك في اجتماع وزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” في العراق وسوريا، كما سيزور عمّان حيث يلتقي الملك عبد الله الثاني، وبيروت للقاء الرئيس ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري. وأكد وزير الخارجية المصري، تقدير بلاده للعلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية وما تقدمه لمصر من دعم، قائلا “نشكر أميركا على ما تقدمه لمصر من دعم وهذا الدعم يصب في مصلحة البلدين وله عائد للبلدين متساو ونستمر في إدارة العلاقات على مبدأ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”. وأشار إلى أن مصر تقدر الاستثمارات من القطاع الخاص الأميركي في مصر وخاصة في ظل الإصلاحات الاقتصادية التي تجريها مصر بنجاح، وتتيح للشركات الأميركية فرصا واعدة ومزيدا من التدعيم للعلاقات بين البلدين. وقال سامح شكري، إن مصر تخوض هذه الأيام حملة قوية في سيناء، وسوف تستمر في جهودها لاستئصال الإرهاب من الأراضي المصرية كاملة للدفاع عن نفسها. وثمن، خلال المؤتمر الصحفي مع نظيره الأميركي، ريكس تيلرسون، الدعم الذي توفره الولايات المتحدة لمصر في حربها ضد الإرهاب، مشيرًا إلى التنسيق بين البلدين في الحرب ضد الإرهاب من منظور شامل. وأضاف شكري، هناك رؤية مشتركة ورغبة مشتركة في استمرار العمل سويا لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وقال وزير الخارجية الأميركي، إن مصر والولايات المتحدة تدعمان خطة العمل في ليبيا وإجراء انتخابات في ليبيا كي يعم الاستقرار، مؤكدًا أن الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات أساسًا للحل.

إلى الأعلى