الأحد 22 يوليو 2018 م - ٩ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا تتوعد بإسقاط أي طائرة معادية في أجوائها وتتهم واشنطن بإطالة أمد الحرب

سوريا تتوعد بإسقاط أي طائرة معادية في أجوائها وتتهم واشنطن بإطالة أمد الحرب

دمشق ـ الوطن :
توعدت دمشق أمس بإسقاط أي طائرة تعتدي على أجوائها، متهمة واشنطن بأنها تريد إطالة امد الحرب في سوريا.
وأكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن دمشق ستسقط أي طائرة معادية في الأجواء السورية كما أسقطت الطائرة الإسرائيلية مشدداً على أن السماء السورية ليست مباحة أمام من وصفهم بـ “الغزاة”. وفي مؤتمر صحفي مع عدد من الإعلاميين قال المقداد إن لدى سوريا منظومة دفاع جوي قادرة على الدفاع عن سوريا مضيفاً أن “الدفاعات الجوية السورية أسقطت الكثير من الصواريخ قبل الطائرة”.
ونفى المقداد نفيا قاطعا امتلاك واستخدام دمشق أسلحة كيميائية لأنها تعدّ ذلك “جريمة أخلاقية” مؤكداً أنه “جرى تقديم كل ما لدى سوريا من مواد كيميائية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حيث تم تدميرها على بواخر وفي دول غربية”. كما اعتبر أن السرعة التي نفذت فيها الغارة الأميركية على مطار الشعيرات في ريف حمص العام الماضي تدل على أن “البنتاغون كان على دراية بخطط المسلحين استخدام الاسلحة الكيميائية” متهماً منظمة “الخوذ البيضاء” بالفبركة وتقديم تقارير مزورة مشيراً إلى أنها “تعمل تحت سيطرة الاستخبارات المركزية الأميركية وتحظى بدعم الحكومتين البريطانية والألمانية”.
من جهة ثانية اتهم المقداد واشنطن بأنها تريد إطالة أمد الحرب في سوريا متحدثاً عن معلومات تشير إلى إجلاء ألف عنصر من داعش من الرقة وجنوب غرب دير الزور باتجاه المعسكرات الأميركية. ووصف المقداد الهجوم الأميركي على القوات الشعبية شرق سوريا بأنه “جريمة حرب” مؤكداً أنه يمكن القضاء على الإرهاب في سوريا حين يتوقف الدعم الأميركي والغربي للإرهابيين. وشدد على أن “من قضى على الإرهاب في سوريا هو الجيش السوري وحلفاؤه”. وفي موضوع عفرين أكد نائب وزير الخارجية السوري أن هذه المدينة هي جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية ولن يتم التخلي عن سنتيمتر واحد منها” مؤكداً العمل ضد ما أسماه “العدوان التركي” على تلك المناطق. ودعا المقداد أهالي المنطقة من عرب وكرد إلى المواجهة.
على صعيد آخر، أكد أبناء الجولان السوري المحتل في الذكرى 36 للإضراب الشامل والمفتوح ضد الاحتلال الإسرائيلي بضمّ الجولان تمسكهم بهويتهم العربية السورية وانتمائهم لوطنهم سوريا وعدم قبول بديل عنها. وأقيم مهرجان شعبي حاشد في ساحة سلطان باشا الأطرش في بلدة مجدل شمس. وقال أهالي الجولان في بيان لهم إنهم “يعيشون ذكرى الإضراب التاريخي لجماهير الجولان العربي السوري المحتل وكلهم عزيمة بالبقاء على درب الشهداء العظام وتحت راية الوطن والعلم المقدس المنتصر على الإرهاب والعدوان والطامعين”.
ويحيي أبناء الجولان في 14 فبراير من كل عام ذكرى الإضراب الشهير عام 1982 ضد قرار الاحتلال الإسرائيلي بضم الجولان وتطبيق القوانين الإسرائيلية عليه وفرض الهوية الإسرائيلية على أهاليه.

إلى الأعلى