الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م - ١٥ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / إطلاق مبادرة “كيف تعلمي الطلبة تدبر القرآن الكريم” بالرستاق
إطلاق مبادرة “كيف تعلمي الطلبة تدبر القرآن الكريم” بالرستاق

إطلاق مبادرة “كيف تعلمي الطلبة تدبر القرآن الكريم” بالرستاق

الرستاق : من منى الخروصية :
أطلقت مؤخرا مجموعة من فتيات النشاط النسوي التابع للجنة الثقافية بنادي الرستاق الرياضي مبادرة بعنوان ” كيف تعلمي الطلبة تدبر القرآن الكريم” من خلال تنظيم مراكز لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم في عدد من قرى الولاية بهدف توضيح دور القرآن الكريم للنشئ وحثهم على تدبر معانيه وحفظه .
وحول هذه المبادرة ألتقت “الوطن” أصيلة بنت علي البوسعيدية رئيسة النشاط النسوي بالنادي وأحدى صاحبات المبادرة التي اوضحت أن هذه المراكز تهدف الى الاهتمام بتحفيظ الناشئة القرآن الكريم منذ نعومة أظفارهم من خلال فتح باب التطوع للفتيات المجيدات للتلاوة بتدريس اﻷطفال في قراهن ومقر سكناهن وقد بلغ عدد المراكز 24 مركزاً تم تنفيذها في أغلب قرى ومناطق وأودية ولاية الرستاق التعليم فيه في الفترة المسائية بحدود يومين في الأسبوع.
وعن كيفية تنفيذ الفكرة قالت : بدأنا تنفيذ هذا البرنامج لمعلمات مراكز القرآن الكريم في الولاية اللاتي أسعدن بالالتحاق بهذه المبادرة والتي شكلت لهن دورا فعالا وهاما من خلال إصرارهن على مواصلة المبادرة للوصول لأكبر شريحة في المجتمع والآن ننفذه لنساء الولاية بشكل عام وقمنا بعمل برنامج لإشراك أكبر شريحة في المجتمع بحيث تنفذ المبادرة على مراحل وكل مرحلة منها نأخذ عددا معينا من طالبات الكليات أو الجامعات أو الأمهات ومن لها رغبة في تعليم تدبر القرآن الكريم للناشئة .
وعن مدى الإقبال على هذه المبادرة قالت أصيلة البوسعيدية : الفكرة لاقت صدى كبيرا في المجتمع وذلك من خلال إحضار الطلبة وصغار السن لتعلم القرآن الكريم والتواصل معنا من قبل اﻷهالي وتشجيعهم لنا لمواصلة المبادرة .
أما عن الهدف من إقامة المراكز في الولاية خاصة أنها تستهدف فئات المجتمع قالت :
أولا هذه المبادرة تأتي خدمة لكتاب الله تعالى من خلال تعليم القرآن الكريم لأبناء المجتمع وبناء جيل من الناشئة يهتم بقيمة ومكانة القرآن الكريم في حياته كما نعلم أن القرآن الكريم يشكل محورا أساسيا في حياة الناشئة فجاءت المبادرة لتكون ذات قيمة حقيقية وهادفة ترقى بالفكر فقراءة القرآن الكريم وتدبره من أعظم الطاعات وأشرف الأعمال وأزكاها كما سعينا لتوسيع المبادرة بعد التجاوب الذي وجدناه من أولياء الأمور وحرصهم على وجود مراكز لتحفيظ القرآن الكريم ونشرها في الولاية مؤكدة بأنها ستكون مستمرة ومفتوحة على مدار العام ولو بيوم واحد في الأسبوع في فترة المساء فالاستفادة من الطاقات الموجودة في المجتمع وهم المتطوعون في تعليم القرآن الكريم يأتي خدمة لكتاب الله تعالى.
وعن استخدام الأنظمة الحديثة في البرامج والدروس الدينية ومدى الإقبال عليها
قالت : لقد تم نشر الإعلانات عن المبادرة عن طريق الفيس بوك وتويتر والواتس أب لما تشكله وسائل التواصل الاجتماعي من سرعة في الانتشار وإقبال الناس عليها .
وهذه هي الأساليب التي تم استخدامها لتعريف المجتمع بالولاية عن هذه المبادرة وعن طريق الإعلان في المحاضرات والفعاليات التي ينفذها النشاط النسوي فتعليم القرآن الكريم يحتاج لبذل المزيد من الاهتمام والتخطيط وهذا ما حدا بنا إلى تأهيل وتطوير الكوادر من المعلمين والمشرفين في هذا المشروع من خلال إقامة الدورات التدريبية وملتقيات لطلاب المراكز بين فترة وأخرى تحت عنوان “إبداعات الطلاب تعارف ومواهب واعدة وثقافة وستستمر هذه المراكز للطلبة لنيل العلم النافع .

إلى الأعلى