الجمعة 14 ديسمبر 2018 م - ٦ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / إنتاج جديد مشترك بين دار الأوبرا السلطانية وأوبرا دي روان بعنوان “نورما”
إنتاج جديد مشترك بين دار الأوبرا السلطانية وأوبرا دي روان بعنوان “نورما”

إنتاج جديد مشترك بين دار الأوبرا السلطانية وأوبرا دي روان بعنوان “نورما”

مسقط ـ الوطن:
في كلّ موسم تضع دار الأوبرا السلطانيّة مسقط في حسبانها، أنّها ليست دار عرض فقط، بل هي جهة إنتاج، تتصدّى لإنتاج أعمال ضخمة، وضمن هذا التوجّه، قامت بإنتاج العديد من العروض منذ افتتاحها في 12 أكتوبر2011م ، ويتم العرض الجديد الأصلي من نورما الذي أنتجته عشرات فرق الأوبرا العالمية، بثوبها التقليدي الذي صمّمه المدير الشهير فريدريك رولز مع الأوركسترا، وجوقة أوبرا دي روان، سيشاهد الجمهور هذا العرض الأوبرالي الرائع في السابعة من مساء يومي الخميس 22، والأحد 25 فبراير الجاري.
ويأتي العرض الأوبرالي الكبير “نورما”، الذي تفتخر بكونه من ضمن مفردات موسمها الحالي” موسم الفنون الرفيعة”، تتويجا لهذا المسعى، فاوبرا “نورما”، رائعة البل كانتو، التي كتبها الإيطالي فينشينزو بيلّيني (1801 – 1835)عام 1831، ستكون أحدث إنتاج لدار الأوبرا السلطانية، بالاشتراك مع أوبرا دي روان، وقد جاءت هذه الخطوة الواسعة ايمانا من الدار بأهميّة هذا العرض الذي هو عمل تراجيدي غنائي من بطولة الميزو سوبرانو الرومانية إيلينا موسو (نورما)، والتينور البلجيكي مارك لاهو (بوليوني)، والسوبرانو الألبانية ميريام تولا (آنا كاسيان)، والإخراج المسرحي للمخرج الشهير فريدريك رويلز، ويقود الأوركسترا المايسترو فابريتسيو ماريا كارميناتي الخبير في أعمال البل كانتو.
تدور أحداث العرض حول الكاهنة حارسة المعبد التي تقع في غرام الفاتح الروماني الخائن “بوليوني”، وتبعات هذا الحب المشؤوم. على العاشقة التي تقف في وجه خيانة الزوج من جهة، وتقاوم الظلم والطغيان الروماني من جهة أخرى.
ويمثل الدور التراجيدي للبطلة تحديًا لأعظم مطربات السوبرانو حول العالم، بمن فيهم أساطير القرن العشرين ماريا كالاس، وجوان شاذرلاند، ومونسيرات كابايي، فضلا عن بعض المغنيات الشهيرات اليوم، كسيسيليا بارتولي. وصعوبة أداء هذا الدور تكمن في حاجة المؤدي إلى التحكم الصوتي المرن، بما في ذلك التعبير عن الجمال في النغمة، وقد أثنى المؤلف العظيم جوزيبي فيردي على المقطع الثنائي الرائع الذي كتبه “بيلليني”، “وأخيراً أصبحت بين ذراعي” قائلاً: “لم يكتب أحد من قبل شيئًا بهذا الجمال، والسموّ”.

إلى الأعلى