الخميس 13 ديسمبر 2018 م - ٥ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: (القوات الشعبية) تدخل عفرين وأردوغان يهدد بحصار المدينة
سوريا: (القوات الشعبية) تدخل عفرين وأردوغان يهدد بحصار المدينة

سوريا: (القوات الشعبية) تدخل عفرين وأردوغان يهدد بحصار المدينة

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
قالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله امس الثلاثاء إن مقاتلين من القوات الشعبية المؤيدة للحكومة السورية بدأوا في دخول منطقة عفرين التي يسيطر عليها الأكراد في شمال غرب سوريا قادمين من حلب. وأضافت أن القوات التي قال التلفزيون السوري الحكومي إنها ستساعد في التصدي للهجوم التركي بالمنطقة بدأت تدخل عفرين عن طريق معبر الزيارة شمالي نبل. من جهته كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان امس الثلاثاء عن أنه سيتم قريبا فرض حصار على منطقة عفرين شمال غربي سورية، وذلك لوقف الدعم عن المسلحين الأكراد الذي يسيطرون على المنطقة وكذلك وقف المفاوضات التي يجرونها مع أي طرف. ونقلت وسائل إعلام تركية عنه القول :”خلال الأيام القادمة، سيتم سريعا فرض حصار على مركز عفرين، وسيتم وقف الدعم الذي يصل إلى المدينة والمنطقة من الخارج، ولن يعود أمام المسلحين الأكراد فرصة للتفاوض مع أي طرف”. كان الجيش التركي أطلق الشهر الماضي عملية ضد منطقة عفرين. وتقول تركيا إن العملية تهدف إلى إقامة منطقة آمنة بعمق 30 كيلومترا في شمال سورية. وتجدر الإشارة إلى أن تركيا تعتبر المسلحين الأكراد في سورية فرعا لمنظمة “حزب العمال الكردستاني” التي تنشط في مناطق بجنوب شرق تركيا، وتصنفها أنقرة على أنها منظمة إرهابية انفصالية. من جهته نفى المتحدث باسم الحكومة التركية، ونائب رئيس الوزراء بكر بوزداغ، دخول قوات حكومية سورية إلى عفرين. وقال في مؤتمر صحافي تعليقاً على التقارير الإعلامية التي أوردت ذلك، إن «السلطات الرسمية لم تؤكدها، وبالتالي فهي أنباء لا تمت إلى الحقيقة بصلة، ولا علاقة لها بالواقع»، محذراً من أن اتخاذ الحكومة السورية خطوات بهذا الاتجاه سيؤدي إلى كوارث بالنسبة إلى المنطقة. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن في وقت سابق امس، أن بلاده ستحاصر خلال أيام مدينة عفرين بريف حلب، مؤكدا أنه نجح في إيقاف انتشار محتمل لقوات الأسد في عفرين، وذلك بعد يوم من حديثه مع نظيريه الروسي والإيراني. وأضاف أردوغان خلال، اتصال هاتفي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، أن نظام الأسد سيواجه عواقب وستكون له تداعيات، مشيرا إلى أن “عملية عفرين” ستتواصل كما هو مخطط لها. في موضوع متصل دارت اشتباكات عنيفة امس على محاور في مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، بين تنظيم “داعش” من طرف، وهيئة تحرير الشام من طرف آخر، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة بين طرفي القتال. في محاولة من تنظيم “داعش” توسعة سيطرته على حساب تحرير الشام، حيث تمكن من تحقيق تقدم في المنطقة وفرض سيطرته على مناطق جديدة داخل مخيم اليرموك، الذي يسيطر التنظيم على أجزاء واسعة منه. ويشار إلى أن تنظيم “داعش” لا يزال يتواجد في 4 قرى وبلدات هي هجين وأبو الحسن والشعفة والباغوز، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، كذلك يتواجد التنظيم في الجزء الواقع بريف دير الزور الشمالي الشرقي، والمتصل مع ريف الحسكة الجنوبي الذي لا يزال يضم 22 قرية ومنطقة من ضمنها تل الجاير وتل المناخ، أم حفور، الريمات، فكة الطراف، فكة الشويخ، الحسو، البواردي، الدشيشة، وبادية البجاري المتاخمة لبادية الصور والتي تشمل الحدود الإدارية بين دير الزور والحسكة، كما لا يزال يفرض سيطرته على مناطق واسعة في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق، في أجزاء واسعة من مخيم اليرموك ومن حي التضامن ومناطق واسعة من حي الحجر الأسود، كما يتواجد التنظيم في 14 تجمع في البادية الشرقية لمدينة السخنة بالريف الشرقي لحمص وفي منطقة الطيبة بشمال السخنة.

إلى الأعلى