الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / بآلية رقابة أممية .. مجلس الأمن يتبنى قرارا لادخال المساعدات إلى سوريا

بآلية رقابة أممية .. مجلس الأمن يتبنى قرارا لادخال المساعدات إلى سوريا

نيويورك ـ دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يتيح للقوافل الإنسانية المتوجهة إلى سوريا بعبور الحدود والدخول من دون موافقة دمشق وفق آلية رقابة من الأمم المتحدة.
وتبنى المجلس القرار باجماع أعضائه بمن فيهم روسيا والصين.
وسيتم عبور الحدود عبر أربع نقاط ، اثنتان منها في تركيا (باب السلام وباب الهوا) وواحدة في العراق (اليعروبية) وواحدة في الأردن (الرمثا).
وسيخضع تحميل الشاحنات قبل أن تعبر الحدود لـ”آلية مراقبة” تحددها الأمم المتحدة “بهدف تأكيد الطابع الإنساني للشحنات” مع الاكتفاء بابلاغ السلطات السورية بالأمر.
وهذا الإذن صالح لستة أشهر وينبغي أن يجدده مجلس الأمن.
ويطالب القرار أطراف النزاع بتسهيل ايصال المساعدات “من دون معوقات” ويضمن أمن الطواقم الإنسانية.
وتعتبر الأمم المتحدة أن هذا النظام من شأنه السماح بتقديم مساعدات غذائية وأدوية إلى ما بين 1,3 مليون و1,9 مليون مدني إضافي في مناطق يسيطر عليها المسلحون.
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن المنظمة الدولية “ستسعى فورا إلى تطبيق آلية” المراقبة وطلب من أطراف النزاع أن “يؤمنوا وصول المساعدات الإنسانية من دون شروط وتمييز”.
ونص القرار على “إجراءات اضافية في حال عدم احترام واحد من الطرفين السوريين” القرار الجديد أو السابق من دون توضيحات إضافية. وفي حال كهذه، سيتطلب الأمر قرارا جديدا يصدره المجلس ويمكن أن تعطله موسكو.
واعتبرت السفيرة الأميركية سامنتا باور أن “على مجلس الأمن أن يكون مستعدا للتحرك في شكل حاسم” اذا لم تلتزم دمشق القرار. واتهمت الحكومة السورية بإعاقة توزيع المساعدات و”استخدام هذا الرفض كسلاح”.
وأشاد السفير الروسي فيتالي تشوركين بكون القرار “لا يلحظ عقوبات تلقائية”، أملا في “أن تعمل بعثة مراقبة الأمم المتحدة في شكل موضوعي وبناء مع الحكومة السورية” وأن “تطبق (المجموعات المسلحة) القرار بدورها”.
وأكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيج في بيان أن عملية ايصال المساعدات عبر الحدود “يجب أن تبدأ من دون تأخير”، واصفا القرار 2165 بأنه “الأول من نوعه”.
وأعلن السفير السوري بشار الجعفري أن دمشق “ترحب بكل الجهود الصادقة لتخفيف العبء” على السكان، لكنه اعتبر أن “هذه الاجراءات ستكون غير فاعلة” اذا لم يتم التصدي “للجماعات الإرهابية”.
وبالتعاون مع الحكومة السورية تم أمس إدخال دفعة من المساعدات الأممية إلى معضمية الشام بريف دمشق وتشمل ألف سلة غذائية وصحية ومطبخية.
وقال المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا يعقوب الحلو إنها الشحنة الأولى بانتظار شحنات أخرى خلال الأيام الأربعة القادمة بهدف إيصال مساعدات تحمل مواد غذائية وغير غذائية مشيرا إلى وجود عيادتين متنقلتين للنظر في الحالات الصحية.
ميدانيا أوقعت وحدات من الجيش السوري قتلى ومصابين فى سلسلة عمليات نفذتها ضد أوكارهم وتجمعاتهم في الغوطة الشرقية وعدة قرى بريف دمشق ودمرت أسلحة ورشاشات ثقيلة كانت بحوزتهم.

إلى الأعلى