الإثنين 25 يونيو 2018 م - ١١ شوال ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / بدرية البدرية توقع روايتها “ظل هيرمافروديتوس”

بدرية البدرية توقع روايتها “ظل هيرمافروديتوس”

توقع الشاعرة والروائية بدرية البدرية من السابعة حتى التاسعة من مساء اليوم روايتها “ظل هيرمافروديتوس” في مكتبة روازن القاعة 3 جناح D10-D11 ، حيث تعد هذه الرواية هي الثالثة لها الصادرة عن دار عرب بلندن ، وتطرق الرواية بابا قلَّ طرقه في الرواية العربية، وهو اضطراب الهوية الجنسية لدى بطلة الرواية (سعاد) التي لم تكن تعلم أن الصرخة التي لم تُطلقها حين واجهت الدنيا لأول مرة، ستكون بمثابة احتجاجٍ صامتٍ على كل ما آلت إليه.
وجاء في الرواية “وأنا كذلك؛ حين سقطتُ من شجرتي فرحت بكوني حرة، أخبرتني أمي أنني لم أبكِ كباقي الأطفال، كنتُ سعيدةً بما يكفي لأرفُضَ البكاء، قال الأطباء إنني شربت كثيراً من السوائل لحظة ولادتي مما تسبب في إصابتي باختناق، آه، فعلاً، لقد ذكرت أمي أنني كنتُ زرقاء اللون أميل إلى أن أصبح بنفسجية، ورغم جميع محاولاتهم لم يتمكنوا من جعلي أبكي، يبدو أنني كنتُ عصيّة الدمع كحالي دائماً، أو ربما لأن الشيطان لم يمسّني أو يتمثّلَ أمامي حتى، كما همس أحد الشيوخ لأبي حين أخذني إليه بعد أن شكّوا في كوني أنثى، فمالوا إلى الاعتقاد بأنني ذكرٌ لم تكتمل أعضاؤه، فذكر له قصة عدم بكائي لحظة ولادتي”
سعاد التي عاشت كأي طفلة سويّة، تُشارك أخواتها اللعب بالدُّمى صباحاً، وتركض خلف كرة القدم مع أخوتها الذكور عصراً، كل ذلك ما كان ليوحي لها أو لمن حولها بأنها ليست إلا ظلاً ممتداً لهيرمافروديتوس، فهل ستقبل بالعيش كظِلٍّ لا امتداد له، أم ستُطلقُ صرختها أخيراً؟
جدير بالذكر أن رواية الكاتبة الأولى “ما وراء الفقد”حصلت على المركز الأول في مسابقة المنتدى الأدبي أواخر العام 2013م، وصدرت في عام 2015م في حين صدرت روايتها الثانية “العبور الأخير” عام 2017م ، وستتوفر رواية “ظِل هيرمافروديتوس” في معرض الكتاب وبعده في مكتبة روازن.

إلى الأعلى