الثلاثاء 2 مارس 2021 م - ١٨ رجب ١٤٤٢ هـ

مبتدأ

يقدم اشرعة في عدده اليوم تقريرا حواريا مع الباحث المسرحي الدكتور سعيد السيابي ويتناوله الزميل خميس السلطي حيث يرى الباحث في شؤون المسرح الذي دائما ما يصاحبه هاجس المسرح العماني وواقعه والحالة الثقافية التي يمر بها في الوقت الراهن، يشعر إن المسرح العماني قفز خطوات كبيرة نحو تشكل كوادر عمانية تحمِل في داخلها المحبة لهذا الفني الثقافي الذي وجدت وأوجدت نفسها فيه، ولقد أصبح وجود أي مشاركة عمانية خارجية يحسب لها حساب بأن المنافسة مع الفنانين العمانيين تكون قوية ولن يتخلوا عن الحصول على مراكز، أما بالنسبة للداخل يكاد لا تمر فترة زمنية في العام الواحد إلا ونجد هناك تجربة جديدة يقدم عليها المسرحيين العمانيين من خلال الفرق المسرحية التي سعت للتواجد بسمعة طيبة من خلال تنظيمها لمهرجانات مسرحية كبيرة وتغطت المحلية إلى العربية (في الساحة العمانية ولدت أكثر من خمسة عشر مهرجان مسرحيا)، بالإضافة إلى الشراكة مع المؤسسات التعليمية والجامعية التي بدورها تشكلت جماعات المسرح في معظم الكليات التقنية والتطبيقية والخاصة وجماعة المسرح بجامعة السلطان قابوس .
وفي العدد يقدم الأديب والكاتب المغربي عبدالله المتقي موضوعه بعنوان “تحولات الماء أو مائيات وهو قراءة في النص الروائي “أرض الغياب” للكاتبة عزيزة الطائية الصادر في طبعته الأولى عن دار فضاءات للنشر والتوزيع ، ويقع في 302 صفحة من القطع المتوسط والغارق في الرواية على مدى فصولها الثمانية عشرة، حيث يرى الناقد أن الكاتبة من خلالها تشتغل على كيمياء الوجود الإنساني عبر الزمن، وما يتصل بذلك من أجواء شاعرية تسافر فوق قارة من الماء ، وهو ما يجعل المحكي معادلا للحياة ولشبح الموت في نفس الآن ، بدليل هيمنة الماء على المستوى المعجمي من خلال الألفاظ الدالة عليه بالترادف أو بالتعالق والمجاورة “، وبالتالي بداية الرواية وبداية نهايتها يحيل على هاجس الماء وسلطته الأكيدة ، وتأسيسا عليه ، يجد “المتقي” انه منساق لبناء لحظات قرائية، تلامس الإصغاء لخرير مائيات “أرض الغياب” التي تغدو قوة تخترق النسيج النصي شاهدة على زمن ملتبس لا ولادة ولا موت إلا عبر الماء وفي الماء .
اما الشاعر والباحث هشام مصطفى فيختتم في هذا العدد القراءة الطويلة التي قدمها حول الأبعاد الحقيقية لقصيدة لي ما يبرر وحشتي هذا الصباح لـ يحيى السماوي من منظور الشعر السياسي .
اما الباحث فهد الحجري فيقدم في هذا العدد موضوعه بعنوان “تشابه كتابات ظفار القديمة في سلطنة عُمان مع كتابات كولورادو القديمة في الولايات المتحدة الأميركية” تفصيلا لما أصدرت المجلة العلمية المحكَّمة (حقبة ما قبل كولومبوس) وبالاشتراك مع جمعية علم الكتابات القديمة سنة 2014م في تقريرها الذي يوضح أن ” المدونات المنحوتة على الصخر في جنوب شرق كولورادو تحتوي على كتابة قديمة تم اكتشافها أيضاً في السلطنة”.
ويقدم الزميل طارق علي سرحان رؤيته السينمائية في فيلم “أعجوبة .. الجمال ليس فيما نراه إنما فيما نصنعه” و”أعجوبة” فيلم درامي إنساني من إنتاج أميركي، وسيناريو كتبه كا من جاك ثورن وستيفين كونراد، وهو مقتبس من رواية تحمل نفس الاسم للكاتبة راكيل جراميلو، كما تم نشر القصة على هيئة حلقات في صحيفة نيويورك تايمز ، والفيلم من إخراج ستيفن شبوسكي.

إلى الأعلى