الثلاثاء 19 يونيو 2018 م - ٥ شوال ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الصومال: هجمات انتحارية بمقديشو تسقط أكثر من 60 بين قتيل وجريح
الصومال: هجمات انتحارية بمقديشو تسقط أكثر من 60 بين قتيل وجريح

الصومال: هجمات انتحارية بمقديشو تسقط أكثر من 60 بين قتيل وجريح

مقديشو ـ وكالات: أسقطت هجمات انتحارية نفذتها عناصر حركة الشباب المسلحة، نحو اكثر من 60 شخصا بين قتيل وجريح في العاصمة الصومالية مقديشو.
وقتل ما لا يقل عن 38 شخصا في اعتداءين بسيارتين مفخختين استهدفا القصر الرئاسي وفندقا في مقديشو عاصمة الصومال، على ما أفادت أجهزة الإغاثة الصومالية لوكالة الانباء الفرنسية. وقال عبد القادر عبد الرحمن أدن من جهاز سيارات الإسعاف (امين) “لدينا ما لا يقل عن 38 قتيلا” بعدما كان أفاد عن حصيلة مؤقتة من 18 قتيلا. واستهدف التفجير الاول الذي اعقبه اطلاق نار بأسلحة أوتوماتيكية، نقطة مراقبة قرب مقر الحكومة، وبعد وقت قليل استهدف تفجير ثان فندق “دوربين” القريب. وقال الضابط في الشرطة الصومالية ابراهيم محمد “اؤكد ان هجوما وقع قرب القصر الرئاسي”، مضيفا ان “سيارة مفخخة اخرى انفجرت قرب فندق افتتح اخيرا”. واورد ضابط اخر يدعى عبد الله احمد ان قوات الامن قتلت خمسة من المهاجمين و”الوضع عاد إلى طبيعته”.
وتبنت حركة الشباب الصومالية المرتبطة بالقاعدة التفجيرين في بيان على الانترنت مؤكدة انها استهدفت مقرين حكوميين. يحاول المتمردون الشباب منذ 2007 اسقاط الحكومة المركزية الصومالية التي تحظى بدعم المجتمع الدولي وقوة الاتحاد الافريقي المنتشرة في الصومال والتي تضم اكثر من عشرين الف جندي من اوغندا وبوروندي وجيبوتي وكينيا واثيوبيا.
وفي الساعات الأولى من صباح أمس السبت، توافدت أعداد كبيرة من المواطنين على مستشفيات مقديشو بحثا عن ذويهم المفقودين. هذا وقالت وزارة الأمن الصومالية، إن قوات الأمن ” قتلت 5 من المهاجمين خلال عملية تبادل إطلاق نار جرت بين رجال الأمن والمسلحين الانتحاريين”.
وأعلن عبد العزيز علي المتحدث باسم وزارة الداخلية، أن “الأجواء قرب القصر الرئاسي عادت إلى طبيعتها”، وأن “قوات الأمن أفشلت مخططات الانتحاريين الذين كانوا يريدون الوصول إلى تجمعات شعبية”، حسب قوله. ودعا المسؤوول الحكومي، المواطنين إلى العمل مع الجهات الأمنية لمواجهة من قال إنهم “إرهابيون يعادون الأمن والاستقرار”.
وتأتي هذه الهجمات عقب نحو أربعة أشهر شهدت خلالها مقديشو استقرارا أمنيا، وذلك منذ هجوم 14 أكتوبر الشهير والذي قتل فيه 52 مدنيا، وهو الأعنف في تاريخ الصومال الحديث. وتكافح الحكومة الصومالية التي تدعمها بعثة الاتحاد الإفريقي منذ سنوات، حركة الشباب الارهابية التي لجأت إلى حرب التفجيرات والهجمات الخاطفة منذ طردها من العاصمة قبل قرابة 7 سنوات.
ورغم طردهم من مقديشو في اغسطس 2011 وخسارتهم غالبية معاقلهم، لا يزال المتمردون يسيطرون على مناطق نائية يشنون منها هجمات واعتداءات انتحارية وصولا الى العاصمة مقديشو. ونسب الى حركة الشباب اعتداء بشاحنة مفخخة في 14 اكتوبر في وسط مقديشو هو الاكثر دموية في تاريخ الصومال إذ أوقع 512 قتيلا على الاقل.

إلى الأعلى