الأحد 31 مايو 2020 م - ٨ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الرياضة / تم إيقافه بقرار الاتحاد العماني للهوكي.. مركز إعداد الناشئين بمحافظة الداخلية خارج الخدمة
تم إيقافه بقرار الاتحاد العماني للهوكي.. مركز إعداد الناشئين بمحافظة الداخلية خارج الخدمة

تم إيقافه بقرار الاتحاد العماني للهوكي.. مركز إعداد الناشئين بمحافظة الداخلية خارج الخدمة

اللاعبون والجهاز الفني والإداري للمركز يطالبون بإعادة النظر في هذا القرار غير صائب

جمال الأغبري : إغلاق المركز صدمة كبيرة للاعبين الموهوبين به

إسلام الإسحاقي : لم أكن أعتقد بأن سيأتي هذا اليوم بإيقاف نشاط الهوكي بنادي نـزوى سعيد الريامي :

رصد – سالم بن عبدالله السالمي:
تعد مراكز تدريب الناشئين للعبة الهوكي بالسلطنة رافدا مهما في إعداد المراحل السنية بتدريبهم وتعليمهم وتأهيلهم وغرس حب هذه اللعبة في نفوسهم حتى يتعلموها بجميع قوانينها ويصبحوا مع الوقت متقنين لها ومستعدين لخوض غمار بطولاتها ومن ثم يكونوا سندا للأندية والمنتخبات الوطنية للمراحل المختلفة، ويعد مركز محافظة الداخلية ومقره نادي نـزوى من المراكز الناجحة في هذه اللعبة في السنوات الماضية من خلال فرق المراحل السنية من الأشبال والناشئين والشباب وتم إشراكهم في دوريات السلطنة حيث حققوا المركز الثالث في مرحلة الأشبال وكذلك الرابع في نفس المرحلة فيما كان الناشئين قاب قوسين أو أدنى من التأهل للمرحلة النهاية في أكثر من مناسبة وهذا يحسب لولاية نـزوى شاركت بلعبة جديدة ولأول مرة تشارك في بطولات السلطنة وقدمت لاعبين للمنتخب، إلا أن مركز إعداد الناشئين بمحافظة الداخلية ومقر نادي نـزوى أصبح خارج الخدمة بسبب قرار مجلس إدارة الاتحاد العماني للهوكي ضمن عدة مراكز بمحافظات السلطنة والذي صدر بتاريخ 19 يناير 2017 رقم 1/2017م بتجميد أو الغاء وطبق القرار هذا العام حسب تأكيد الجهاز الفني والإداري واللاعبين والذي احدث صدمة قوية في وجه اللاعبين والجهاز الفني والاداري للمركز والذين طالبوا باعادة النظر في هذا القرار غير صائب بعد أن وصل المركز لمستوى جيدة من الأداء المهاري والفني.

وقال سعيد بن سالم الريامي احد لاعبي المركز لم أكن لأعتقد بأن هذا اليوم سيأتي بايقاف نشاط الهوكي بنادي نـزوى فبعد أن أتقنا اللاعبين هذه اللعبة وصرنا مغرمين بها ومستفيدين من المركز يأتينا الخبر كصاعقة صعقة أيدينا قبل عقولنا فصرنا نلعب الهوكي وتركنا القدم وصرنا ننتظر أيام التدريب بفارغ الصبر حتى يحلو اللقاء والتحدي ونستمتع بهذه اللعبة التي شغلت عقولنا كثيرا ولسنا براضين عن القرار ونتساءل لماذا تُهدم لعبتنا، فنحن في نـزوى نختلف عن البقية، هنا تعلمنا اللعبة منذ إنشاء المركز.
أما إسلام بن سالم الإسحاقي مثّل خبر إغلاق المراكز عليه صدمة كبيرة وهو من اللاعبين الموهوبين ومستقبله في هذه اللعبة والدخول لمعسكر المنتخب قوي بالنسبة لما يمتلكه من مهارات حيث قال لم نكن نعلم عن الهوكي شيئا وزاد حبنا لها كثيرا وسعدنا بأن شاركنا في بطولاتها وتعرفنا على لاعبين من أندية أخرى، أهكذا يكون نشر اللعبة، وهنا أكتفي بما قلت فلربما يأتي من ينجدنا بعد أن تم غرس اللعبة فينا.

أما الكابتن جمال بن مبارك الأغبري وهو مدير الفريق الذي قال : عانيت الأمرين في كثير من المرات وأدرى بكل صغيرة وكبيرة حدثت وكم من المعاناة كنا نعانيها في ارضاء أولياء الأمور لمشاركة ابنائهم في المباريات وكذلك حث اللاعبين للاهتمام بالمذاكرة وتحقيق النتائج المرضية لذويهم فكنا نتابعهم في المدارس ونهتم باللاعب الضعيف ونقف معه حتى يتحسن ويهتم ولن يكون أهله عثرة في طريقنا لخوض المباريات. الحمدلله كنا معهم كأخوة أكبر منهم نهتم لهم ونداريهم ولم نتوقع بأن حال اللعبة سيكون هكذا وهذا ما جعلني أتعلق باللعبة حيث كانت كل الظروف ميسرة لإنجاح مشروع مركز الداخلية لتدريب الهوكي هنا أتحدث عن الداخلية وأعتقد أغلب المشرفين على المراكز في السلطنة حالهم مثل حالنا يمتعضون من قرار الاتحاد بغلق المراكز ولا ندري عن ماهية ما في نفوسهم من هكذا قرار. أين اللجنة المختصة بوزارة الشئون الرياضية ومراجعة بنود موازنات الاتحادات، وهل تقبل بإغلاق مستقبل جميع الألعاب والمتمثلة في مراكز الناشئين.

إلى الأعلى