الخميس 23 مايو 2019 م - ١٧ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / بشفافية : سفاراتنا بالخارج وضعت لخدمتنا

بشفافية : سفاراتنا بالخارج وضعت لخدمتنا

سهيل النهدي

تؤدي سفارات السلطنة المنتشرة حول العالم رسالتها الوطنية السامية التي اوكلت لها من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والتي من بين اولوياتها خدمة ورعاية مصالح المواطنين العمانيين في تلك الدول سواء طلبة أو زوار أو راغبين في تلقي خدمة العلاج الصحي من بعض الدول ،حيث تمارس هذه السفارات مهامها وادوارها من منطلق توفير الرعاية الشاملة للمواطنين العمانيين إضافة الى مهامها الاخرى الدبلوماسية وتمثيل السلطنة في تلك الدول.
وفي الشأن الصحي وتقديم المشورة والتنسيق فإن الملحقيات الصحية في كثير من سفارات السلطنة بالخارج تقدم دائماً المعلومات المفيدة لمن يرغب بالعلاج في بعض دول العالم، وبحكم قرب من يعملون بالملحقيات الصحية في السفارات العمانية واطلاعهم عن كثب عن المؤسسات الصحية والأفضل منها في تلك الدول، فمن الضروري على كل من يتوجه للعلاج بتلك الدول ان يستمع الى رأي ونصيحة الملحقين الصحين هناك لقربهم ومعرفتهم ودرايتهم التامة بتلك المؤسسات، فعندما يوجهون أي مريض سواء ذهب على نفقته الخاصة أو على نفقة الدولة فعلى المريض أو المرافقين له ضرورة الأخذ بتلك النصائح لما لها من اهمية في توجيهه للمكان أو المؤسسة الصحية المناسبة وليعود بالنفع عليه أولاً كمريض.
هناك دول كثيرة يتوجه اليها العمانيون لطلب العلاج منهم على نفقته الخاصة ومنهم على نفقة الدولة، وبهذه الدول توجد الكثير من المؤسسات الصحية التي يتوجه اليها المريض بعد استفسار شخصي وبعض الاحيان من تجربة سابقة والبعض الآخر يتوجه اليها اثر نصائح أصدقاء وأقارب، الا ان بكل دول العالم دائما هناك مستجدات تتعلق ببعض المؤسسات والاقرب الى معرفة هذه المستجدات التي تحصل بين فترة واخرى هم الملحقين الصحيين الذين يعملون بتلك بسفارات السلطنة، لذلك فإن اطلاعهم عن قرب بالشأن والاوضاع الصحية في تلك الدول يؤهلهم بشكل كبير بأن يعطوا المشورة والنصيحة والتوجيه السليم لكل من يتوجه لهم من ابناء السلطنة لذلك فإنه من الضروريات القصوى ان يضع كل من لديه الرغبة في العلاج بالخارج أن يتوجه الى السفارة والملحقية الصحية اولا قبل التعامل مع أي مؤسسة لضمان حصوله على الخدمة المناسبة والعلاج المطلوب ولضمان الكثير من التبعات التي ربما تحصل سواء من الناحية العلاجية أو من النواحي المالية.
كذلك فعندما تقوم الملحقية الصحية في السفارات بتوجيه المرضى لبعض المؤسسات فإنها بالتالي من المؤكد أن يكون بينها وبين تلك المؤسسة تنيسق وتواصل مسبق، لذلك فان تعامل المؤسسة مع المريض العماني سيكون مختلفاً في حال أنه أتى اليها من قبل السفارة، ومن المؤكد بانه سيحصل على الرعاية الانسب في هذه الحالة، كذلك من الناحية التنسيقية فان الامر سيكون من السهولة بمكان أن يتم حل أي إشكالية قد تقع للمريض وهو في مؤسسة صحية اوصى بها المحلق الصحي.
السفارات والملحقيات وضعت لخدمة المواطنين والتوجه اليها ضروري ومن الاولويات التي يجب ان يقوم بها اي مسافر، إضافة الى ضرورة الاستماع والاخذ بالنصائح التي تقدمها لنا السفارات والملحقيات خصوصاً فيما يتعلق بالشان الصحي.
كذلك فإن كل من يعملون بتلك السفارات همهم الاول خدمة المواطن العماني ورعايته وتقديم المشورة الانسب له، فلا نتردد فالتوجه اليهم وطلب العون والمشورة منهم فهم بالتأكيد لن يتوانوا عن خدمتنا، ومن هنا نوجه لكل من يعملون في مختلف سفارات السلطنة بالخارج التحية والتقدير والتمنيات لهم بالتوفيق لخدمة الوطن ومواطنية في كل انحاء العالم.

* من اسرة تحرير (الوطن)
Suhailnahdy@yahoo.com

إلى الأعلى