الجمعة 14 ديسمبر 2018 م - ٦ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / وزيرة التربية والتعليم مخاطبة المعلمين: جزيل الشكر وخالص التقدير على ما تبذلونه من جهود مخلصة لأداء رسالتكم التربوية
وزيرة التربية والتعليم مخاطبة المعلمين: جزيل الشكر وخالص التقدير على ما تبذلونه من جهود مخلصة لأداء رسالتكم التربوية

وزيرة التربية والتعليم مخاطبة المعلمين: جزيل الشكر وخالص التقدير على ما تبذلونه من جهود مخلصة لأداء رسالتكم التربوية

الوزارة مستمرة في الاستفادة من آرائكم ومقترحاتكم لتطوير العمل التربوي بجميع جوانبه

مع بداية العام الدراسي القادم تبدأ جائزة الإجادة التربويّة للمعلم العُمانيّ برعاية وإشراف من مجلس التعليم

المرحلة القادمة تستدعي منا جميعاً تهيئة المنظومة التعليمية للتعامل مع معطياتها

مسقط ـ الوطن:
احتفلت السلطنة صباح الأمس الرابع والعشرين من شهر فبراير بيوم المعلم العماني .. والذي يأتي تكريماً وإحتفاءً بجهوده المخلصة التي يقدمها لخدمة العملية التعليمية.
وبهذه المناسبة وجهت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم كلمة إلى الهيئة التدريسية والادارية والعاملين في الحقل التربوي قالت فيها: يطيب لي ونحن نحتفي بيوم المعلم في الرابع والعشرين من فبراير أن أوجه لكم جزيل الشكر وخالص التقدير على ما تبذلونه من جهود مخلصة لأداء رسالتكم التربوية، وتنشئة أبنائكم الطلبة والطالبات التنشئة السليمة لإعدادهم لمستقبل أكثر إشراقا لهم ولوطنهم ومجتمعهم، فكل عام وأنتم بخير، وبلدنا عمان ينعم بالأمن والأمان والتقدم والرخاء.
وأضافت معالي الدكتورة الوزيرة قائلة: إن وزارة التربية والتعليم مستمرة في الاستفادة من آرائكم ومقترحاتكم لتطوير العمل التربوي بجميع جوانبه، وتثمن مبادراتكم وجهودكم المخلصة في رفع المستويات التحصيلية لأبنائنا الطلبة والطالبات، وما تبذلونه من طاقات وإمكانات لضمان جودة العمل التربوي، والتي كان لها أثر طيب انعكس إيجاباً على مستويات التعليم في السلطنة محليا وإقليميا ودوليا، وهو ما أشارت إليه نتائج الدراسة الدولية TIMSS 2015 في العلوم والرياضيات، ونتائج الدراسة الدولية PIRLS 2016 في مهارات القراءة التي أظهرتا تقدماً ملحوظاً في مستوى الأداء لطلاب السلطنة .
واستطردت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم قائلة: لقد حظي قطاع التعليم منذ بداية عصر النهضة المباركة بالرعاية السامية والعناية الفائقة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وإنها لفرصة طيبة ونحن نحتفي بيوم المعلم أن نضع نصب أعيننا التوجيهات السامية لجلالة السلطان المعظم ـ أعزّه الله ـ في الخطاب الذي تفضل بإلقائه في العيد الوطني الثاني المجيد عام 1972م والذي حثَّ فيه القائمين على التعليم بأن “يكونوا القدوة والمثال الطيب لتلاميذهم، وأن يغرسوا في نفوس النشء تعاليم الدين الحنيف ويربوهم على الأخلاق الفاضلة، ويوقظوا في نفوسهم الروح الوطنية ليكونوا أجيالاً من الشباب قادرين على الاضطلاع بمسؤولياتهم.
وأشارت معاليها إلى جائزة الإجادة التربويّة للمعلم العُمانيّ فقالت: استمراراً للجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم لتعزيز مكانتكم وتقدير دوركم المجتمعي تنطلق جائزة الإجادة التربويّة للمعلم العُمانيّ برعاية وإشراف من مجلس التعليم الموقر مع بداية العام الدراسي القادم (2018 /2019م)، وهي جائزة خصصت لكم لتكون إضافة جديدة إلى المبادرات الوطنية المستمرة لإبراز جهودكم وتشجيعها وتطويرها للمساهمة في بناء مجتمعات التعلّم وخدمة المجتمع.
مضيفة: آملة أن نعمل جميعا على تحقيق أهدافها، والمشاركة الفاعلة فيها من خلال تقديم أفضل الممارسات التعليمية، وطرائق التدريس الفاعلة، التي تسهم في بناء الشخصية المتكاملة للطلاب، ورفع مستوياتهم التحصيلية، وتنمية قدراتهم الابتكارية، وتمكينهم من مهارات التعلّم الذاتيّ، والتفكير المنظم، وحل المشكلات، وإكسابهم المهارات والاتجاهات الإيجابية تجاه وطنهم ومجتمعهم .
وتطرقت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم في كلمتها بمناسبة يوم المعلم إلى أهمية توفير بيئة التعلم المناسبة للطلبة وتحفيزهم على تطوير معارفهم ليكونوا قادرين على مسايرة عصرهم فقالت: في ظل التطور المعرفي الكبير الذي تشهده الإنسانية اليوم، والتحول إلى عصر الثورة الصناعية الرابعة، فإن المرحلة القادمة تستدعي منا جميعاً تهيئة المنظومة التعليمية للتعامل مع معطياتها من خلال توفير بيئة مناسبة تتبنى أساليب تربوية حديثة تتماشى مع متطلبات العصر؛ لتكون المدرسة إحدى الدعائم الرئيسية التي تسهم في فتح المجال أمام أبنائنا الطلبة والطالبات للإبداع والابتكار، وتوظيف مهارات التفكير العليا، وتحفيزهم على تطوير معارفهم؛ ليكونوا قادرين على مسايرة عصرهم، ومواجهة تحدياته وتحولاته والإسهام بفاعلية في صناعة مستقبل الإنسان، والتعامل الإيجابي والنشط مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية، وهي متغيرات لها الأثر الكبير على سوق العمل والقدرة التنافسية لتحقيق أهداف رؤية عمان 2040 وتطلعاتها.
وتطرقت معالي الدكتورة إلى أهمية التركيز على بناء الشخصيات المتكاملة وإكسابهم أصول الحوار وآدابه، والدعوة إلى التسامح، والمحافظة على مكتسبات الوطن من خلال غرس قيم الولاء والانتماء لديهم، والاعتزاز بماضيهم العريق وحاضرهم المشرق فقالت: ننعلم جميعًا أن رسالتنا في بناء الأجيال رسالة تربويّة شاملة، لا تقتصر على الجانب العلميّ والمعرفيّ والتحصيليّ فقط، بل تتجاوز ذلك إلى سائر العناصر الأخرى المرتبطة ببناء شخصياتهم بناء متكاملًا، ورعايتهم أخلاقيّا وسلوكيًا وبدنيًا واجتماعيًا على أسس متينة، وإننا إذ نقدر ما تقومون به من جهود حثيثة ومساع طيبة في تقديم الرعاية الطلابية لأبنائكم الطلبة والطالبات تقييهم من مخاطر الممارسات السلبية، فإننا نود التأكيد في هذه المناسبة على أهمية الاستمرار في إكسابهم أصول الحوار وآدابه، والدعوة إلى التسامح، والتمسك بمنهج الاعتدال، والانفتاح على كلِّ ما يحقق لهم الخير من ثقافات الآخرين، والمحافظة على مكتسبات الوطن من خلال غرس قيم الولاء والانتماء لديهم، والاعتزاز بماضيهم العريق وحاضرهم المشرق.
واختتمت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم كلمتها بمناسبة يوم المعلم فقالت: في ختام كلمتي أسأل المولى عزّ وجلّ أن يعزَّ بلادنَا، ويحفظ حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظّم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأن يطيل في عمره سندا لهذا الوطن العزيز .. وفقنا الله جميعا وسدّد خطانا لما فيه الخير والصلاح.

إلى الأعلى