الثلاثاء 21 مايو 2019 م - ١٥ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تحتفل بيوم المعلم العماني
السلطنة تحتفل بيوم المعلم العماني

السلطنة تحتفل بيوم المعلم العماني

عدد من التربويين يؤكدون أن الاحتفال بهذه المناسبة.. هو وقفة تقدير واعتزاز بما يبذله المعلمون في مدارس السلطنة خدمة لأبناء هذا الوطن العزيز

تحتفل السلطنة اليوم السبت بيوم المعلم العماني الذي يصادف الرابع والعشرين من شهر فبراير من كل عام، ويأتي هذا الإحتفال تأكيدًا على الدور الفاعل للمعلم في العملية التعليمية باعتباره المحرك الأساسي في هذه المنظومة، والقادر على غرس قيم المواطنة والتسامح وخدمة المجتمع في نفوس طلابه، وتوجيههم نحو الطريق القويم.
وبهذه المناسبة أعرب عدد من التربويين عن تهانيهم للمعلمين والمعلمات والتربويين بهذه المناسبة، مؤكدين أن الاحتفال بهذه المناسبة ما هو إلا وقفة تقدير واعتزاز بما يبذله المعلمون في مدارس السلطنة، خدمة لأبناء هذا الوطن العزيز.
بداية قال سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي المستشار بالوزارة: يطيب لي في ذكرى يوم المعلم أن أتقدم إلى جميع المعلمين والمعلمات على امتداد مساحة هذا الوطن الغالي، بأسمى عبارات التقدير والامتنان، شاكراً لهم خالص عطائهم، وعظيم بذلهم في سبيل الارتقاء بالعملية التعليمية، نحتفي اليوم بمعلمينا ومعلماتنا وبكل تقديرٍ شاكرين كل من حفظ الأمانة وأدى الرسالة كأحسن ما يكون العطاء، محتذياً بقول نبينا الكريم:”تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية، وطلبه عباده، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة ..”، ولا نجد فرصة سانحة كهذا اليوم لنعبّر لكم عن اعتزازنا بما قدمتم وتقدمون، ونحن على أتم الثقة والتفاؤل بدوام بذلكم واستمرار جهودكم، فمهما سطرنا من كلمات الثناء والعرفان فلن نوفكم حقكم أبداً وما هذه الوقفة إلا نقطة لا تُضاهي بحر عطائكم.
وأضاف سعادة المستشار: إن يوم المعلم مناسبة للتأكيد على رفعة وأهمية رسالة التربية والتعليم ومنحها باب الأولوية، كما أنه فرصة للتأكيد على المضي قُدُماً في إيلاء المعلمين المكانة الرفيعة التي يستحقونها، فوزارة التربية والتعليم حريصة أشد الحرص على تسليحهم بالتدريب المتواصل، وتعزيز خبراتهم في مسايرة كافة المستجدات على الساحة التربوية حتى يتمكنوا من المساهمة في خدمة هذا الوطن الغالي والمشاركة في ازدهار مسيرته التنموية بكل إقتدار، علاوةً على ذلك فالوزارة ممثلة في كافة قطاعاتها تحرص على تقديم كل ما من شأنه تحقيق النمو الذاتي للمعلم وبناء الشخصية التربوية وتقديم الخدمات المتميزة له، بما يتناسب ودوره ومكانته الرفيعة في المجتمع، فهي تأمل أن يكون شريكاً فاعلًا في تنفيذ خططها وبرامجها التطويرية، كما كان دائماً في مقدمة المشاركين بكل إخلاصٍ واجتهادٍ وتفانٍ في الارتقاء بمسيرة التعليم في بلادنا العزيزة.
عطاءات مقدرة
وقال سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية: ونحن نحتفي بمناسبة يوم المعلم العماني نتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى كافة المعلمين والمعلمات في ربوع وطننا العزيز بهذه المناسبة، والتي نعدها محطة نقف من خلالها من أجل تسليط الضوء على عطاءات معلمينا وإخلاصهم وتفانيهم في سبيل القيام بالرسالة السامية لمهنة التعليم، متحدين في ذلك كافة التحديات التي قد تواجههم خدمة لأبناء هذه الوطن العزيز.
وأضاف سعادته: وتعزيزاً لمكانة المعلم باعتباره الركيزة الأساسية في العملية التعليمية فقد عملت الوزارة على توفير الإنماء المهني على المستويين المركزي واللامركزي للمعلمين بما يسهم في رفدهم بالكفايات والمهارات التي تمكنهم من أداء مهام بكل سهولة ويسر، وتمدهم بالتطورات العلمية في مجالاتهم، هذا إلى جانب مشاركتهم في الندوات والعديد من اللجان على مستوى الوزارة من أجل مشاركتهم برأيهم ومقترحاتهم في كل ما يسهم بتطوير العملية التعليمية، وغيرها من الجوانب، وفي الختام أكرر التهنئة لمعلمينا الأجلاء وكل عام وهم في أتم صحة وعافية.
الإحتفال بيوم المعلم
وتقدم سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج بالتهنئة لأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والفنية بالحقل التربوي، قال فيها: إنها لمناسبة عظيمة نحتفي فيها بالمعلم والدور العظيم الذي يقدمة من أجل الإرتقاء بالعملية التعليمية، ويأتي احتفال وزارة التربية والتعليم بيوم المعلم تقديراً وتكريماً لهذه الجهود.
وحول آلية الإحتفال بيوم المعلم، قال سعادة وكيل الوزارة للتعليم والمناهج: تتنوع مظاهر الإحتفال بيوم المعلم التي تبدا في يوم الرابع والعشرين من الشهر الجاري في مدارس السلطنة والتي تهدف إلى إبراز هذه الفعالية داخل محيط المدرسة بشكل عام، وتعزيز دور المعلم ومهنته لدى الأجيال القادمة، وتتضمن تكريم الطلاب وأولياء الأمور للمعلمين، وإحتفال المعلمين أنفسهم بهذا اليوم، إلى جانب ذلك تحتفل المديريات العامة للتربية والتعليم في مختلف محافظات السلطنة بيوم المعلم، حيث يكرّم فيه عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والفنية على مستوى المحافظات التعليمية، كما تنظم الوزارة الإحتفال الرئيسي بيوم المعلم الذي يقام في ديوان عام الوزارة، تحتفل فيه الوزارة بالمعلمين وفق معايير تعتمد على المبادرات في أربع محاور وهي: الأداء التعليمي، والرعاية الطلابية، والمشاريع العلمية والتقنية، والأداء اللغوي. تتكامل هذه المحاور لتكون صورة شاملة للعملية التعليمية.
وقد عبر مديرو عموم مديريات التربية والتعليم في محافظات السلطنة عن بالغ اهتمامهم بالإحتفال بالمعلمين في يومهم من خلال ما قدموه من عبارات التهاني والتبريكات ..
أداء الأمانة
حيث قال الدكتور على بن حميد الجهوري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط : يا أيها المعلمين والمعلمات أهديكم أسمى آيات الشكر والتقدير على كل جهد بذلتموه وتبذلونه وستبذلونه سائلاً المولى عز وجل أن يمن عليكم بدوام العافية وتمامها، ويعينكم على أداء الأمانة على النحو الذي يرضي الله، ولن يتأتى لكم ذلك إلا بالعلم والقراءة والتدريب والتأهيل الجيد، وهذا ما تقوم به الوزارة والمديرية لتساعدكم على الوصول إلى الهدف المنشود في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأسال الله لكم ولنا دوام التوفيق.
إخلاص وتفان
وقال الدكتور الوليد بن سعيد الهنائي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار: إلى من كانت إشراقتهم مضيئة لحضارات العالم، إلى ينابيع الحكمة إلى شعلة المعرفة أينما حلوا وارتحلوا، هنيئا، لكم يومكم الأغر، ويطيب لي في ذكرى يوم المعلم بأن أسطر كلمات شكر وعرفان وتقدير لكل معلم مخلص أمين يفني عمره في تعليم أبناء هذا الوطن الغالي، العلم النافع والمعرفة ليزيل عنهم سدف الجهل ويبصرهم بنور العلم، وإن أخلاصكم وتفانيكم يجعلكم مثالاً يحتذى وهادياً يرتجى .. فهنيئاً لكم هذه المكانة الرفيعة.
تتويجٌ للجهود
وأوضح سليمان بن عبدالله السالمي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية: الاحتفال بيوم المعلم مناسبة عزيزة تحرص الوزارة سنوياً على إحيائها تكريماً للدور الذي يقوم به المعلم في خدمة الحركة التربوية، ويوم المعلّم هو حافز لكل من جـد واجتهـد وثابر من أجـل ِالرقيِ بالعمـلية التعليمـية وتتويـج لجهود مخلصة بُذلت من معلمـين وتربويين، فهو الانطلاقة الحقيقية نحو التميزِ والعطاء وبذلِ المزيد من الجهد والتفاني والإخلاصِ في خدمة أبنائنا الطلاب، أنه دافع حقيقي لتجديد الطاقات ورفعِ الروحِ المعنوية لدى المعلمين ولِيفتحوا بها آفاقاً جديدة في هذا العالمِ المليء بالمعارف والمتغيرات.
شكرٌ وعرفان
وقال حمد بن علي السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية: يطيب لي في ذكرى يوم المعلم، أن أسطر كلمات شكر وتقدير وعرفان لكل معلم مخلص، يفني عمره في تعليم أبناء أمته ووطنه العلم النافع، ويبصرهم بنور العلم فبصمات المعلم تتجلى بوضوح في معظم مؤسساتنا المجتمعية، وإن وقفة قصيرة مع النفس نتصور من خلالها دور المعلم في المجتمع يجعلنا ندرك ضخامة الدور الذي يقوم به المعلم وعظم المسؤولية التي تقع على كاهله، فما هذه الألوف المؤلفة من أولادنا وفلذات أكبادنا إلا غراس تعهدها المعلم بماء علمه، فانبعثت وأثمرت وفاضت علماً ومعرفة وفضلاً.
سمو ورفعة
أما الدكتور عيسى بن خلف التوبي ـ مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الظاهرة فقال في تهنئته: في يوم عيدك أيها المعلم المبجل نزجي وافر الشكر والتقدير والعرفان لعطائه اللامحدود، يا من ضحيت بجهدك لتنير دروب الأجيال بالإشراق، فجعلت نصب عينيك بناء عقول الأبناء وغرس مكارم الأخلاق، فبذلت وأبدعت، وارتفعت بك الهامات، وارتقت على يديك سواعد البناء.فلك التهنئة بهذه المناسبة، وكل عام وأنت في سمو ورفعة.
رسالة التعليم
من جهته قال الدكتور سالم بن سعيد المعشني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الوسطى: يسرني بمناسبة “يوم المعلم العُماني” أن أتقدم بالتهنئة الخالصة لكافة الهيئات التدريسية والإدارية بمدارس محافظة الوسطى، مثمنا ذلك الدور الكبير الذي يقومون به وجهودهم المخلصة في أداء رسالة التعليم بكل أمانة، وتفانيهم في تحمل مسؤولية تعليم أبنائنا الطلبة والطالبات، وإعدادهم الأعداد الأمثل للمشاركة الفاعلة في بناء وطننا الغالي، فكل عام وأنتم بخير، وبلدنا عُمان ينعم بالتقدم والرخاء والأمان.
ركيزة أساسية
وتحدث الدكتور ناصر بن عبدالله العبري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية قائلاً: نتقدم بخالص التهاني والتبريكات لكافة التربويين بمناسبة يوم المعلم آملين المزيد من العطاء وأن يظل مستوى الطموح والدافعية مرتفعا لخدمة العملية التعليمية ولرفعة الوطن وتقدمه، ولاشك بأن المعلم هو الركيزة الأساسية في أي نظام تعليمي وبدونه لا يستطيع أي نظام تعليمي تحقيق أهدافه وغاياته، ومع دخول العالم عصر العولمة والاتصالات والتقنيات زادت الحاجة إلى المعلم المدرب الذكي الواعي لدوره في مواكبة هذا التطور ليلبي الحاجات المتغيرة للطالب والمجتمع معاً، ومن هنا جاء اهتمام وزارة التربية والتعليم بأهمية ومكانة المعلم لتتجلى في الاهتمام بتدريبه وإنمائه مهنياً وتسخير كافة الامكانيات والأدوات والأجهزة التي تعينه للقيام بدوره كما يجب ويحقق الأهداف المنشودة.
صناع المجد
وقال موسى بن علي الهنائي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة البريمي: إلى الأرواح التي نذرت نفسها كبخور يحترق في صروح العلم والمعرفة، وإلى النفوس التي تخطو كل يوم نحو ملتقى الأرواح البريئة لتبلغ رسالة التعليم السامية، ومن صميم القلب نزف لكم باقات عاطرة من التهاني، وأضاميم زاهرة من الأماني، بمناسبة يومكم أيها المعلمون، فأنتم رأس مال الوطن، ورسل الحق والحقيقة، وقادة وبناة وصناع المجد، لكم شلالات منسابة من الاحترام والتقدير لكم أنتم يا مرفأ التربية والتعليم في يوم المعلم.
غرس للقيم
وقال عبدالله بن علي الفوري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسندم: يطيب لي أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لسدنة مشاعل النور بمناسبة يوم المعلم؛ إحتفاء بما يسطرونه من منجزات حضارية وعرفانا بعطائهم اللامحدود ودورهم المتنامي في الرقي بالعملية التعليمية التعلمية وغرس القيم في نفوس الناشئة وتزويدهم بالمهارات والمعارف التي تعينهم في حياتهم اليومية وتصقل شخصياتهم لغد أفضل وكل عام وأنتم عنوان التطوير والتجديد فبارك الله جهودكم وأثابكم في الدنيا والآخرة.
الركن الركين
وقال حمد بن خلفان الراشدي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة مخاطبا المعلمين: يطيب لي في يومكم المجيد أن أسطر كلمات شكر وإجلال لكل معلم جد واجتهد وأفنى عمره في تعليم أبناء الوطن ليبصرهم بنور العلم والايمان بكل تفان وإخلاص، فأنتم الركن الركين في العملية التعليمية، فلا غنى عنكم مهما تقدمت التقانات وتنوعت الوسائل التعليمية والاختراعات لأنكم توجهون بالقدوة وتعلمون بالحكمة والموعظة الحسنة، فطوبى لجهدكم الصادق ورأيكم الحكيم ودمتم حاملي رسالة العلم في هذا الوطن العزيز.

إلى الأعلى