الإثنين 19 نوفمبر 2018 م - ١١ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / رغم دعوات الهدنة .. قذائف للإرهاب على دمشق وتركيا تصعد في عفرين

رغم دعوات الهدنة .. قذائف للإرهاب على دمشق وتركيا تصعد في عفرين

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
واصلت مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المرتبطة به في الغوطة الشرقية اعتداءاتها على أحياء مدينة دمشق وريفها بالقذائف الصاروخية والهاون رغم دعوات الشروع في
الهدنة، فيما صعدت تركيا من عمليتها بعفرين عبر إرسال قوات خاصة إلى المنطقة.
وأفاد مصدر في قيادة شرطة دمشق بأن “قذيفة صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية المنتشرة في بعض مناطق الغوطة الشرقية سقطت في محيط ساحة التحرير وأدت إلى إصابة مدني بجروح ووقوع أضرار مادية في المكان”.
وردا على اعتداءات المجموعات الإرهابية وجهت وحدات من الجيش السوري ضربات دقيقة على النقاط التي انطلقت منها القذائف أسفرت عن تكبيد المجموعات الإرهابية خسائر بالعتاد والأفراد تزامنا مع تقدم وحدات الجيش في عملياتها على أوكار وتحصينات تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به في الغوطة الشرقية من محاور عدة أسفرت حتى الآن عن تدمير عدد منها وتكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.
يأتي ذلك وسط تصاعد دعوات الهدنة، حيث دعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني إلى تطبيق فوري للهدنة التي طلبها مجلس الأمن الدولي في سوريا لمدة 30 يوما لإفساح المجال أمام إيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء حالات طبية.
وقالت موجيريني في ختام اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل إن “الهدنة لم تنته، حتى إنها لم تبدأ بعد”.
في غضون ذلك أعلنت تركيا الاثنين أنها أرسلت قوات خاصة إلى منطقة عفرين تحضيرا لبدء “معركة جديدة” ضد المقاتلين الأكراد في مناطق يتواجد فيها مدنيون في إطار العملية التي تخوضها في شمال سوريا.
وقال نائب رئيس الوزراء والناطق باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ إن “نشر قوات خاصة يشكل جزءا من التحضيرات لمعركة جديدة قادمة”.
وتحدثت وكالة أنباء الأناضول عن دخول عدد غير محدد من قوات الشرطة والدرك الخاصة إلى المنطقة ليل الأحد.
وأفاد بوزداغ أن المعارك استمرت في القرى والأرياف بعيدا عن وسط مدينة عفرين. وقال في مقابلة مع قناة “إن تي في” إن “القتال سينتقل إلى مناطق، حيث يوجد مدنيون، فيما تضيق منطقة” القتال.
وفي السياق أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره التركي رجب طيب أردوغان في اتصال هاتفي بينهما أن الهدنة في سوريا يجب أن تطبق أيضا في منطقة عفرين.
وشدد ماكرون في الاتصال على أن “الهدنة الإنسانية تشمل مجمل الأراضي السورية بما فيها عفرين ويجب أن تطبق في كل مكان ومن قبل الجميع دونما إبطاء”، بحسب ما أوردت الرئاسة الفرنسية في بيان.

إلى الأعلى