الإثنين 19 نوفمبر 2018 م - ١١ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ملتقى الإنتاج الفكري والانفتاح التقني فـي عمان يناقش أسس التربية وعلوم الاجتماع وانفتاح الوسائط التقنية الحديثة
ملتقى الإنتاج الفكري والانفتاح التقني فـي عمان يناقش أسس التربية وعلوم الاجتماع وانفتاح الوسائط التقنية الحديثة

ملتقى الإنتاج الفكري والانفتاح التقني فـي عمان يناقش أسس التربية وعلوم الاجتماع وانفتاح الوسائط التقنية الحديثة

مسقط ـ الوطن:
تصوير ـ سعيد البحري:
احتضنت قاعة العوتبي بمركز عمان للمعارض والمؤتمرات، وضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض مسقط الدولي للكتاب فعاليات الملتقى السادس للجامعة العربية المفتوحة بالسلطنة، والذي يحمل عنوان (الإنتاج الفكري والانفتاح التقني في عمان)، تحت رعاية معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الاعلام، وذلك على مدار يومين متتاليين.
ويأتي الملتقى العلمي السادس للجامعة ضمن سلسلة الملتقيات العلمية التي دأبت الجامعة على تنظيمها واقامتها منذ افتتاحها في عام 2007 والتي شملت العديد من المجالات العلمية في الأدب والفكر والثقافة والتاريخ وغيرها من المجالات الأخرى، والتي تميزت بمشاركة واسعة من قبل الباحثين من داخل وخارج السلطنة، ونجحت في توفير مادة علمية خصبة في المواضيع التي تم مناقشتها، والتي عمدت الجامعة على اصدارها في سلسلة من الكتب التي ضمت البحوث وأوراق العمل التي قدمت في هذه الملتقيات العلمية.
في الجلسة الأولى التي حملت عنوان «التربية وعلوم الاجتماع وانفتاح الوسائط التقنية الحديثة «، قدمت الدكتورة فاطمة محمد الخليفة ورقة عمل حملت عنوان «التقنيات الحديثة والتربية الوجدانية في المنظومة التعليمية العربية»، كما ألقى الدكتور سعيد طه أبو السعود ورقة عمل حملت عنوان «وسائل التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية، التداعيات والمتطلبات التربوية مع التطبيق على مؤسسات التعليم العالي»، أما مبارك بن خميس الحمداني وهدى بنت سليم الهنائية، فقد قدما ورقة عمل مشتركة حملت عنوان «التعايش الاجتماعي في المجتمع العماني كما تعكسه الفضاءات الافتراضية». أما في الجلسة الثانية والتي كانت بعنوان «قراءة التاريخ العماني والثقافة الإسلامية في ضوء الانفتاح التقني الحديث « فقد ألقى الكتور محمد بن حمد الشعيلي ورقة عمل حملت عنوان «أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في إبراز التاريخ العماني» أما محمد بن حمد الندابي فقد قدم ورقة عمل حملت عنوان «تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على قراءة ونشر التاريخ العماني لدى طلبة الثاني عشر» فيما قدم محمود نظمي بركة ورقة عمل حملت عنوان «الثقافة الدينية في ظل الانفتاح التقني الحديث» وقدمت الدكتورة نجية بنت سالم السيابية، ورقة عمل بعنوان «مكتبة قطر الرقمية وأثرها في خدمة التاريخ العماني».
وتستمر صباح اليوم بقاعة العوتبي في معرض مسقط الدولي للكتاب الجلسة الثالثة التي تأتي بعنوان «أثر وسائل التقنية الحديثة في علوم اللغة والأنواع الأدبية»ويقدمه الدكتورة شيخة بنت عبدالله المنذرية، والدكتورة عائشة بنت حمد الدرمكية، والباحث يونس بن علي المعمري والدكتور بدر بن سالم القطيطي، ويدير الجلسة الدكتور حافظ أمبوسعيدي، أما الجلسة الرابعة للملتقى فتقام بين الساعة 12 الى 1.30 م بعنوان ”التربية وعلوم الاجتماع وانفتاح الوسائط التقنية الحديثة” ويقدمها الدكتور حمد بن حمود الغافري، ووليد بن زاهر الشقصي، وأحمد بن خميس الحوسني، ووضحة بنت سالم العلوية، وجليلة بنت راشد الغافرية، وخصيب عبدالله القريني، ومحمد بن مرهون النعيمي ويدير الجلسة باسمة الخروصية. ويتطرق الملتقى العلمي السادس إلى موضوع حيوي ومهم، يستحق التطرق إليه، لما له من انعكاسات هامة على قطاع التقنية وكيفية استغلالها وتحويلها إلى انتاج فكري يمكن الاستفادة منه لدى جميع فئات المجتمع لا سيما الباحثين والدارسين وطلبة مؤسسات التعليم العالي. فقد سهل الانفتاح التقني بفضل مجتمع المعلوماتية فرصة لازدهار الدول بالكيفية والآفاق التفاعلية بالوسائل التكنولوجية المعلوماتية، وتعيش السلطنة الانفتاح التقني المعلوماتي وتأخذ بآلياته، فكان من الطبيعي أن تشهد النمو المعرفي المتزايد في كافة الجوانب الحياتية، وتواكب المستجدات بما تتطلبه الحياة ومعطيات المستقبل لتحقيق التنمية المستدامة. ويقدم الملتقى أكثر من خمس عشرة ورقة بحثية من قبل باحثين متخصصين من داخل وخارج السلطنة، تشمل ثلاث محاور مهمة، يأتي أولها في التربية وعلوم الاجتماع وانفتاح الوسائط التقنية الحديثة، بينما يتطرق المحور الثاني قراءة التاريخ العماني والثقافة الإسلامية في ظل الانفتاح التقني الحديث، أما المحور الثالث فيناقش أثر وسائل التقنية الحديثة في علوم اللغة والأنواع الأدبية، ويدير الجلسات مجموعة من الباحثين المختصين. ومن المؤكد بأن هذه المحاور وهذه الأرواق ستخرج بحصيلة وافرة من الحقائق العلمية والتوصيات الهامة التي سوف يستفاد منها في تعزيز مسيرة الإنتاج الفكري والانفتاح التقني في عمان.

إلى الأعلى