الأحد 23 سبتمبر 2018 م - ١٣ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / واشنطن لن تجري محادثات مع بيونج يانج إلا إذا توافرت الظروف المناسبة

واشنطن لن تجري محادثات مع بيونج يانج إلا إذا توافرت الظروف المناسبة

واشنطن ـ وكالات:
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ان الولايات المتحدة لن تجري محادثات مع كوريا الشمالية إلا اذا “توافرت الظروف المناسبة”، وذلك ردا على عرض للحوار مع واشنطن نقلته سيول عن بيونج يانج. واضاف الرئيس في اجتماع مع حكام الولايات في واشنطن “كنا متشددين للغاية معهم وللمرة الأولى يريدون ان يتحدثوا معنا وسنرى ما سيحدث”. ولاحقا أعلنت المتحدثة باسم البيت الابيض سارة ساندرز ان الولايات المتحدة ستواصل “ممارسة ضغوط قصوى على النظام” الكوري الشمالي، مذكرة بأن موقف الادارة الاميركية لم يتغير وهو “ان ثمرة اي حوار مع كوريا الشمالية يجب ان يكون نزع السلاح النووي”. وكانت الرئاسة الكورية الجنوبية أعلنت الاحد ان كوريا الشمالية “مستعدة” لمحادثات مع الولايات المتحدة اثناء حفل اختتام دورة الالعاب الاولمبية الشتوية. وافاد بيان رسمي ان الوفد الكوري الشمالي “وافق على ضرورة تحسين المحادثات بين الكوريتين والعلاقات مع الولايات المتحدة في الوقت ذاته”. وتأتي هذه البادرة بعد أيام فقط من فرض واشنطن عقوبات جديدة على بيونج يانج. وكان ترامب اعلن الجمعة عن “عقوبات هي الاقسى التي تفرض على بلد ما”، كاشفا عن اجراءات جديدة لاجبار كوريا الشمالية على انهاء برنامجها النووي وصواريخها العابرة للقارات.
من جهة اخرى، أعلنت الحكومة اليابانية إطلاق قمر تجسس اصطناعي، وذلك في ظل تزايد التهديدات النووية والصاروخية الكورية الشمالية. وقد أطلقت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية وشركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة، أكبر شركة عاملة في مجال الصناعات العسكرية في اليابان الصاروخ اتش ـ 2ايهاف 38 وهو يحمل قمرا اصطناعيا من مركز تانيجاشيما الفضائي بجزيرة تانيجاشيما بجنوب اليابان على بعد نحو ألف كيلومتر جنوب غرب طوكيو. وقالت الوكالة إنه تم وضع القمر على المدار بعد 20 دقيقة كما كان مقررا. وكان قد تم إرجاء عملية الإطلاق، التي كانت مقررة الأحد، مرتين بسبب الطقس السيئ. وسوف تستخدم اليابان القمر الاصطناعي الاستكشافي البصري لمراقبة تطورات منشآت إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية وأغراض أخرى. ويشار إلى أن اليابان رفعت عدد مثل هذه الأقمار إلى سبعة أقمار. ويذكر أنه تم إقرار برنامج الأقمار الاصطناعية للتجسس عقب أن حلق صاروخ أطلقته كوريا الشمالية عام 1998 فوق البر الرئيسي الياباني، مما أثار قلق المواطنين اليابانيين. وجدير بالذكر أن بيونج يانج عززت من برامجها النووية والصاروخية في ظل قيادة زعيمها كيم جونج أون، حيث أجرت اختبارا نوويا في سبتمبر الماضي وأطلقت صواريخ باليستية حلقت فوق الأراضي اليابانية العام الماضي.

إلى الأعلى