Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

أعضاء مجلس الدولة يقفون على تجهيزات مشروعي “مستنقعات القصب الاصطناعية” و”مرآة” التابعين لـ”تنمية نفط عمان”

07

مسقط ـ العمانية:
قام وفد من مجلس الدولة أمس بزيارة مشروع مستنقعات القصب الاصطناعية بحقل نمر، ومشروع “مرآة” بحقل أمل التابعين لشركة تنمية نفط عمان ويهدفان إلى توفير الطاقة في جنوب منطقة الامتياز التابعة للشركة.
ضم الوفد المكرمة الدكتورة سعاد بنت محمد اللواتية نائبة رئيس المجلس، وسعادة الدكتور خالد بن سالم السعيدي الأمين العام لمجلس الدولة، وعدد من المكرمين أعضاء المجلس.
وتجول الوفد يرافقه المهندس عبد الأمير العجمي المدير التنفيذي للشؤون الخارجية والقيمة المضافة بالشركة، والمهندس سامي اللواتي مدير مديرية هندسة النفط جنوب بالشركة، وعدد من مسؤولي الشركة، في مشروع “مرآة” لتوليد البخار بالطاقة الشمسية في حقل أمل الذي يعتبر أكبر مشروع للطاقة الشمسية على مستوى العالم، وبإنتاج يبلغ (1021) ميجاواط من الطاقة الحرارية عند اكتماله تكفي لتوليد (6000) طن من البخار يومياً لاستخدامه في عملية إنتاج النفط الثقيل.
ويأتي المشروع تأكيدا على عزم الشركة على ريادة مسيرة التحول من التركيز على قطاع النفط والغاز فقط، إلى شركة طاقة تركز أكثر على مصادر الطاقة المتجددة.
وقد تم مؤخرا ضخ أول دفعة من البخار المولد باستخدام الطاقة الشمسية في حقل ” أمل غرب”.
كما زار وفد المجلس مشروع مستنقعات القصب الإصطناعية، والذي يعد واحداً من أكبر المشاريع الصناعية المقامة على أراض رطبة في العالم، ومن المقرر أن يوفر هذا المشروع والذي تشغله شركة تنمية نفط عمان بالاشتراك مع شركة “باور نمر”، وفورات من النفط تبلغ 24 مليار قدم مكعب خلال عشرة أعوام، وذلك بتفادي الطرق التقليدية للتخلص من المياه المصاحبة للنفط التي تعتمد على ضخها في خزانات جوفية وهي عملية تستهلك الكثير من الطاقة، وقد حصد المشروع عدة جوائز مرموقة.
ووقف الوفد خلال الجولة على آلية عمل غرفة التحكم المركزية، كما اطلع على بيئة العمل التعاوني بحقل مرمول وما تشتمل عليه من تكنولوجيا متطورة تسهم في تعزيز الإنتاجية.
وعبرت المكرمة الدكتورة نائبة رئيس مجلس الدولة في تصريح خلال الزيارة عن سعادتها والوفد المرافق بزيارة هذين المشروعين العملاقين واللذين يجسدان جانبا من التنمية الشاملة التي تعيشها السلطنة في مختلف المجالات في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ .
وأضافت: إن مشروع “مرآة” لتوليد البخار بالطاقة الشمسية، ومشروع مستنقعات القصب الاصطناعية، يعدان إضافة مهمة للمشروعات النوعية في السلطنة، وأحدث ما توصل إليه العلم
لتعظيم مردودها التنموي وتعزيز استدامتها مع مراعاة الجوانب المتعلقة بالحفاظ على البيئة.
وأشارت إلى أن مشروع مستنقعات القصب الاصطناعية يعد مشروعا رائداُ ويوفر حلولا مستدامة للتلوث الناتج عن المياه المصاحبة لإنتاج النفط، إضافة إلى الأثر الاقتصادي للمشروع، والمتمثل في توفير كمية كبيرة من الطاقة، والتي كانت تستخدم في ضخ هذه المياه إلى الخزانات الجوفية.
ولفتت المكرمة الدكتورة إلى أن مشروع “مرآة” يعتبر كذلك من المشاريع المبتكرة للاستفادة من الطاقة الشمسية في توليد البخار المستخدم في عملية الاستخلاص المعزز للنفط، علاوة على فوائده الاقتصادية حيث إنه يسهم في إيجاد فرص العمل والتدريب بمجال الهندسة والبناء، وتوليد قيمة محلية مضافة من خلال تطوير سلسلة التموين المحلية.
ونوهت في ختام تصريحها بإسهامات شركة تنمية نفط عمان في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز ازدهاره متمنية للشركة والقائمين عليها التوفيق والسداد لمواصلة مسيرة الإنجازات في كافة ميادين عملها.


تاريخ النشر: 1 مارس,2018

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/246936

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014