الخميس 20 فبراير 2020 م - ٢٦ جمادى الأخرة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / (البورصات العالمي) يختتم بمشاركة واسعة من 60 دولة

(البورصات العالمي) يختتم بمشاركة واسعة من 60 دولة

مسقط ـ العمانية:
اختتمت امس في مسقط أعمال مؤتمر البورصات العالمي الثالثة عشرة التي استضافتها سوق مسقط للأوراق المالية ونظمتها شركة ترابين العالمية، بمشاركة واسعة من الجهات ذات الاختصاص بما فيهم الصناديق الاستثمارية العالمية، واستمرت يومين. وبدأت أعمال اليوم الثاني للمؤتمر بورقة عمل في “عولمة سوق رأس المال الإسلامي” لـ
الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع بدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور عبيد الزعابي، فيما تحدث سامي صليبا عضو بمجلس إدارة هيئة سوق المال بلبنان عن كيفية إنشاء مواقع تجارية متنوعة التكنولوجيا والخدمات التي تساعد في جذب المستثمرين، وما هي الأسئلة الحاسمة التي قد يطرحها المستثمرون الجدد قبل قرار الشراكة، وقدم لي تشنغ تشيانغ رئيس مجلس إدارة بورصة داليان للسلع الاتجاه الصحيح
لإنشاء أسواق المشتقات المالية والخطوات اللازمة لتفعيلها. وقدم إيفانا غازيتش الرئيس التنفيذي لبورصة زغرب عرضا لما قد تقوم به البورصات
من ترويج للإبتكارات لشركات المستقبل، وأكد جانييش لير مدير أسواق دولية أن “الوصول بشكل موثوق وآمن إلى أماكن السيولة العالمية-الأسهم، الدخل الثابت، العملات الأجنبية، السلع، المشتقات وفئات الأصول المتعددة بات مهما أكثر من أي وقت سابق”، وعرض رئيس التكنولوجيا بو وانج ببورصة شنجهاي تجربة بورصة شنجهاي في تكنولوجيا البيانات والرقابة على التداول. وناقشت أمينة تورغولوفا نائب الرئيس التنفيذي لبورصة أستانا في ورقتها، كيف يمكن لأسواق الأوراق المالية المحلية وهيئات أسواق رأس المال والحكومة العمل معا بشكل أفضل؟ والخطوات التي يمكن للمنظمات اتخاذها لايجاد علاقة عمل ناجحة. وتحدث مايكل فولترعن منظومة ميفيد التي أصبحت واقعا ، وآثارها على البورصات الإقليمية، في حين استعرض نيراج كولشريستا، رئيس العمليات بـ BSE أفضل سبل
المشاركة والاستفادة من سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصادات النامية. وقد شهدت أعمال اليوم الأخير تنظيم عدد من الجلسات النقاشية حول موضوع البورصات العالمية وكيف يمكنها تطوير التكنولوجيا الخاصة بها لإرضاء العملاء وكيفية الحصول على أفضل استخدام من البيانات والتحليلات، واستعراض حلول مصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات الملحة للمجتمع المالي، والمنتجات المالية الإسلامية، وصناديق الاستثمار
المتداولة “ETFGI”. وشهدت أعمال المؤتمر تقديم أوراق عمل حول “خيارات الغد، هل هي التكنولوجيا، أم الأنظمة والقوانين أم خدمات الأسواق؟ تطرق لها رينوك أوجايا رئيس الشؤون القانونية ببورصة كولومبو. وتم عرض تجربة سوق السندات الكورية والفرص المستقبلية المرتبطة من تقديم تيهيون نوه، مدير الأعمال الدولية في بورصة كوريا، وعرض جيرارد هارتسينك، رئيس مجلس إدارة في المؤسسة المعرفية للكيانات القانونية العالمية حول تكامل الأسواق الأقليمية وإيجابيات التكامل فيها. من جانبه أكد خالد عبدالرزاق الخالد الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت بأن أعمال
المؤتمر حققت نجاحا في مسقط من خلال أوراق العمل المقدمة والتنظيم الرائع والمنسجم مع جدول الأعمال، وقال: أتاح لنا المؤتمر فرصة تبادل الخبرات وأيضا التعرف على دور التكنولوجيا في تطوير الأسواق المالية والتبادل الإلكتروني بين الأسواق . وقال راشد المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر: إن المؤتمرأتاح لنا فرصة التعرف والاقتراب أكثر لمنطقة الدقم الاقتصادية والتي أجد بأنها منطقة استراتيجية تستقطب المزيد من الاستثمارات، حيث نعلم جميعا حجم المنافسة العالمية لجذب رؤوس الأموال،
ولكنه متفائل بأن تصبح الدقم مركزا عالميا للاستثمار بالمنطقة وستكون مركزا عالميا للشحن البحري في ظل ما يتوفر بها من إمكانيات ومقومات استثمارية تستقطب المستثمرين. وأكد القائمون على تنظيم المؤتمر بأن أعمال المؤتمر تعد منصة للبورصات العالمية لتداول الأفكار والأراء ذات الصلة بتطوير صناعة الأوراق المالية. الجدير بالذكر أن أعمال مؤتمر البورصات العالمي بمسقط شهدت أكثر من 250 مشاركا من الخبراء والمختصين وصناع القرار الاقتصادي والمالي من 60 دولة، في حين قدم
أوراق عمل المؤتمر 40 متحدثا من دول العالم .

إلى الأعلى