الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م - ١٨ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / اللجنة الوطنية للشباب تواصل رسالتها ومساهمتها فـي دعم عدد من المبادرات الشبابية
اللجنة الوطنية للشباب تواصل رسالتها ومساهمتها فـي دعم عدد من المبادرات الشبابية

اللجنة الوطنية للشباب تواصل رسالتها ومساهمتها فـي دعم عدد من المبادرات الشبابية

استعرضتها ـ جميلة الجهورية:
دعمت اللجنة الوطنية للشباب عددا من المبادرات الشبابية والتطوعية على مستوى المحلي والدولي ووجهت خدماتها في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والصحية حيث ساهمت في تقديم الدعم المالي لهذه المبادرات والتي تشكل أحد أكبر التحديات التي تواجه الشباب.

من أبرز هذه المبادرات التي دعمتها اللجنة ونستعرضها في هذا الاستطلاع مبادرة “نون الشباب” لصاحبتها وفاء بنت عيد النوبي والتي تتكون مبادرتها من خمسة أعضاء وتقول النوبية عن المشروع: هي مبادرة شبابية ثقافية، تهدف إلى الارتقاء بالعمل الشبابي من خلال التغيير والتطوير لبناء مجتمع ثقافي مبدع من خلال الجوانب الثقافية (الفنون والتنمية وتوجيه المشاريع الصغيرة) فنقوم بعمل برامج وأنشطة تعمل على استخراج طاقات الشباب المبدعين.

وتشير إلى أن فكرة نُون الشباب انطلقت حديثا منذ ما يقارب ٥ أشهر، وكانت اللجنة الوطنية للشباب أول من اتجه لها لطرح مبادرتهم وتؤكد النوبية على أهمية المبادرة حيث تكمن في تثقيف المجتمع والاهتمام بالشباب ودعم المواهب وتبني الأفكار ومشاركتها.
وعن الدعم الذي قدمته اللجنة للمبادرة تقول: هو دعم مادي ودعم برسائل التزكية حيث إن الدعم المادي يساهم في تخليص وتجهيز عدة أشياء ورسائل المخاطبة المقدمة من اللجنة أيضا أعطت دعما قويا حتى تقوم الشركات بدعمنا.
وحول خط سير المبادرة الحالي والمستقبلي تفيد النوبية أنهم حاليا يقومون بمقابلة الشركات والمؤسسات لتقديم الدعم لهم وبعدها توضح لهم الصورة وتقول: نحدد التوقيت الذي سنبدأ به أول برامجنا وستستمر برامج المبادرة ما يقارب ٤ أشهر وسيكون خط سير المبادرة سنويا بحيث في كل سنة نقيم برامج مكثفة مدتها تتراوح من ٣ إلى ٤ أشهر مع إقامة معارض.
“فن الزامل” عمل وطني ..
ومن المبادرات التي دعمتها اللجنة الوطنية للشباب مشروع لعمل وطني فني لصاحبها أحمد البادي والتي طرحت أحد الفنون الشعبية التراثية واستثمارها في تقديم فن وطني لـ”شلة حماسية” وحول هذا المشروع يقول البادي: المبادرة هي عبارة عن طرح عمل وطني فني تم فيه طرح فن الزامل الظفاري لتجديد وتثبيت الفنون العمانية الأصيلة حيث بدأنا به قبل العيد الوطني المجيد بأسبوعين في بداية شهر نوفمبر الماضي وانتهينا من المونتاج وجميع الأمور قبل العيد الوطني بيوم واحد.

وأضاف أن أهمية المبادرة تكمن في تعزيز الحس الوطني لدى الشباب وتعريفهم بفنون السلطنة التراثية التي قد تكون مبهمة عند البعض، أيضا تثبيت هذه الفنون وترسيخها أكثر وتطويرها لكي لاتتعرض للإهمال وبالتالي سرقتها بأي طريقة من الطرق.
وأشار إلى أن ما يميز العمل مقارنة بالأعمال الاخرى الاختلاف في الطرح والبساطة في إيصال قيم كبيرة للمجتمع ولكن بتكاليف بسيطة جدا حيث تمت الإشادة بهذا العمل من قِبل معالي الدكتور رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون لوجود فن الزامل في العمل الذي قد يكون غير منتشر معنا كثيرا في شمال السلطنة وأشاد البادي بالدعم المادي الذي حصلت عليه المبادرة من اللجنة الوطنية للشباب والذي كان بالنسبة لهم “الأهم” لضمان نجاح العمل.

“صناعة الأفلام” والحكاية ..

كما قدم حافظ الحارثي مبادرة مختلفة تحمل اسم “ورشة صناعة الأفلام في أكاديمية نيويورك للأفلام” والمبادرة تتضمن تسهيلات مادية للمشاركين بها وحول هذه المبادرة يؤكد الحارثي أن المبادرة هي عبارة عن تسهيل بالدعم المادي لحضور الورشة وقال: إن الورشة استمرت لمدة أسبوع خلال الفترة من تاريخ ٨ إلى 13 يناير الماضي وأهميتها تتلخص في أن السلطنة تمتلك الكثير من القصص والحكايات التي يمكن أن تحكى عن طريق صناعة “الأفلام” وبالأفلام يمكن أن تقدم للمجتمع المحلي والمجتمع العالمي والتي تعد مبادرة مختلفة غير مستهلكة وعن الدعم الذي قدمته اللجنة للمبادرة وفائدتها يقول: حصلنا على الدعم المادي لدفع تكاليف الورشة والسكن ولولا الدعم المادي من اللجنة لما استطعت الذهاب للورشة وتنفيذها.

ويؤكد أن الورشة كانت جزءا بسيطا من الهدف الأساسي والذي هو دعم السينما العمانية بالأفلام العمانية والقصص المحلية التي لم تروى بعد والمجال كبير جدا ويوجد الكثير من الفرص ليتحول لمشروع ثقافي وأدبي.

مطرح “ضوء عمان”
أيضا من المبادرات الفنية والثقافية التي دعمتها اللجنة مبادرة عبدالله الكيومي وسالم الرواحي والتي تتكون من ستة أعضاء وهي عبارة عن عمـل فنـي عـن مطـرح وتصميم فيديو يبـرز جماليـة مطـرح بطابـع سـياحي، ويظهـر من خلاله التسـامح الدينـي، والتعايـش فـي السـلطنة بائسـلوب فنـي تتخللـه العديـد مـن الموئثـرات السـينمائية التـي تنقـل جماليـات هـذه المدينـة والفيديـو يحمـل الكثيـر مـن المشـاعر والأحاســيس حيث تستشــعر مــن خلاله جمــال وروعــة التسامح الدينــي فــي هــذه المدينــة.

ويشير فريق العمل إلى أنها تجربة ‬مميزة‬ وتحدٍ جديد سعوا لإخراجه بطريقة مختلفة وجديدة وأن يكونوا عند حسن الظن وأوضح فريق العمل أن الفكرة مرت بالعديد من مراحل التطوير كونها تجربة جديدة وكان لابد من فهمها ومراجعة المتطلبات وآلية تقديمها، وقال فريق العمل: رغم أنهم اطلعوا على الكثير من المعلومات عن الموضوع المقترح حول “التسامح الديني” إلا أنهم أجروا بحثا جيدا عنه وتطوير الفكرة التي أخذت منهم الكثير من الوقت حتى يستطيعوا تقديمها بقالب مؤثر عبر تقديمها بسيناريو وكلمات مختارة بعناية شديدة.
وأضافوا: أيضا مرحلة الاستطلاع واستكشاف المكان كانت مرحلة مهمة وتهدف لتصميم المشاهد بشكل مميز، بما فيها البيئة الجغرافية لمطرح، وأماكن أداء الشعائر الدينية، التي هي جزء لا يتجزأ من عملية الإنتاج، حيث جميع المشاهد التي تم تصويرها تم الاهتمام بها بما في ذلك المشاعر والأحاسيس وهو ما نطمح له لخروج هذا الفيديو، كما أن كل الأصوات والمؤثرات الصوتية قمنا بصناعتها بعناية بما في ذلك الموسيقى والتعديلات الفنية الأخرى كتصحيح الأصوات.
وأوضحوا: من خلال هذه المبادرة كان هدفهم تقديم جمـال عمـان ومنجزاتهـا بصــورة جديــدة يتناقلهــا النــاس بحــب، وقالوا: في عام ٢٠١٨ عملنا خطة جديدة سنقدم مجموعة أعمال بطريقة فنية جديدة، مشيرين إلى الدعم المالي المقدم من اللجنة الوطنية للشباب والذي سيوجهونه لعمل حملة تسويقية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وعن فائدة المبادرة قال فريق العمل : وفر هــذا العــرض انتشــارا واســعا للفيديــو والذي تعدت نسبة مشاهدته لـ١٠٠ ألف مشــاهد عمانــي عبــر حملــة تســويقية مدفوعــة للفيديـو وهـو مـا يحقـق انتشـارا بنسـبته ٩٩٪ للشـريحة المحـددة عبـر منصـات شـبكات التواصـل الاجتماعـي تويتـر وانســتجرام وعبــر منصــة عــرض الفيديــو يوتيــوب.

“حكاية عز عمان” أغنية وطنية ..
أيضا لحكاية “عز عمان” حكاية مع مبادرات اللجنة الوطنية للشباب والتي ساهمت في دعم مبادرة فيديو كليب للعيد الوطني لصاحبه علاء بن عيسى المحاربي وفريقه الذي يتكون من أربعة أعضاء والذي قدم عرضا مختلفا للعيد الوطني الـ47 المجيد وبدأ العمل فيه قبل 3 أشهر ليخرج إلى المجتمع مشاركا لهم فرحة العيد.

وقال علاء المحاربي: العمل رسم بعض الثقافة العمانية للفيديو بطريقة حضارية وساهم في دعم المواهب العمانية من تمثيل وغناء، وتميز العمل بروعته وإتقانه وعكس منهجية الرسم والتخطيط وتنفيذه بطرق جديدة ومعاصرة بالفن والإعلام والسينما، مما يسهم في بقاء العمل مواكبا للعصر الحالي مشيدا في الختام بالدعم المقدم من اللجنة التي دعمت العمل وتكفلت بتسجيل الأغنية الوطنية.

إلى الأعلى