الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / المقاومة تتوعد الاحتلال بمزيد من المفاجآت
المقاومة تتوعد الاحتلال بمزيد من المفاجآت

المقاومة تتوعد الاحتلال بمزيد من المفاجآت

غزة:
قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة إن الجهاد رفضت المبادرة المصرية لكونها ساوت بين “الجلاد والضحية، إضافةً إلى أن العدوان على غزة مستمر بلا هوادة، ولم يتوقف دقيقة واحدة، فضلًا عن كونها لم تنص على إنهاء الحصار بشكل أساسي. نعم هي تحدثت عن هذه القضية تحديدًا لكنها ربطتها بالأوضاع على الأرض فيما بعد”.
وأكد النخالة في تصريحٍات صحفية ترحيب حركته بأي جهد لتطوير المبادرة وتحسين بنودها، قائلا “نحن على تواصل مع الجانب المصري وسنسعى من أجل تطوير المبادرة”. وأشار الى أن الاتصالات مع مصر كانت على مستوى إدارة المخابرات العامة.
ولفت الى عدم وجود اتصالات مع قطر وتركيا، لكنه أكد انه “لا مانع لدينا في أن ندرس أي مبادرة تكون في صالح شعبنا بغض النظر عن الجهة التي تقف وراءها، لكننا في النهاية محكومون بعدم تجاوز القاهرة ودورها، فلا نجاح لأي مبادرة لا تكون مصر اللاعب الأساسي فيها”.
وقال “أؤكد مجددا أن الطريق لا زالت مفتوحة أمام مصر لتطوير مبادرتها، ونأمل أن تتفهم القاهرة الموقف الفلسطيني. وإذا دعينا للقاهرة سنذهب، أما إن دعينا لدولة أخرى نفكر”.
وتابع “نحن جزء من تحالف المقاومة في المنطقة، ما هو موجود لدينا من خبرات قتالية هو امتداد لهذا التحالف، نحن نستند إلى حلفاء حقيقيين وجديين، وستثبت الأيام مدى صدق هذا التحالف.
وقال “تقديرنا أن “إسرائيل” لن تقدم على شن هجوم بري واسع في غزة، فتهديدات الاحتلال غير جدية بهذا الشأن، لكن هذا لا يعني استبعادنا أي سيناريو قد يقدم عليه العدو. والمقاومة ستتعامل مع ذلك وفق إمكانياتها التي فاجأت بها الكيان في إطار معركة “البنيان المرصوص” المتواصلة”.
وعن المقاومة قال أنها تخطو باتجاه تصعيد جدي وحقيقي في استهداف المدن والأهداف الإسرائيلية.
وأضاف “اليوم كانت خطوة متقدمة وكبيرة وهامة باستهداف “تل أبيب” بصواريخ بعيدة المدى في عمل مشترك لسرايا القدس وكتائب القسام، الأيام القادمة سيتخللها مزيد من أعمال المقاومة المشتركة.
وتابع “هذه المعركة ستترك تداعيات كبيرة على المجتمع الإسرائيلي، هذه المعركة أثبتت أن هناك ضعفا كبيرا يعتري المؤسسة الأمنية والاستخبارية في “إسرائيل”.
وأكد أن الجميع فوجئ بما تملكه المقاومة في غزة من إمكانيات، وقال “نحن نتحدث عن شعب ومقاومة تحت الحصار منذ سنوات طويلة”.
وشدد انه حتى هذه اللحظة لم تستطع إسرائيل استهداف منصة واحدة أو ورشة لتصنيع الصواريخ، نحن أمام فشل أمني ذريع.
وقال “الضحية تقف اليوم وتقاتل الجلاد بكل قوة بغض النظر عن خسائر العدو، يجب ألا يغيب عن بالنا أن “إسرائيل” كلها تقع تحت النار. هذا انجاز كبير في تاريخ شعبنا، دول عربية كبرى لم تستطع فعل ذلك”.
إلى ذلك الى ذلك، ذكرت هارتس أن أكثر من مئة صاروخ سقطت منذ أمس الأول على إسرائيل رغم موافقة الحكومة الإسرائيلية على مقترح المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار لكن استمرار سقوط الصواريخ أدى لعدم تحقيق الهدنة خصوصا بعد مقتل مستوطن إسرائيلي قرب معبر بيت حانون “ايريز” وإصابة آخر مما ينذر بإمكانية تصعيد الأوضاع وصولا لمعركة برية في قطاع غزة أو على حدوده على الأقل.

إلى الأعلى