الخميس 21 يونيو 2018 م - ٧ شوال ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يستعيد عدة بلدات فـي الغوطة
سوريا: الجيش يستعيد عدة بلدات فـي الغوطة

سوريا: الجيش يستعيد عدة بلدات فـي الغوطة

موسكو تتحدث عن شهر لاستعادة كامل غوطة دمشق
دمشق ـ «الوطن » ـ وكالات:
حقق الجيش العربي السوري تقدما جديدا في الغوطة الشرقية. في الوقت الذي تحدثت موسكو عن شهر لاستعادة كامل غوطة دمشق. وفيما يصوت مجلس حقوق الانسان على مشروع قرار بشأن الغوطة. تمكن الجيش السوري, امس, من بسط سيطرته على قرى وبلدات أوتايا والنشابية وحزرما ومزارع الريحان في الغوطة الشرقية بريف دمشق, وسط استمرار الاشتباكات وعمليات القصف الجوي والمدفعي على عدة مناطق وسقوط ضحايا. ونقلت ـ سانا عن مصدر عسكري: قامت وحدات من الجيش والقوات الرديفة خلال اليومين الماضيين وخارج أوقات التهدئة المحددة بتنفيذ عمليات على مقرات ومناطق وجود الإرهابيين في الغوطة الشرقية. وأضاف المصدر: إن عمليات الجيش أسفرت عن استعادة السيطرة على بلدة النشابية وقرى ومزارع أوتايا وحوش الصالحية وحوش خرابو وحزرما وبيت نايم ومزارع العب وكتيبة الدفاع الجوي وفوج النقل. لافتا إلى أن وحدات الجيش تقدمت في عملياتها على أكثر من اتجاه وطهرت العديد من المزارع والبلدات التي كانت تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية على اتجاه حرستا. من جانبه قال ممثل قاعدة حميميم العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الروسية في سوريا، أليكسندر إيفانوف, امس, ان الجيش السوري تمكن، بمساندة من القاذفات الروسية، من استعادة العديد من القرى والمدن المهمة في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق . بدوره قال فلاديمير زولوتوخين المتحدث باسم المركز للصحفيين: إن المسلحين في الغوطة الشرقية فرضوا حظر التجول على المدنيين خلال ساعات الهدنة المعلنة من الـ9 صباحا وحتى الـ2 من بعد الظهر يوميا». ووفقا لزولوتوخين فإن المسلحين منعوا الاجتماعات وحظروا على السكان التوجه إلى المعبر الآمن المعلن لإجلاء المدنيين. وأشار إلى أنه لم يخرج سوى طفلين من المناطق المحاصرة خلال الـ5 أيام الماضية من الهدنة الإنسانية. في سياق متصل أكد ضابط روسي كبير لوكالة «كوزموتن» العسكرية الروسية أن الغوطة الشرقية في دمشق ستتم استعادتها خلال شهر، وأضاف: لقد تفككت أحرار الشام وسيذهبون إلى إدلب، أما بقية الإرهابيين فسيخسرون بعد أن يتقدم الجيش السوري ويفصل مدينة حرستا عن دوما، وعندها ستضعف جبهة الغوطة من جهة محور الشمال وهذا ما سيؤدي إلى اقتحام الجيش السوري لجبهة حرستا – دوما، وهما القوتان الكبيرتان وبعد ذلك تنهار القوى الإرهابية في الغوطة ويسيطر الجيش السوري عليها. واعتبر الضابط الروسي أن واشنطن تحاول عرقلة استعادة الغوطة الشرقية عبر اتهام الجيش السوري باستعمال أسلحة كيميائية وإدانته في مجلس الأمن. بدورها اعلنت الأمم المتحدة, امس، ان قافلة المساعدات الإنسانية لن تصل الى منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق, كما كان مقررا. وأوضح مسؤول في الأمم المتحدة, لوكالة الانباء (رويترز), ان الأمم المتحدة وشركاءها في مجال الإغاثة”ما زالوا على أهبة الاستعداد لتوصيل المساعدات المطلوبة بشدة بمجرد أن تسمح الظروف“. وكان من المقرر أن تتجه القافلة التي تضم نحو 40 شاحنة إلى بلدة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق. في عفرين اكد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار القتال العنيف في منطقة عفرين، مترافقا مع قصف مكثف مدفعي وصاروخي وجوي تركي يعلى المنطقة، إذ تتركز الاشتباكات على محاور في الريفين الغربي والشمال الغربي والريف الشمالي الشرقي لعفرين، في هجوم مستمر بعنف من قبل قوات عملية “غصن الزيتون” في محاولة لتحقيق مزيد من التقدم في المنطقة والسيطرة على مزيد من المناطق، حيث تمكنت القوات التركية من تحقيق تقدم في منطقة بافليون، بحيث باتت على مسافة نحو 12 كلم من مدينة عفرين، ويعد هذا أقرب تقدم لقوات عملية “غصن الزيتون” منذ بدء الهجوم ، كذلك تواصلت الاشتباكات بعنف في بلدة راجو وقرى محيطة بها، في محاولة من القوات التركية استكمال فرض سيطرتها وتثبيتها في المنطقة، التي تشهد هجمات معاكسة من قبل القوات الكردية، كذلك تمكنت القوات التركية من الدخول إلى بلدة الشيخ حديد الواقعة في الريف الغربي لعفرين، وتعد هذه ثالث بلدة تتمكن القوات التركية والفصائل من دخولها بعد بلدة بلبلة التي سيطرت عليها قبل أسابيع وبلدة راجو التي سيطرت على أجزاء واسعة منها خلال الـ 72 ساعة الفائتة، كما تمكنت القوات التركية من التقدم والسيطرة على 3 قرى جديدة في ريفي عفرين الشمالي الشرقي والغربي. هذه المعارك العنيفة تترافق مع مئات الضربات الصاروخية والمدفعية والجوية التي طالت مناطق في راجو والشيخ حديد وريف عفرين، والتي تسببت بمزيد من التدمير والأضرار في ممتلكات المواطنين والبنى التحتية، فيما ارتفع إلى 88 قرية وبلدة واحدة هي بلدة بلبلة، مسيطرة على ما يعادل أكثر من 25% من مجموع قرى عفرين، كذلك تمكنت القوات التركية من الوصول إلى مشارف بلدة جنديرس ومشارف بلدة راجو الاستراتيجيتين، وباتت مئات الأمتار تفصلها عن الوصول إلى مداخل بلدة جنديرس إضافة لسيطرتها على أجزاء واسعة من راجو ووصلها لأطراف بلدة الشيخ حديد وعلى مقربة من بلدة شرَّا، بعد أن كانت تمكنت قوات عملية “غصن الزيتون”، من تحقيق تقدم استراتيجي قبل نحو 6 أيام، ووصل مناطق سيطرة الفصائل والقوات التركية العاملة في عملية “درع الفرات” بريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، ومحافظة إدلب وريف حلب الغربي، عبر شريط حدودي يمر من شمال وغرب عفرين، ويصل بين المناطق آنفة الذكر.

إلى الأعلى