الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الأسد خلال أداء القسم.. سيدفع داعمو الإرهاب الثمن عاجلا أم آجلا

الأسد خلال أداء القسم.. سيدفع داعمو الإرهاب الثمن عاجلا أم آجلا

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أدى الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، القسم الدستورية ، وحذر الأسد في كلمة له بعد أداء القسم الدستورية ، الدول الراعية للإرهاب وقال إنها ستدفع الثمن عاجلا أم آجلا. واعتبر الانتخابات الرئاسية الأخيرة في بلاده بأنها معركة للرد على أعداء الوطن. وجدد موقفه الداعم للحوار مع المعارضة من أجل ايجاد حل سياسي في بلاده مشددا أن “الحوار لن يشمل الذين شككوا فيه منذ البداية”. وحول الوضع في العراق أكد الأسد أن بلاده كانت تعارض منذ البداية غزو هذا البلد موضحا ، أن الغزو كرس الطائفية والانقسام في العراق. وأشار إلى ما يجري من عدوان لا يستهدف أشخاصا أو حكومات كما بدا للبعض في البداية بل يستهدف بنية الوطن ودوره وتفكير أبنائه لتحويلهم في نهاية المطاف إلى قطعان تقاد عن بعد والهائهم بصراعات لا تنتهي تمتد لأجيال بدلا من الانشغال بطموحاتهم الوطنية وتحقيق الازدهار وما يعنيه ذلك من قوة المجتمع والدولة. وقال: حذرنا منذ بداية الأحداث من أن ما يحصل هو مخطط لن يقف عند حدود سوريا بل سيتجاوزها منتشرا عبر انتشار الإرهاب الذي لا يعرف حدودا حينها قال البعض “الرئيس السوري يهدد العالم”.. أليس ما نراه في العراق اليوم وفي لبنان وفي كل الدول التي أصابها داء الربيع المزيف من دون استثناء هو الدليل الحسي الملموس على مصداقية ما حذرنا منه مرارا وتكرارا.. وقريبا سنرى أن الدول التي دعمت الإرهاب ستدفع هي الأخرى ثمنا غاليا. مضيفاً: سيتفهم الكثيرون منهم متأخرين وربما بعد فوات الأوان أن المعركة التي يخوضها الشعب السوري دفاعا عن وطنه تتجاوز ساحاتها حدود الوطن إلى الدفاع عن كثير من الشعوب الأخرى التي ستتعرض عاجلا أم آجلا لنفس الإرهاب نتيجة قصور الرؤية لدى سياسييهم وجهلهم المطبق بمصالح بلدانهم وسطحية تفكيرهم. وقال: قررنا منذ الأيام الأولى للعدوان السير في مسارين متوازيين ضرب الإرهاب من دون هوادة والقيام بمصالحات محلية لمن يريد العودة عن الطريق الخاطئ وكنا منذ البداية على قناعة تامة بأن الحلول الناجعة هي حلول سوريا بحتة لا دور لغريب فيها إلا إذا كان داعما وصادقا. مضيفاً.. أكرر دعوتي لمن غرر بهم أن يلقوا السلاح لأننا لن نتوقف عن محاربة الإرهاب وضربه أينما كان حتى نعيد الأمان إلى كل بقعة في سوريا.

إلى الأعلى