السبت 22 سبتمبر 2018 م - ١٢ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / انطلاق المرحلة الثالثة من المنافسات الشعريه لمسابقة الأنديه للإبداع الشبابي
انطلاق المرحلة الثالثة من المنافسات الشعريه لمسابقة الأنديه للإبداع الشبابي

انطلاق المرحلة الثالثة من المنافسات الشعريه لمسابقة الأنديه للإبداع الشبابي

انطلقت أمس المرحلة الثالثة والأخيرة من المسابقه الشعرية بشقيها الفصيح والنبطي ومسابقة الألقاء الشعري للأطفال ضمن مسابقة الأنديه للابداع الشبابي 2017 / 2018، والتي اقيمت منافساتها على مسرح كلية عمان الطبية بولاية بوشر بحضور خليفة بن سيف العيسائي مدير عام الأنشطة الرياضية بوزارة الشؤون الرياضية رئيس اللجنة الرئيسية للمسابقة واعضاء لجنة التحكيم والمتسابقين من محافظات السلطنة.
حيث انطلقت المسابقة بمنافسات الشعر النبطي والإلقاء الشعري التي سجلت ظهور عدد من المواهب الشابة المجيدة التي تنافست من أجل الحصول على المراكز الثلاثة الأولى في المسابقة، والكل يحدوه الأمل في تحقيق إحداها لكن تبقى الأذن والعين الفاحصة للجنة التحكيم التي ستقول كلمتها وتفصح عن الفائزين بعد انتهاء المنافسات.
وحول هذه المنافسات والانطلاقة الأولى لمسابقات الشعر قال خليفة بن سيف العيسائي مدير عام الأنشطة الرياضية بوزارة الشؤون الرياضية رئيس اللجنة الرئيسية للمسابقة : ولله الحمد انطلقت المرحلة الثالثة من المسابقة الشعرية بشقيها الفصيح والنبطي ومسابقة الألقاء الشعري للأطفال ضمن مسابقة الانديه للابداع الشبابي 2017 / 2018، من خلال البدء في مسابقة الشعر النبطي والإلقاء الشعري باستضافة أوائل المحافظات المتأهلين على مستوى السلطنة، وماشاهدناه وسمعناه في الفئة العمرية الصغيرة شيء يدعو للفخر والاعتزاز من حيث الاختيارات الموفقة للمتسابقين ومن خلال الأداء وتشجيع أولياء الأمور والأندية لهؤلاء المتسابقين ليصلوا الى هذا المستوى.
واضاف بأن المرحلة الثالثة من المسابقة شهدت الانتهاء من مسابقة التصوير الضوئي ثم الفنون التشكيلية والخط العربي ومن الشعر النبطي والإلقاء، وتمر مسابقات المرحلة الثالثة والنهائية بإقامة منافسات الشعر الفصيح والتعليق ومسابقات الخطابة والشل وستختتم المسابقات بالإخراج السينمائي والمسرح.
مخرجات جيدة
واضاف بأن ادراج في عمليات التقييم في المراحل الثلاث والتي بدأت على مستوى الأندية ثم المحافظة وانتقلت التصفيات على مستوى السلطنة أوجدت مخرجات مجيدة ونتاجات جيدة قادرة على المنافسة، كما اصبحت المسابقة ومن خلال نسختها الخامسة أكثر جودة وأداء ونضجا من قبل اللجان الشبابية والأندية وكذلك اولياء الأمور والمتسابقين انفسهم، والكل حريص على أن يكون من يمثلهم الأفضل الذي يستطيع المنافسة بقوة في النهائيات وهذا الأمر يدعونا للفخر أن تسجل المسابقة اهتماما اكبر ومنتجات أقوى .
منافسة شريفة
واكد سيف الريسي المشرف على المسابقة الشعرية بشقيها الفصيح والنبطي ومسابقة الألقاء الشعري للأطفال ضمن مسابقة الأنديه للابداع الشبابي على أهمية المسابقة في تحفيز الشباب وقال: من خلال متابعتي لسير المسابقه والتي وصلت للنسخة الخامسة في مراحلها المختلفة والتي تتمثل في ثلاثة مستويات مستوى النادي ومستوى المحافظة ومستوى السلطنة عملت على احتواء المواهب والأخذ بيدها وصقلها وخلق روح المنافسة الشريفة بين المتسابقين، فالمسابقة اخذت مساحة في الأنتشار في الساحة الشعرية العُمانية والدليل على ذلك حرص الشعراء على المشاركة بنصوص لا تخلو من الإبداع الشعري المتمثل بجماليات القصيدة كفكرة ، وصوّر شعرية ، ولغة ، وبمجمل النص نجد الاشتغال على القصيده لنيل مركز في مسابقة الأندية للإبداع الشبابي هذا في المسابقة الشعرية بشقيها الفصيح والشعبي اما عن مسابقة القاء الشعر الشعبي للأطفال لقد وجدنا الموهبة الجميلة والبريئه التي تحرص على المشاركة في المسابقة ومثل هذه المواهب يجب ايضاً الأخذ بيدها وتأسيس الموهبة تأسيس صحيح من خلال مشاركتها ومصافحتها للجمهور عن قرب، وفي الختام وجه الشكر لوزارة الشؤون الرياضية وللجنة الرئيسية التي تشرف على هذه المسابقه متمنيا استمرار مسابقة الأندية للابداع الشبابي في الأعوام القادمة.

استهداف

وقال علي بن سالم الحارثي عضو لجنة تحكيم الشعر الشعبي والالقاء الشعري
تكتسب المسابقة أهميتها في أنها تستهدف الشباب في مناطق سكنهم وقراهم عبر الأندية التي تغطي تقريباً معظم ولايات السلطنة؛ وبالتالي فإن المسابقة تمنح الأندية الفرصة الكاملة لتقوم بدورها الحقيقي في اكتشاف المواهب وتطويرها في الجانب الثقافي بشكل موازٍ للجانب الرياضي وهذا يحقق الشراكة الإيجابية مع باقي مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع في بناء الشخصية الشاب العماني على جميع المستويات البدنية والفكرية والوجدانية مما يسهم بشكل مباشر جداً في خلق المواطن الصالح لوطنه ومجتمعه والإنسانية ككل ويساعد على الدفع بعجلة التنمية من خلال الاستثمار المستدام في الكادر البشري كونه العامل الحاسم والمحوري في تحقيق التحول الاجتماعي المنشود في منظومة التنمية المستدامة.

قيمة مضافة
وأضاف تشكل المساحة العريضة التي تغطيها المسابقة على مستوى المجالات المختلفة من آداب وفنون وثقافة حيث إن تلك المجالات المتنوعة شكلت أهمية مضافة في كونها استطاعت أيضاً تعزيز التغطية الأفقية جغرافياً بتغطية رأسية فنياً وهذا يفتح المجال نحو شحذ همم الشباب باختلاف توجهاتهم وميولهم إلى الانخراط والمشاركة مما يحقق فرصا أوسع للتلاقي والتآلف وتعزيز المواهب وتطويرها؛ كما أن المراحل المتعددة التي يمر بها الشباب المشارك في التقييم من النادي ثم المحافظة ثم السلطنة تقوم بدور مهم في تجويد تلك المواهب من خلال ما تبذله من جهد مستمر في التحسين والاستفادة من الخبراء والمحكمين على مستوى كل مرحلة بطريقة تدفع حماسهم على الاستمرار والتطوير الذاتي.
وحول مشاركات الشباب في المسابقة قال: كوني ضمن لجنة التحكيم للشعر الشعبي على مستوى السلطنة لعامين متتاليين أستطيع أن أقول بأن المستويات في تصاعد والحرص من المشاركين على تقديم الأفضل في تزايد كما أن الأندية بدأت تستقطب الشباب المبدع وتحاول الوصول عليه لتحقيق النتائج وهذا مؤشر جيد على نجاح المسابقة وسيدفع هذا التنافس الإيجابي الأندية إلى البحث عن المواهب وصقلها بشكل مستمر.
وحول المقترحات لتطوير المسابقة في النسخ القادمة قال الشاعر علي الحارثي:
نقترح تضييق الشروط للحد من بعض الممارسات التي ربما ساعدت الشروط الحالية نحو وجودها مثل اشتراط أن يكون المشارك من سكان الولاية التي يخدمها النادي وان لا يتكرر المرشح إلا مرتين فقط ويمكنه المشاركة بعد التوقف لعام واحد وبالتالي سيلتزم النادي بالالتفات للمواهب الموجودة لديه بدل استقطاب أسماء لمعت لدى أندية أخرى كما سيجد نفسه مضطراً إلى اكتشاف مواهب جديدة دائما، موضحا أن اتساع الفئة العمرية يسهم في اتساع الفروق الفردية بين المشاركين في الفئة الثانية خصوصا لذا نقترح أن تكون الفئة العمرية من 10 إلى 19 ثم من 20 إلى 30 وتفضلوا بقبول فائق التقدير.

مسابقة تثري

كما استطلعنا رأي المتسابقين ففي البداية قال المتسابق عامر الحجري من نادي بدية: مسابقة الأندية للإبداع الشبابي مسابقة تثري في مختلف مجالات الإبداع الشبابي سواء في الشعر أو الالقاء او الخطابة او المسرح وغيرها من المجالات التي شملتها المسابقة، وفي مجال الشعر الشعبي جعلت السابق يتطور ويجدد في نتاجه الشعر بداية من المنافسة على مستوى النادي ثم على مستوى المحافظة ومنها على مستوى السلطنة، وكلما صعدت الى المرحلة أعلى تكون المنافسة أقوى وأشد، وهي تجربة جيدة من خلالها يستطيع كل مشاركة معرفة نقاط القوة والضعف في نتاجه الشعري وبالتالي العمل على تصحيح مساره وتقوية نتاجاته بما يضمن له الإجادة والتميز، ونسأل الله التوفيق وأن نقدم مايرضي الساحة الشعرية وذائقة المحكمين والحضور.

إلى الأعلى