الجمعة 14 ديسمبر 2018 م - ٦ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / 3 دراسات علمية فاحصة تناقش النص العماني من خلال رؤى نقدية جديدة بالنادي الثقافي

3 دراسات علمية فاحصة تناقش النص العماني من خلال رؤى نقدية جديدة بالنادي الثقافي

مسقط ـ الوطن:
بدأت ليلة أمس الأول بالنادي الثقافي أولى فعاليات برنامج ” الناقد الأدبي” ، وهي مبادرة تهدف إلى تشجيع النُقاد العمانيين الشباب لإثراء المنتج الأدبي بمجموعة من الدراسات العلمية التخصصية التي تؤسس لتيارات نقدية فكرية تسهم في رفد الحِراك النقدي في عُمان.
في بداية الجلسة قدمت الدكتور عزيزة بنت عبدالله الطائية كلمة أشارت من خلالها إلى الدور القائم بين النادي الثقافي وجامعة السلطان قابوس وأن من خلال هذه الفعالية نحاول في هذه الجلسة أن ماسيقدم للقارئ وفق رسالة فكرية أدبية يعتمد التّشكيل السّردي الفني المبني على عناصر متباينة؛ من بناء لغوي وزمني ومكاني، هدفها ضمان مقروءيتها وإيجاد متعة جمالية لمتلقيها.
نقد النص العماني
شارك في الحلقة الأولى التي عنونت بـ (النص العماني رؤى نقدية جديدة)، الدكتور علي بن شافي الشرجي بأطروحة (تداوليات الخطاب السردي في روايات علي المعمري)، في هذه الأطروحة تناول الشرجي إشكاليّة الجمع بين المباحث التداوليّة، والخطاب السرديّ التخييليّ، ممثَّلا في دراسة روايات علي المعمريّ الأربع: فضاءات الرغبة الأخيرة، ورابية الخطار، وهمس الجسور، وبن سولع. جاءت الدراسة في مقدّمة وثلاثة فصول، تناولت المقدّمة إطلالة على المنجَز الأدبيّ العمانيّ لا سيّما الخطاب الروائيّ منه، وأهمّية تطبيق المناهج الحديثة في دراساته العلميّة الأكاديميّة.
إلى جانب الشرجي شارك اثنان من خريجي الماجستير وهما؛ عبدالرحمن بن سعيد المسكري بأطروحته (استراتيجية الحِجاج في الخطاب الصفي .المقال في جريدة عمان ومجلة الفلق الإلكترونية نموذجا)، وأحمد بن محمد الحجري بأطروحته (تحليل الخطاب السردي في رسالة الحيوانات لإخوان الصفا وخلان الوفاء .دراسة سيميائية).
قدم عبدالرحمن المسكري دراسة لتؤكد نظريات الحجاج، ومفاهيمها وإجراءاتها إطارًا منهجيًا. وجاءت الدراسة في ثلاثة فصول: ناقش الفصل الأول مدى تأثير إمكانيات الوسيلة الإعلامية في تشكيل الخطاب الصحفي، ومظاهر هذا التأثير في لغة الخطاب من حيث مستوياته الإقناعية والحجاجية. وسعى الفصل الثاني إلى تحليل الخطاب الصحفي المدروس، وبيان مكوناته وخصائصه، وأثرها في تشكيل مساره الحجاجي. وناقش الفصل الثالث مكونات الاستراتيجية الحجاجية لخطاب المدونة المدروسة حسب رؤية الباحث.
أما أحمد الحجري الذي قدم دراسته كتحليل للخطاب السردي في رسالة الحيوانات لإخوان الصفا وخلان الوفاء أوجد عدة فصول ففي الفصل الأول يقول الحجري نجد محاولة لفك شفرة إخوان الصفاء ورسائلهم من خلال البحث في نشأة هذه الجماعة السرية، ومنتسبيها، وهويّتهم المذهبية، ومكان دعوتهم، ثم التعريف برسائلهم من حيث عددها وأقسامها وطبعاتها وأثرها، أما الفصل الثاني فيحوي حسب قول الحجري على مجموعة من القضايا التمهيدية التي شكلت نقطة ارتكاز للدخول في عوالم تحليل الخطاب السردي، مثل النسق الخطابي للحكاية العربية في أصولها ونماذجها الأولى. وفي الفصل الثالث تناول الباحث تحليل الخطاب السردي لرسالة الحيوانات انطلاقا من تفكيك سيميائية البنى الدلالية والسردية للمتن الحكائي في بنيتيه العميقة والسطحية، أما الفصل الرابع والأخير فتضمن دراسة سيميائية للبنى الخطابية والتجليات النصية من خلال تحليل سيميائية الشخصيات السردية وكينونتها الوجودية وأدوارها الثيمية.
وصاحب الفعالية حوارات مفتوحة من قبل الحضور.

إلى الأعلى