Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

السويق في أصعب أوقاته يستضيف نادي عمان في مهمة محددة

07

متابعة ـ صالح البارحي ومحمد البلوشي:
تعود الحياة من جديد إلى دورينا قبل ان يتوقف مرة أخرى وفي مشهد متكرر هذا الموسم ولكن عودته ستكون مقتصرة على المباريات المؤجلة من الأسبوع الخامس عشر لارتباط نادي السويق حين موعد الجولة مع مباراة ضمن بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، وكذلك الحال بالنسبة لنادي ظفار، حيث سيستضيف أصفر الباطنة على أرضية المجمع الرياضي بصحار نادي عُمان وذلك لحساب الأسبوع الخامس عشر من الدوري، فيما يستضيف الشباب نظيره ظفار على ساحة ملعب استاد السيب، حيث تعد المواجهتان في غاية الأهمية نظرا لما تمثله من مرحلة حساسة في مشوار الدوري سواء في القمة أو مناطق الوسط والقاع، ويدرك السويق والشباب على وجه التحديد أن أي تعثر لهما مساء اليوم أمام منافسيهما يعد مرحلة صعبة تحتاج إلى عمل مضاعف لتجاوزها في المرحلة القادمة عند عودة عجلة الدوري للدوران مجددا، لذلك فإن العمل سيكون مضاعفا وكبيرا من أجل تلافي السقوط في هذه المرحلة العصيبة من عمر دورينا.

مهمة محددة

نادي السويق والذي لا يعيش أجمل الأيام في الفترة الحالية أو بالأحرى بعد التوقف الطويل الذي كان في الفترة الماضية أثر خوض منتخبنا الوطني لبطولة كأس الخليج، فالأصفر عاد ولكن لم يعد بذلك النمر المفترس كما كان مع بداية الموسم أو في القسم الأول من بطولة الدوري، حيث ان الفريق خاض بطولة الكأس وودعها من دورها الربع نهائي وتلقى ثلاث خسائر في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي ورغم هذا فإن السويق ما زال في صدارة ترتيب الدوري برصيد (٣٧) نقطة بعدما حقق (١٢) انتصارا وتعادل واحد وخسارة، في المقابل نادي عُمان يذهب إلى صحار لمقابلة السويق من أجل ان يعود بالانتصار مستغلاً الحالة النفسية التي عليها المتصدر نادي السويق من سوء نتائج في الفترة الأخيرة ويدخل نادي عُمان اللقاء وهو يتذيل ترتيب الدوري برصيد (١٥) نقطة بعد ان فاز في (٣) مباريات وتعادل في (٦) وخسر في (٥) مباريات ليجد نفسه متذيلاً لترتيب الدوري قبل ان يخوض هذا اللقاء المؤجل عن الاسبوع الخامس عشر ويسعى من خلاله لتحقيق الانتصار الذي سيصعد به من مؤخرة الترتيب إلى المركز التاسع.

لقاء مهم للفريقين ومن جميع الجهات حيث ان أصحاب الأرض والجمهور نادي السويق وجب عليه تحقيق الانتصار وتغيير الصورة والنتائج السيئة التي ظهر فيها الفريق رغم ان الفريق يقدم مستوى جيدا الا ان النتائج لا تخدمه فالمستوى يصنع لاعبين وفريقا قويا والنتائج هي من ستجلب البطولات فأصبح أمام خيار لا ثاني له الانتصار ومصالحة جماهيره والعودة من جديد لسابق عهده فالوضع لا يحتمل حتى نقطة التعادل، في المقابل الضيف نادي عُمان هو الآخر بحاجة للثلاث نقاط ليعزز موقعه في سلم الترتيب فالفريق يقبع في المركز الأخير والانتصار سيصعد به للأمام والتعادل سيتساوى مع العديد من الاندية بذات النقاط وتأتي حسبة الاهداف لتحديد المراكز، ويريد نادي عُمان ان يستغل الحالة التي عليها مضيفه وهو يعي جيدا بأن السويق هو الآخر مطالب بالانتصار ولربما من أجل ذلك يترك مساحات في خطه الخلفي والذي يعاني ويعاني كثيرا وبلا شك فإن الجهاز الفني لنادي عُمان شاهد السويق عن قرب من خلال مباريات البطولة الآسيوية والدور ربع النهائي من بطولة الكأس ووقف على نقاط القوة والضعف والتي سيلعب عليها في المباراة للتصدي للمد الهجومي لأصفر الباطنة والبحث عن الثغرات التي سيتركها الفريق خلفه.

لقاءات الفريقين

يعد هذا اللقاء الثالث بين الفريقين خلال هذا الموسم وتفوق نادي السويق في المباراتين السابقتين حيث التقى الفريقان في الأسبوع الثاني من دوري عُمانتل وانتهى اللقاء المثير بين الفريقين في تلك المباراة بفوز السويق بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين سجل للسويق يومها ياسين الشيادي وعلي البوسعيدي وخالد الهاجري فيما سجل لنادي عُمان حاتم الحمحمي هدفين وفي اللقاء الثاني التقى الفريقان في دور الـ (١٦) من مسابقة الكأس وانتهى يومها اللقاء بفوز نادي السويق بهدف نظيف سجله اللاعب عبدالعزيز المقبالي ودائما ما يكون لقاء الفريقين مثيرا وذا ندية وحماس ولا تستطيع التكهن بالفائز الا عند صافرة حكم اللقاء.

عبدالله الحارثي: لا بديل لنا سوى الفوز رغم الغيابات الكثيرة

الاستعداد جاء بعد ان فرغ الفريق من مباراة نادي الجزيرة الأردني وخضع لراحة لمدة يوم واحد وعاود إلى التمارين على ملعب النادي هكذا بدأ عبدالله الحارثي مدير الفريق الاول بنادي السويق حول استعداد فريقه لمواجهة نادي عُمان ضمن دوري عمانتل، وواصل الحارثي حديثه قائلاً الفريق ودع بطولة الكأس من دورها ربع النهائي وكذلك تبددت أحلامها في الوصول إلى أبعد من دوري المجموعات في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي وأصبح أمام الفريق فقط بطولة الدوري والذي يتربع على صدارته ويجب علينا التركيز في الحفاظ على الصدارة والعودة الى سكة الانتصارات ومواصلة الانتصارات في بطولة الدوري، وذكر الحارثي أن الوضع الحالي من النتائج لا يرضي الطموح المرسوم من الفريق ونسعى جاهدين لإعادة الفريق الى سابق عهده رغم ان مباراة نادي عُمان سنفتقد فيها خدمات العديد من اللاعبين وذلك لتواجدهم مع فرقهم العسكرية كما سيغيب كل من أحمد الخميسي للإيقاف وعبدالعظيم العجمي وفهد الجلبوبي للإصابة ولربما تشهد المباراة عودة المهاجم عبدالعزيز المقبالي لصفوف الفريق بعد تماثله للشفاء من الإصابة، واختتم الحارثي حديثه لا بديل لنا سوى الفوز لعدة اعتبارات أولها مصالحة جماهير الأصفر بعد النتائج في المباريات الأخيرة والحفاظ على صدارة الترتيب بذات الفرق النقطي وسنعمل من أجل ذلك وان نعود من مجمع صحار بنقاط المباراة ونعيد البسمة لشفاه جماهير السويق عامة.

علي الرئيسي: متفائلون بالعودة بنتيجة إيجابية

استعداد الفريق لخوض المباراة جاء من خلال المواظبة على التمارين اليومية على ملعب النادي تحت إشراف المدرب الصربي نيكولا بوكون وركز المدرب خلال الفترة الماضية على رفع معدل اللياقة البدنية نظير التوقفات الطويلة هكذا كانت بداية حديث علي الرئيسي المشرف العام على فريق كرة القدم بنادي عُمان حول جاهزية واستعداد فريقه لمواجهة نادي السويق، وأضاف الرئيسي في حديثه المعنويات لدى اللاعبين مرتفعة وخاصة بعد الانتصار في الجولة الماضية على نادي النصر مع افتتاحية مباريات القسم الثاني من الدوري كما ان اللاعبين لديهم العزيمة والإصرار لتحقيق نتيجة إيجابية عندما نقابل متصدر الدوري نادي السويق، وتحدث الرئيسي عن نادي السويق قائلا سنقابل فريقا يعد من أبرز الأندية في السنوات الأخيرة في السلطنة ويملك لاعبين مميزين ويقدم مستوى فنيا عاليا ونكن لهم كل الاحترام والتقدير ولكن في المقابل نحن متفائلون بالخروج من المباراة بنتيجة إيجابية وهذا ما لمسناه من لاعبي الفريق في التمارين اليومية، وواصل الرئيسي حديثه بأن فترات التوقف التي نعيشها في الدوري تنقسم لشقين أحدهما سلبي والآخر إيجابي ولكن نحن ننظر للجانب الإيجابي حتى لا نضع العراقيل والاعذار أمامنا ورغم ان الروزنامة ليست في صالح المسابقة ولا تعطي انطباعا بظهور مستوى فني عال ولكن علينا التماشي مع هذا الأمر لأنه أصبح واقعا، واختتم الرئيسي حديثه قائلا نأمل من جميع منتسبي النادي جماهير وأعضاء ومحبي الفريق الوقوف مع الفريق في قادم المباريات حيث ان اللاعبين بحاجة لمساندة جماهيرية لتقديم كل ما يمكن تقديمه من أجل النادي.

جماهير السويق بنبرة خوف .. الا الدوري !!

بعدما تبددت أحلام نادي السويق في الحفاظ على لقب كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم والوصول الى مراحل متقدمة من بطولة كأس الاتحاد الاسيوي أصبحت جماهير شعاع الشمس خائفة من ان تتبخر الأحلام في المضي قدما نحو لقب بطولة الدوري والذي غاب عن خزانة أصفر الباطنة من موسم الثلاثية التاريخية ورغم انه كان في وقت سابق قريبا الا انه خسر الدوري في الأمتار الأخيرة، جماهير السويق رسمت خارطة الحصول على الألقاب نظير التعاقدات التي أبرمها النادي في الصيف الماضي بتدعيم الصفوف بلاعبين مميزين والتجديد مع بعض لاعبي الفريق في الموسم قبل الماضي وظهور الفريق في القسم الأول من دور عُمانتل بشكل لافت وقوي وحقق خلالها (١١) انتصارا وتعادلا وحيدا وخسارة كبرت الأحلام والتي أصبحت على الورق واقعا ولكن في الاخير اصطدمت بالخروج من بطولة الكأس على يد نادي السيب بالخسارة في ذهاب الدور ربع النهائي بهدف والتعادل السلبي في لقاء الاياب لتجد جماهير الأصفر نفسها خارج بطولة الكأس، كما ان الفريق ومنذ العودة من فترة التوقف الطويلة لم يظهر بالشكل والمستوى الذي كان عليه فتارة يقدم مستوى فنيا عاليا وتارة يظهر بشكل مخيب للآمال المرسومة والمعقودة على كتيبة أصفر الباطنة وبين هذا وذاك تلقى الفريق الخسارة تلو الأخرى في البطولة الآسيوية فكانت البداية برباعية أمام نادي المالكية البحريني ورددت معها الجماهير بأنه سوء طالع وسيتم التعويض وخاض الفريق لقاءه الثاني مع حامل لقب البطولة نادي القوة الجوية العراقي وقدم مستوى باهرا الا انه خسر في الدقائق الاخيرة وما زالت جماهير الأصفر تضع كل ثقتها في لاعبي الأصفر من أجل تعويض الخسارتين في اللقاء الثالث وكانت البداية مبشرة بالخير بتقدم الفريق بهدفين ولكن لم تجد جماهير الأصفر سوى انقلاب النتيجة رأسا على عقب بالخسارة بالثلاثة لتودع معها البطولة الآسيوية بكل حسرة وندم لتخرج جماهير السويق عن صمتها وبنبرة كلها خوف وتقول الا بطولة الدوري والتي نتصدر ترتيبه، فأصبحت الثقة بين الجمهور ولاعبي الفريق مهزوزة مع هذا الظهور المخيب للآمال المرسومة مع بداية الموسم ولم يصبح أمام الجماهير سبيل سوى السعي للمحافظة على الصدارة والخوف ان يطير الدوري كما ودع بطولتي الكأس والآسيوية، وكثرت الاحاديث عن الاسباب حول الخروج من بطولتين في الشارع الرياضي بالسويق وعرج البعض بأن المدرب هو السبب في ما وصل اليه الفريق لسوء اختياره للتشكيلة في أغلب المباريات وعدم إيجاد بديل للاعبين يسد الفراغ الذي خلفه كل من لاعب الوسط حارب السعدي وصمام الامان محمد المسلمي واللذين احترفا بعد بطولة كأس الخليج وغادرا النادي الى نادي الجزيرة الاماراتي فيما ذكر البعض بأن الفريق أصبح يلعب بلا هوية ولا روح كتلك التي كان عليها مع بداية الموسم وتعددت الأسباب دون ان يجد الجمهور السبب الحقيقي وراء هذا التراجع المخيف للنتائج سوى ان تصرخ وبنبرة حزينة ما زلنا نثق بكم وسنقف معكم وخلفكم بس “الدوري لا يطير”.


تاريخ النشر: 9 مارس,2018

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/248582

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014