الخميس 20 سبتمبر 2018 م - ١٠ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق توفر ممرا إنسانيا جديدا بالغوطة .. والجيش يواصل تقدمه
دمشق توفر ممرا إنسانيا جديدا بالغوطة .. والجيش يواصل تقدمه

دمشق توفر ممرا إنسانيا جديدا بالغوطة .. والجيش يواصل تقدمه

دمشق ـ الوطن:
هيأت الحكومة السورية ممرا آمنا جديدا لإخراج المدنيين من الغوطة الشرقية عبر طريق جسرين ـ المليحة، حسبما أفادت وكالة “سانا” السورية الرسمية. ووفقا لـ”سانا”، فإن “الحكومة السورية، بالتعاون مع الفعاليات الشعبية ووجهاء الغوطة هيأت ممرا جديدا لإخراج المدنيين المحاصرين من قبل التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية عبر طريق جسرين المليحة”. وفي وقت سابق قال مصدر عسكري إن الجيش السوري أعطى مهلة لمسلحي بلدة مسرابا في الغوطة الشرقية لتسليم البلدة قبل انتهاء ساعات الهدنة اليومية، وإلاّ فسيبدأ بعمل عسكري ضدهم .

هذا، ويواصل الجيش السوري تقدمه في الغوطة الشرقية، حيث اقترب من السيطرة على بلدة مسرابا عقب استعادة السيطرة على بيت سوى في عمق المدينة. وعرض التلفزيون السوري مشاهد من مشارف مسرابا قال إن الجيش السوري قصف دفاعات المجموعات المسلحة في البلدة، موضحا أن القصف هو بهدف تأمين دخول وحدات المشاة إليها. وأكد الإعلام الحربي أن الجيش السوري بسط سيطرته الكاملة على بلدة بيت سوى وسط انهيارات وتبادل اتهامات بين المسلحين عقب سقوطها. كما حرر الجيش السوري عددا من المزارع جنوب شرق بلدة الريحان، وشرق منطقة حوش الاشعري، وصولاً إلى أطراف بلدة مسرابا بالإضافة إلى عدد من الأبنية والمزارع شرق مشفى البيروني في حرستا بعد مواجهات مع المسلحين.

يأتي ذلك فيما يواصل الارهابيون منع المدنيين من الخروج عبر الممرات الامنة في الغوطة الشرقية، حيث اعتدى إرهابيو “النصرة” والمجموعات المنضوية تحت زعامته في الغوطة الشرقية بريف دمشق بالقذائف على الممر الآمن المحدد لخروج المدنيين عبر مخيم الوافدين تمهيدا لنقلهم إلى مقر الإقامة المؤقت في الدوير. وذكرت وكالة “سانا” من مخيم الوافدين أن 3 قذائف على الأقل أطلقها الإرهابيون سقطت على مسار الممر الآمن المؤدي من الغوطة الشرقية إلى مخيم الوافدين في محاولة جديدة لدب الذعر في نفوس المدنيين والضغط عليهم ومنعهم من الخروج من مناطق انتشار التنظيمات الإرهابية في الغوطة.

ولفتت الوكالة السورية الرسمية إلى أن فترة التهدئة المحددة يوميا من الساعة الـ 9 صباحا وحتى الـ 2 ظهرا لإفساح المجال للمدنيين بالخروج بدأت في موعدها لليوم العاشر على التوالي إلا أن المجموعات الإرهابية منعت المدنيين من الخروج حيث لم يصل إلى طرف الممر الآمن أي مدني حتى الآن. ولفتت “سانا” إلى أن سيارات الإسعاف والنقل العامة تقف على طرف الممر الآمن في مخيم الوافدين بانتظار خروج المدنيين في حين تعمل مروحيات الجيش العربي السوري بشكل يومي على إلقاء منشورات على قرى وبلدات الغوطة بريف دمشق لإعلام المدنيين الراغبين بالخروج من مناطق انتشار التنظيمات الإرهابية بطرق الوصول إلى الممر الآمن المحدد لخروج المدنيين عبر مخيم الوافدين.

إلى الأعلى