السبت 23 يونيو 2018 م - ٩ شوال ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / الاحتفال بتدشين الهوية الجديدة لـ “مطارات عُمان”
الاحتفال بتدشين الهوية الجديدة لـ “مطارات عُمان”

الاحتفال بتدشين الهوية الجديدة لـ “مطارات عُمان”

مع اقتراب التشغيل التجاري لمطار مسقط الدولي

أيمن الحوسني: الهوية تمثل بُعداً جديداً ودافعاً نحو بذل مزيد من العطاء والعمل

مطار صلالة يحصد مركز ال 8 عالمياً في فئة 2 مليون مسافر

تدشين روبورتين يقومان بدور إرشادي للمسافرين عبر مطار مسقط

تغطية ـ هاشم الهاشمي:
احتفلت شركة “مطارات عمان” مساء أمس بفندق هرمز جراند بتدشين هويتها الجديدة لتكون بديلاً عن هويتها التجارية السابقة، حيث جاء تدشين الهوية الجديدة للشركة مع اقتراب بدء التشغيل التجاري لمطار مسقط الدولي الجديد والمقرر تشغيله في 20 مارس الحالي.
رعى حفل التدشين معالي يحيى بن سعيد الجابري رئيس مجلس إدارة الشركة، بحضور الجهات العاملة في قطاع الطيران المدني في السلطنة.
بعد جديد
وألقى الشيخ أيمن بن أحمد الحوسني الرئيس التنفيذي لـ “مطارات عمان” كلمة قال فيها: يأتي احتفالنا بتدشين الهوية الجديدة لـ “مطارات عُمان” لتعطي بُعداً جديداً ودفعة كبرى نحو بذل مزيد من العطاء والعمل في مرحلة هامة جدا قبل تشغيل العماليات في المبنى الجديد لمطار مسقط الدولي الذي سيكون علامة فارقة وإضافة جديدة لمنجزات عهد النهضة المباركة بقيادة مولانا جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
وأضاف الحوسني: أن الهوية الجديدة لـ (مطارات عُمان) ستساهم في تمكين اسم سلطنة عُمان في المحافل العالمية كشريك رئيسي مؤثر ضمن قائمة صناع القرار في قطاع الطيران المدني العالمي، حيث تتمتع السلطنة حالياً بعضوية مجلس إدارة مجلس المطارات العالمي ممثلة عن مجلس مطارات آسيا والمحيط الهادي الإقليمي، مشيرا إلى أن هويتنا الجديدة تأتي إيذانا لنا للانطلاق بسقف طموحاتنا إلى أعلى ما نستطيع متحدّين كل الصعوبات بعزيمة أبناء هذا الوطن العزيز الذين يبذلون كل غالٍ ورخيص من أجل أن تتبوأ عُمان مكانتها المرموقة عالمياً كمحطة استراتيجية بين الشرق والغرب.

روح إيجابية
وأكد الرئيس التنفيذي لمطارات عمان، أن تشغيل أحد أكبر وأجمل المطارات في المنطقة” مطار مسقط الدولي الجديد” الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من تشغيل العمليات التجارية فيه، يجعلنا ننطلق بثوب جديد يتوافق مع ما وصلت إليه السلطنة من تنمية كبرى جعلتها واحة أمن واستقرار وحاملة رسالة السلام إلى العالم، ليكون عملنا مدفوعاً بالروح الإيجابية والعمل المتواصل لجعل هذه التحفة المعمارية الجديدة وباقي مطارات عمان ضمن أفضل عشرين مطارا في العالم بحلول العام 2020 والذي أتت بواكيرها مبكرا ولله الحمد، حيث حصد مطار صلالة وفي أول اشتراك له في تقييم رضى المسافرين (المركز الثامن على مستوى العالم) في فئة ٢ مليون مسافر ضمن ٧١ مطاراً على مستوى العالم في هذه الفئة.
وأضاف: إن هذه الانطلاقة التي سنشهدها في 20 مارس الجاري مع بدء العمل في مطار مسقط الدولي الجديد، والتي يعمل على ضمان نجاحها وبكل فخر فريق يشمل كل الوحدات في الشركة بالاشتراك مع جميع شركائنا الاستراتيجيين في روح رائعة من الحماس، تبعث فيّ شخصياً ارتياحاً راسخاً بأن أسرة “مطارات عُمان” متينة وتعمل من أجل شموخ هذا الوطن الغالي لتكون بوابات عمان الجوية خير سفير حضاري لها في العالم وخير مرحب ومودع لأبنائها وضيوفها.

بوابات الجمال والفرص
بعدها قام معالي يحيى الجابري رئيس مجلس إدارة “مطارات عمان” بدشين شعار الهوية التجارية الجديدة للشركة التي حملت رمز (المحور) وتتكون من خمسة ألوان رئيسية تتلخص بجعل مطارات عمان بوابات للجمال والفرص لتعزز معاني أهمية الموقع الاستراتيجي للسلطنة كمحور لوجستي حيوي ينسجم مع الخطط الاستراتيجية لرؤية 2040 الوطنية.
ويرمز اللون الأخضر إلى القطاع السياحي والأزرق إلى قطاع الطيران المدني فيما يعتبر إشارةً إلى الجمال في عُمان, كواحة سياحية على اختلاف أقاليمها والتي لطالما استقطبت أفواج العالم للتعرف والغوص في تاريخ وثقافة وحضارة إنسانية ممتدة لأكثر من 7 آلاف عام.
بينما يرمز اللون الذهبي إلى القطاع اللوجستي واللون الفضي إلى القطاع الصناعي في إشارة إلى الفرص التي تعد بها السلطنة كبيئة استثمارية تتنوع فيها فرص النمو للأعمال كمناخ جاذب للمستثمرين في شتى القطاعات الحيوية فيما يتوسط اللون الأحمر ألوان الشعار كنقطة محورية ملفتة مفعمة بالانتماء.
كما تم تدشين الهوية الصوتية لمطارات عمان والتي أتت مستوحاة بشكل عصري من أغنية شعبية عمانية قديمة تغنّت بافتتاح أول مطارات عمان التاريخية “مطار بيت الفلج” هذا الإسقاط الفني يأتي موازياً وبشكل للتدشين المنتظر للعمليات التجارية من المبنى الجديد لمطار مسقط الدولي بإذن الله ومحاولة موفقة لربط هوية مطارات عمان الصوتية الجديدة بمناخات وتفاصيل الوطن والانطلاق من مكنونات تاريخ الطيران القديم في السلطنة إلى آفاق عصرية حديثة.

تدشين روبورتين
وتم في الحفل تدشين روبورتين “سيف” و”مرية”، حيث سوف يقوما بدور إرشادي في مطار مسقط الدولي على هيئة شخصيتين من موظفي مطارات عمان سوف يقومان بدور إرشادي للمسافرين عبر المبنى الجديد لمطار مسقط الدولي فور تشغيله كأول مطار في العالم يقدم هذه الخدمة على الإطلاق.
وأكد الحوسني أن النقلة الكبيرة التي شهدها مطار مسقط الدولي خلال الأعوام الماضية شاهدة على النمو الذي تحقق بجهود عُمانية صرفة وبكل فخر، حيث تتجاوز نسبة الكادر العماني في مطارات عمان 94% من إجمالي موظفيها فيما شكل الكادر الوطني في المطارات الإقليمية نسبة 100% ولله الحمد. وقد حقق مطار مسقط الدولي نسبة نمو وصلت إلى 17% في العام 2017 وهي أعلى نسبة نمو في الشرق الأوسط واننا نتوقع، بإذن الله، أن يتجاوز عدد المسافرين بنهاية العام الجاري 2018 حوالي 16 مليون مسافر.
وبيّن الرئيس التنفيذي لـ “مطارات عمان” ان حركة النمو في مطار مسقط الدولي قد شهدت ارتفاعا منذ افتتاحه في أواخر عام 1973 فقد بلغت 129 ألف مسافر بعد عام من افتتاحه، فيما بلغت في عام 1980 حوالي 692 ألف مسافر، وبلغت في عام 1990 حوالي 1.4 مليون مسافر، وبلغت في عام 2000 حوالي 2.7 مليون مسافر، وفِي عام 2010 بلغت 5.7 مليون مسافر ، مضيفا أن “مطارات عُمان” تجسد اليوم نقلة كبرى لتقاسيم وجغرافية عُمان بوجود مطارات حديثة تشكل بوابات للدخول إلى أرض السلام والأمان والعيش في أحضان الجمال واغتنام الفرص للبناء والنجاح والنمو.
وتنسجم الهوية الجديدة “مطارات عُمان” مع الخطة الاستراتيجية التي طرحتها الشركة منذ أكثر من عامين التي وضعتها نصب أعينها للانتقال الى مستوى يتوافق مع النهضة الشاملة لتكون مطاراتنا في مصاف افضل 20 مطارا عالميا، كما تأتي “مطارات عُمان” كامتداد للخطط اللوجستية الوطنية التي تكللت في بناء مطار مسقط الدولي الجديد ومطار صلالة ومطار الدقم ومطار صحار، إلى جانب خطط انشاء مطار رأس الحد في المستقبل القريب بإذن الله.

إلى الأعلى