الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / خمسة مشاركين يمثلون السلطنة في جائزة كتارا لفن “النهمة” برفقة 11 مشاركا من قطر والكويت
خمسة مشاركين يمثلون السلطنة في جائزة كتارا لفن “النهمة” برفقة 11 مشاركا من قطر والكويت

خمسة مشاركين يمثلون السلطنة في جائزة كتارا لفن “النهمة” برفقة 11 مشاركا من قطر والكويت

فيما تكونت لجنة التحكيم من فتحي محسن ومطر علي وعبدالله الرميثان
الدوحة ـ من فيصل بن سعيد العلوي :
تبدأ في المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” اليوم الثلاثاء النسخة الثانية لجائزة كتارا لفن النهمة لدول مجلس التعاون “نهام الخليج”، وذلك بمشاركة 11 نهاما من السلطنة و قطر والكويت حيث يمثل السلطنة في هذه التظاهرة الفنان فتحي محسن في لجنة تحكيم المسابقة برفقة الملحن القطري مطر علي الكواري والملحن الكويتي الدكتور عبدالله الرميثان، ويشارك في التسابق كل من فارس بن سبيت العلوي و نصر بن يوسف السليمي وسالم بن محمد الفارسي وعبدالحميد بن راشد الكيومي وعبيد بن مبارك النوفلي ، حيث تتواصل فعاليات الجائزة حتى السابع عشر من مارس 2018، وذلك في إطار جهود كتارا في الحفاظ على الموروث الفني لقطر ومنطقة الخليج الذي له صلة بالبحر، وذلك ضمن برنامج لجنة التراث في كتارا ، حيث سيحتضن مسرح الدراما بكتارا كافة الفعاليات والمنافسات والبروفات المتعلقة بجائزة كتارا لفن النهمة. وتتميز النسخة الثانية باحتفائها بالتراث البحري، عبر معرض شامل يقام في ليوان المبنى (18) والمنطقة المحيطة لمسرح الدراما ، حيث يقدم المعرض نماذج من السفن والمحامل التقليدية والأدوات المستخدمة في الصيد والغوص، بالإضافة إلى الصناعات والحرف التقليدية البحرية كصناعة القراقير، بالإضافة ِإلى مشاركة العديد من النهامين الذين سيقومون بغناء الأهازيج التي كانت تردد على سطح السفينة للترويح عن طاقمها، كما تستضيف النسخة الثانية نخبة من الباحثين والمتخصصين في التراث البحري وفن النهمة كضيوف شرف من السلطنة ودولة الكويت ، من جانب آخر، رصدت كتارا للفائزين جوائز قيمة، حيث سيحصل صاحب المركز الأول على 100ألف ريال قطري في حين سيحصل صاحب المركز الثاني على 70 ألف ريال قطري ، بينما سينال الفائز بالمركز الثالث 50 ألف ريال قطري.
يشار إلى أن فن النهمة من أبرز فنون التراث البحري وازدهر خلال رحلات الصيد والغوص على اللؤلؤ، حيث أسهم في ظهور النهّام الذي احترف الغناء والإنشاد للترويح عن البحارة على ظهر السفينة وإضفاء البهجة والحماس في نفوسهم ، ليعينهم على تحمل عناء وجهد ومشقة العمل ، وإطلاق الطاقة من أجسادهم المتعبة . مؤسسا بذلك أحد أهم الروافد الثقافية التي أسهمت في نشأة معظم أشكال الغناء والموسيقى والفنون الشعبية في قطر ومنطقة الخليج العربي.

إلى الأعلى