الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م - ١٣ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يسيطر على قرية افتريس ويطوق حرستا كاملاً
سوريا: الجيش يسيطر على قرية افتريس ويطوق حرستا كاملاً

سوريا: الجيش يسيطر على قرية افتريس ويطوق حرستا كاملاً

يعثر على ورشة لتصنيع ذخائر كيميائية بالغوطة
دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
واصل الجيش السوري تقدمه في الغوطة الشرقية واستطاع تطويق حرستا . فيما اعلن مصدر عسكري العثور عن ورشة لتصنيع ذخائر كيميائية في الغوطة. اعلنت واشنطن عدم وجود دليل على قصف الجيش السوري الغوطة بالكيمائي. واصل الجيش العربي السوري, أمس الاثنين, تقدمه العسكري في الغوطة الشرقية بريف دمشق, محققاً السيطرة على بلدة افتريس، كما تمكن من احكام الحصار على مدينة حرستا، وفصلها عن دوما بشكل كامل, وسط استمرار لعمليات القصف التي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى . وذكر مصدر ميداني ان الجيش السوري والقوات الرديفة تمكن من تطويق المجموعات المسلحة في مدينة “حرستا” بشكل كامل وعزلها عن مدينة “دوما” وبلدة “الريحان”، إضافة إلى توسيع دائرة السيطرة في قرية “ديرا”، وذلك بعد التقاء القوات المتقدمة من مواقعها في “كازية الكيلاني” الواقعة على أوتستراد “دوما _ حرستا” بالقوات المرابطة في محيط إدارة المركبات جنوب حرستا في الغوطة الشرقية لدمشق. واستهدف مواقع المسلحين في منطقة جسرين بريف دمشق. وتأتي عملية السيطرة في وقت كشف عقيد في الجيش السوري ان القوات النظامية عثرت على ورشة أسلحة كيماوية للمسلحين في الغوطة الشرقية بريف دمشق. ونقلت وكالات انباء روسية عن العقيد فراس إبراهيم قوله ان “القوات السورية عثرت بالقرب من بلدة أفتريس في الغوطة الشرقية بعد خروج المسلحين منها على ورشة لتصنيع ذخائر كيميائية. وتزامن ذلك مع تأكيد وزير الدفاع الامريكي جيمس ماتيس، بعدم وجود أدلة قاطعة على استخدام سوريا الأسلحة الكيميائية في استهداف المدنيين بالغوطة الشرقية. في سياق متصل تمكّن الجيش السوري, امس, من تأمين خروج عدد من العائلات المحتجزة لدى التنظيمات المسلحة على محور مديرا في الغوطة الشرقية. وأفادت (سانا), أن “وحدات الجيش النظامي العاملة على محور مديرا في القطاع الأوسط بالغوطة تمكنت من تأمين خروج عدد من العائلات ونقلهم باتجاه إدارة المركبات في حرستا ومن ثم إلى مراكز الإقامة المؤقتة”.وأضافت أن “سيارات إسعاف وحافلات نقل تقف على طرف الممر الآمن, الا ان التنظيمات المسلحة منعت لليوم الـ 14 على التوالي المدنيين المحاصرين من المغادرة. من جانبه اكد مصدر عسكري روسي استمرار المفاوضات مع فصائل المعارضة السورية الناشطة في غوطة دمشق الشرقية بغية تنسيق خروج مسلحيها من المنطقة. وأفاد المتحدث باسم قاعدة حميميم العسكرية اللواء فلاديمير زولوتوخين بأنه تم عقد لقاء جديدا مع قيادة تنظيم “فيلق الرحمن” حيث طلبوا من عناصره النأي بالنفس عن مسلحي تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابية.وقال المسؤول الروسي العسكري إن الطرفين بحثا أثناء اللقاء تنظيم عملية انسحاب مسلحي “النصرة” من الغوطة بشكل عاجل ومستقبل عناصر “الفيلق”. الامر الذي نفاه تنظيم فيلق الرحمن. من جانب آخر، عقد عسكريو المركز الروسي بوساطة أممية، حسب زولوتوخين، لقاء مع قيادة تنظيم “جيش الإسلام” التابع للمعارضة المسلحة، بهدف التوصل إلى اتفاق على خروج دفعة ثانية من مسلحيه من الغوطة. وأشار المسؤول إلى أن مركز المصالحة يجري مفاوضات مع سلطات عدد من قرى وبلدات الغوطة بغية تقديم المساعدات إلى المدنيين وضمان إخراجهم الآمن عبر الممر الإنساني في مخيم الوافدين. الى ذلك سقط ضحايا, امس, جراء سقوط قذيفة على حي الكباس بمنطقة دويلعة بمدينة دمشق. ونقلت وكالة (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة دمشق قوله ان “قذيفة صاروخية أطلقها إرهابيون ينتشرون في بعض مناطق الغوطة الشرقية سقطت في حي الكباس على أطراف الدويلعة تسببت بمقتل مدنيين اثنين ووقوع أضرار مادية”. في درعا هزت انفجارات مناطق في الريفين الشرقي والشمالي الشرقي لمدينة درعا، ناجمة عن أول خرق من نوعه يطال الاتفاق – الأمريكي – الأردني – الروسي، الذي يسري في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء منذ الـ 9 من تموز / يوليو من العام الفائت 2017، حيث اكدت مصادر ميدانية استهداف الطائرات الحربية لكل من بلدات الحراك والصورة والغارية الغربية وبصر الحرير وقرية مسكية بمنطقة اللجاة، وكانت آخر غارة من الطائرات الحربية استهدفت منطقة اللجاة في الـ 7 من تموز الفائت من العام 2017.

إلى الأعلى