الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م - ٣ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / مع خروج مدنيين من بلدة دوما بالغوطة .. الجيش السوري يسيطر على حي القدم بدمشق
مع خروج مدنيين من بلدة دوما بالغوطة .. الجيش السوري يسيطر على حي القدم بدمشق

مع خروج مدنيين من بلدة دوما بالغوطة .. الجيش السوري يسيطر على حي القدم بدمشق

دمشق ـ «الوطن» :
بسط الجيش السوري سيطرته الكاملة على حي القدم في دمشق، وفق ما أعلنته وكالة الانباء السورية الرسمية نقلا عن الإعلام الحربي السوري. وقال الاعلام الحربي في بيان له إنه «تنفيذاً لاتفاق سابق بين الجيش السوري ومسلحي حي القدم جنوب دمشق، خرج عدد من الحافلات الكبيرة يرافقها حافلات صغيرة تحمل على متنها اكثر من 1000 شخص بينهم اكثر من 300 مسلح من «اجناد الشام» والباقي أفراد أسرهم من الحي باتجاه محافظة إدلب». وأضاف «أثناء دخول الجيش السوري لاستلام نقاط المسلحين الخارجين من «القدم» والمتاخمة لـ منطقتي «الحجر الأسود والعسالي»، تسللت مجموعات داعش انطلاقاً من مواقعها في حيّ الحجر الأسود إلى نقطتين من أصل أربع نقاط أخلاها المسلحون، ليقوم الجيش السوري بعمل معاكس تمكن فيه من بسط سيطرته على النقاط الأربع التي تمتد من جنوب الحجر الأسود وصولاً الى جنوب منطقة العسالي، بالإضافة لاستهداف سلاحي الجو والمدفعية تمركزات داعش في الحجر الأسود ومخيم اليرموك بعدد من الغارات والرمايات المدفعية ،احدها استهدفت ما يسمى «المحكمة الشرعية» التابعة لمسلحي داعش ما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوفهم».

وفي وقت سابق، أعلن مركز المصالحة الروسي خروج مجموعة من المدنيين من بلدة دوما في الغوطة الشرقية عبر الممر الإنساني ونقطة مخيم الوافدين.
وقال رئيس مركز المصالحة الجنرال يوري يفتوشينكو «بعد المفاوضات بين المركز ومتزعمي التشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون في الغوطة الشرقية تم التوصل إلى اتفاق لإخراج مجموعتين من المدنيين تضم قرابة 100 مدني من بلدة دوما إلى نقطة العبور في مخيم الوافدين، بينهم جرحى».
وكان مركز المصالحة الروسي، أعلن أمس الاول الاثنين، إخراج 76 شخصاً عبر الممر الإنساني من الغوطة الشرقية بينهم 49 طفلاً. كما قام الجيش السوري مؤخراً بتأمين خروج عدد من العائلات والأهالي من بلدة مسرابا في الغوطة الشرقية، وبلغ عدد هؤلاء المدنيين نحو 60 مدنياً بينهم نساء وأطفال وكبار في السن. وذكر التلفزيون الرسمي الاثنين أنّ الجيش السوري أمّن خروج عدد من العائلات من أهالي الغوطة الشرقية عبر بلدة مديرا التي تمكّن من تحريرها بالكامل الأحد الماضي.

إلى الأعلى