الأربعاء 20 يونيو 2018 م - ٦ شوال ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / بدء فعاليات ملتقى المسن الأول بحصن المنيخ في ضنك
بدء فعاليات ملتقى المسن الأول بحصن المنيخ في ضنك

بدء فعاليات ملتقى المسن الأول بحصن المنيخ في ضنك

ضنك ـ من ناعمة الفارسية:
نظمت أمس الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين ممثلاً بفريق محافظة الظاهرة ملتقى المسن الأول وذلك بحصن المنيّخ بولاية ضنك تحت شعار “ملتقى المسن بين الماضي والحاضر” وذلك في تظاهرة اجتماعية تهدف إلى إيجاد أجواء من الألفة والتقارب بين المسنين وتستمر يومين.
رعى افتتاح فعاليات الملتقى سعادة الشيخ سعود بن محمد الهنائي والي ضنك والذي أوضح أثناء الافتتاح أهمية هذا الملتقى الذي يقام على مستوى محافظة الظاهرة والذي جسد الكثير من المعاني الإنسانية للآباء والأمهات من المسنين وتوجه بالشكر للقائمين على تنظيم هذا الملتقى.
يتضمن الملتقى عدداً من البرامج المصاحبة كالفنون الشعبية وأداء فن العيالة وركن الفنون التشكيلية الذي يتضمن رسومات تجسد ملامح الحاضر والماضي وركن الحرفيين ويشتمل على الصناعات الحرفية المتنوعة بالإضافة لركن رعاية المسنين والذي يقدم فحوصات الضغط والسكري وكذلك ركن استوديو التصوير وركن الخيمة البدوية.
وتأتي أهمية الملتقى الذي شهد مشاركة واسعة من الحرفيين المسنين من مختلف ولايات محافظة الظاهرة إلى إبراز دور المسنين الحرفيين الذين لا زالوا يمارسون المهن والحرف التي تناقلوها جيلاً بعد آخر والتي أصبحت اليوم حرف تراثية تمكنوا بدورهم من نقلها للأجيال الحاضرة وأضحى الكثير منهم ذو مردود اقتصادي بالنسبة للمشتغلين بها خاصة مع الاهتمام الذي تلقاه هذه الحرف والحرفيين من قبل الجهات المختصة.
وأوضحت سلمى بنت سيف الزيدية رئيسة فريق أصدقاء المسنين بمحافظة الظاهرة أن الملتقى بشكل عام هدفه تحفيز المسن وتشجيعه ومواصلته للعمل والعطاء وتجميع المسنين على مستوى المحافظة وعرض انتاجاتهم وابداعاتهم الحرفية تشجيعاً لهم من جمعية أصدقاء المسنين فريق محافظة الظاهرة بالتعاون مع الفريق المشترك من التنمية الاجتماعية والصحة وجمعية المرأة بالولاية ومدارس الولاية ومركز أمل الحياة للعلاج الطبيعي وقد سعينا لإشراك مختلف القطاعات بهذا الملتقى وقدم المسنون تجربتهم الفريدة في مجال الحرف والصناعات التقليدية بصورة حية يجسدونها واقعاً أمام الزوار والمتابعين على مدى يومين الأمر الذي يؤدي الى غرس روح الألفة والتآخي بين المشاركين وتبادل الخبرات وتعريف الأجيال بما خلفه الآباء والأجداد من تراث واستذكار قيم التواصل قديماً وتعزيزها حاضراً يتشارك كبار السن قصصهم وأحاديثهم وضحكاتهم في أجواء مليئة بالحياة، والتركيز على أن مرحلة الشيخوخة ليست عبئاً على المجتمع.

إلى الأعلى