الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م - ١٤ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: خروج آلاف المدنيين من الغوطة .. ودخول قافلة مساعدات
سوريا: خروج آلاف المدنيين من الغوطة .. ودخول قافلة مساعدات

سوريا: خروج آلاف المدنيين من الغوطة .. ودخول قافلة مساعدات

دمشق ـ الوطن:

أمن الجيش السوري خروج المئات من المدنيين الذين تحاصرهم التنظيمات الإرهابية وتتخذهم دروعا بشرية عبر ممر حمورية من الغوطة الشرقية بريف دمشق. وذكرت وكالة “سانا” السورية الرسمية أنه ومنذ ساعات صباح الأمس الأولى استعدت وحدات الجيش وفرق الهلال الأحمر العربي السوري وتمكنت من تأمين خروج دفعة من المدنيين من الغوطة الشرقية. وأشارت الوكالة الاخبارية إلى أن وحدات الجيش السوري كانت في استقبال الأهالي والعائلات الخارجة وقامت بتقديم الماء والطعام لهم ونقلهم بشكل آمن إلى مراكز إقامة مؤقتة مجهزة بكل المستلزمات الأساسية. وقامت وحدات الجيش خلال اليومين الماضيين بتأمين خروج مئات المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية عبر مخيم الوافدين.
وأعلنت الحكومة السورية في وقت سابق عن فتح معبر جديد لخروج المدنيين من الغوطة يمر من بلدة حمورية، الذي شهد منذ لحظة فتحه توافد العشرات من المدنيين للخروج عبره. وبذلك يكون مجموع المعابر التي فتحتها قوات الجيش السوري بالتعاون مع مركز المصالحة الروسي، ثلاثة معابر وهي ممرات حمورية، وجسرين، والوافدين، حيث تؤمن الحماية الكاملة للمدنيين وتقدم لهم المساعدات الطبية والأساسية اللازمة.
الى ذلك، دخلت أمس وتحت إشراف الهلال الأحمر العربي السوري قافلة مساعدات إلى المدنيين المحاصرين من إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له في الغوطة الشرقية بريف دمشق. وأفاد مراسل “سانا” من مخيم الوافدين بأن القافلة مشتركة بين الهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة تتألف من 25 شاحنة تحمل 340 طنا من المواد الغذائية “سلات غذائية وطحين”. وتم يوم الجمعة الماضي إدخال قافلة مؤلفة من 13 شاحنة محملة بالمساعدات إلى المدنيين في الغوطة الشرقية كما تم في الـ 5 من الشهر الجاري ضمن الخطة الشهرية لإيصال المساعدات الإنسانية المتفق عليها مع اللجنة العليا للإغاثة في الجمهورية العربية السورية إدخال قافلة مساعدات مؤلفة من 46 شاحنة إلى المدنيين المحاصرين من قبل التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية.
على صعيد آخر، قال المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، إن بلاده “لا تعتزم تسليم عفرين للحكومة السورية”، مشيرا إلى أن تشكيل إدارة سورية محلية من الشعب هو من أولويات أنقرة. في سياق متصل، قال المتحدث إبراهيم كالين لقناة (تي.آر.تي) الإخبارية الرسمية إن تركيا ستقيم مع الولايات المتحدة “منطقة آمنة” حول مدينة منبج بشمال سوريا إذا أوفت واشنطن بوعودها. مضيفا إن الاتفاق بين أنقرة وواشنطن بشأن منبج ملزم وإن تغيير وزير الخارجية الأميركي لن يحدث فارقا بالنسبة للاتفاق حتى وإن تأخر أسبوعا أو أسبوعين. كما قال أن تركيا تتوقع أن تطهر القوات التركية ومسلحو المعارضة المتحالفون معها مدينة عفرين السورية من المسلحين “في القريب العاجل”.

إلى الأعلى