الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / تواصل فعاليات ومناشط المراكز الصيفية التعليمية بولاية الرستاق
تواصل فعاليات ومناشط المراكز الصيفية التعليمية بولاية الرستاق

تواصل فعاليات ومناشط المراكز الصيفية التعليمية بولاية الرستاق

خمسون مركزا بالولاية تقدم برامج دينية وتعليمية وأنشطة ثقافية وفنية لـ (2500) طالب وطالبة
استعدادات مبكرة
يقول ناصر بن راشد العبري رئيس اللجنة الثقافية بنادي الرستاق : الحديث عن المراكز الصيفية بولاية الرستاق حديث له عمق تاريخي مدته تسع عشرة سنة من عمر هذه المراكز حيث دأبت اللجنة الثقافية بالنادي سنويا على تنظيمها خلال فترة الإجازة الصيفية وقد استعدت اللجنة هذا العام منذ وقت مبكر لإعداد هذه المراكز وتهيئتها بكافة الوسائل التي تعينها على أداء رسالتها على أكمل وجه حيث بدأت الدراسة بالمراكز الصيفية منتصف شهر يونيو الماضي وتزامنت هذا العام مع النفحات الإيمانية لشهر رمضان المبارك ، وأضاف بأن عدد المراكز الصيفية بلغ (55) مركزا للذكور والإناث ، ووصل عدد الدارسين بها أكثر من (2500) طالب وطالبة يتلقون من خلالها دروسا في علوم القرآن الكريم وتجويده وعلوم اللغة العربية والسيرة النبوية والأخلاق على أيدي نخبة من المعلمين والمعلمات بلغ عددهم (120) متطوعا ومتطوعة ، مشيرا إلى أن اللجنة تنظم زيارات ورحلات للقلاع والحصون ومنجزات النهضة المباركة وملتقيات رياضية وثقافية بين طلاب المراكز بمقر النادي.
أهداف المراكز
وأكد سلطان بن سيف اليعربي رئيس مركز جامع الإمام الرحيلي بأن هناك العديد من الأهداف السامية للمراكز الصيفية فهي تهدف إلى استثمار أوقات فراغ الطلبة فيما هو مفيد ونافع وتقوية روابط التعاون بين الطلاب وغرس روح المشاركة الايجابية في نفوسهم لخدمة مجتمعهم بكافة الوسائل بالإضافة إلى تنمية مهارات وهوايات الشباب وتحسين مستوى الطلاب في تلاوة القرآن الكريم وعلوم اللغة العربية ، والعقيدة ، كما تهتم المراكز بالعبادات مع التطبيق العملي كتعليم الوضوء والصلاة للناشئة وشروطها وأركانها ، والآداب التي ينبغي أن يتحلى بها طالب العلم .
أنشطة متنوعة
من جانبه قال خالد بن الهنائي رئيس مركز مسجد المحكمة : يمارس الطلبة والطالبات العديد من الأنشطة والبرامج إلى جانب المواد الدراسية أهمها المسابقات الدينية والثقافية مع جوائز تشجيعية ، والرحلات الترفيهية والعلمية ، وحقيقة المراكز الصيفية تلعب دورا كبيرا في ترسيخ القيم الأخلاقية في نفوس الطلبة ، وتدريبهم على حفظ وقراءة القرآن الكريم قراءة صحيحة ، إضافة إلى تعليمهم أعمال الوضوء والصلاة ، وحفظ الأذكار والأدعية ، والحمد لله هناك تفاعل كبير من قبل الطلبة على المشاركة في فعاليات ومناشط المراكز الصيفية .
انطباعات طلبة المراكز
وعبر عدد من الطلبة عن مدى استفادتهم من أنشطة وفعاليات المراكز الصيفية يقول عمر بن طالب الذهلي: لقد استفدنا من المراكز الصيفية استفادة كبيرة من خلال استغلال أوقات فراغنا الاستغلال الأمثل ، فأنا أشارك سنويا في هذه المراكز ، وتعلمت كيفية تلاوة القرآن الكريم تلاوة صحيحة وتمكنت من حفظ جزء عم ، كما أن المراكز الصيفية تساهم كذلك في تنمية مهاراتنا العلمية والمعرفية.
وقال عبدالله بن خالد الهنائي:من خلال التحاقي بالمراكز الصيفية استفدت أشياء كثيرة لم أتعلمها من قبل حيث تعلمت أعمال الوضوء وأحكام الصلاة وكيفية التيمم ، كذلك المراكز الصيفية فرصة لتطوير المواهب من خلال مسابقات حفظ القرآن الكريم والانشاد والخطابة ، وزيارة المعالم التاريخية والسياحية.
أما أيمن بن خميس المقبالي فيقول: أشارك في المراكز الصيفية باستمرار ، وقد استفدت من دروس التجويد والعقيدة والنحو والفقه ، والمراكز الصيفية تساعدنا على استذكار ما درسناه في المدرسة ، كما نشارك في المسابقات الثقافية وحفظ القرآن الكريم.
وأشار خالد بن سعيد الهنائي بأنه استفاد من مشاركته في المركز الصيفي في تعلم تلاوة القرآن تلاوة صحيحة ، وحفظ جزء تبارك ، كما تساهم المراكز الصيفية في تنمية مهاراتنا من خلال ممارسة أنشطة مختلفة كالمسابقات الثقافية والرحلات الترفيهية ، وأنصح زملائي الالتحاق بالمراكز الصيفية فهي فرصة لاكتساب مهارات ومعارف جديدة ومفيدة.
وقال هيثم بن بدر المعمري: لقد شجعني أهلي وأصدقائي على الالتحاق بالمركز الصيفي لاستغل وقت فراغي في تعلم أحكام التجويد وتلاوة القرآن الكريم واسترجاع المعلومات والمعارف وتعلم أمور الدين وأحكام الوضوء والصلاة ومعرفة الأدعية النبوية الشريفة التي ينبغي على الإنسان المسلم أن يحفظها ويطبقها في حياته العملية ، وقد تمكنت من حفظ بعض السور من القرآن ، وأذكار الصباح والمساء. وأكد قصي بن سلطان المصلحي بأن أسرته شجعته على دخول المركز الصيفي لدراسة القرآن الكريم والاستفادة من أنشطة وبرامج المركز ، وقد تعلم الكثير من الأدعية والآداب الإسلامية الحميدة وحفظ عددا من السور القرآنية. ■

إلى الأعلى