الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م - ١٥ ربيع الاول ١٤٤١ هـ

حنين

‘صباحُ الخير سيّدتي الجميلةْ’
أما زالت دروبكِ مستحيلةْ ؟
أما زال الفراقُ المرُّ طاغٍ
وأعينُنا عن اللّقيا كليلةْ ؟
أما زال الهوى في السّجن؟.. بِعنا
مفاتحهُ وأحكمنا قُفولهْ
وبلبلُ حبّنا في القلبِ يشكو
لأنّ البَيْن قد أودى هديلَهْ
إلامَ نظلُّ نندبُ حظَّ عشقٍ
ببابِ اليتمِ قد أرخى سدولهْ
إلامَ القلبُ يشكو من بعادٍ
وفي المقدورِ أن نروي غليلَهْ
وأعينُنا تحنُّ إلى لقاءٍ
يداوي دمعةَ العين العليلةْ
يذكِّرُها بماضٍ ليس يُنسى
لهُ في روحِنا ذكرى جميلةْ
غرامٌ صارخٌ جدّاً وشوقٌ
يقرّبُ كلّ دربٍ مستحيلةْ
لنا في شاطئِ البحرِ انعتاقٌ
وفي الملكيّة اللّقيا وسيلةْ
وفي الجبلِ الأشمِّ لنا لقاءٌ
لذيذٌ .. كمْ نعاقرُ سلسبيلهْ
صباح الخير سيّدتي الجميلة
أما زالت عيونك مستحيلة؟
صباح الشوق أصبح بي محيطاً
فردي للمُعنّى أرخبيلهْ

محمود العبري

إلى الأعلى